كتابهم " كيف
نفهم التوحيد " لمحمد باشميل ، ص/ 16 ،الرياض ، السعودية
الصلاة على النبيّ قال ابن باز : هذا الكلام شرك
كيف اهتديت إلى التوحيد " لمحمد جميل زينو ، ص 83 و 89 ،
دار الفتح ، الشارقة
قول لا إله إلا الله
قال الله تعالى : { اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا} [ سورة الأحزاب/
الوهابية يقولون : هذا من ابتداع
الجاهلين
كتابهم " حلقات ممنوعة " لحسام العقاد ، ص/25 ، دار الصحابة ، طنطا
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : "إذا كفـّر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما" رواه مسلم
كل المسلمين كفار ماعدا من عتقد بالوهابيه
قال محمد بن عبد الوهاب مؤسس الدين الوهايهودي : مشايخي ما منهم رجل عرف معنى " لا إله إلا الله كتاب : " السحب الوابلة
"لمفتي مكة محمد بن عبد الله الحنبلي ، ص/39 ، دار ابن حزم ،
بيروت ، و" عجائب الآثار" للجبرتي ( 7/146)
رسالة محمد بن عبد الوهاب إلى أهل الرياض ، " تاريخ نجد " لحسين بن غنام
(2/137 ـ 138 )
الصلاة على النبيّ بعد الأذان
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم :" من ذكرني فليصل عليّ " . رواه الحافظ أبو يعلى
وغيره
قال ابن باز زعيم الوهابية بأن ذلك بدعة ضلالة يجب منعها
قال بأن الصلاة على النبيّ جهرًا بعد الأذان بمثابة الذي ينكح أمه أي حرام
من الكبائر
تعليقه في كتاب " فتح الباري " ( 92/2) ، دار المعرفة ـ بيروت
الإصابة " ، ص/8
هذا فيه ثناء على الله ، قال الله تعالى : { قُلْ صَدَقَ اللّهُ } [ سورة ءال عمران] وقال :
{ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلا ً} [ سورة النساء /122 ]
قال ابن باز زعيم الوهابية : إن قول" صدق الله العظيم" بعد الفراغ من قراءة القرءان بدعة
ضلالة أي لا يجوز
مجلة البحوث الإسلامية تصدرها رئاسة البحوث العلمية والإفتاء ـ الرياض ، عدد 45
عام 1416 هـ . وكتابهم المسمى " توجيهات إسلامية " محمد زينو ، ص/
مئذنة المسجد الحرام والمدينة المنورة منكره يجب هدمها
ذكر ذلك في كتابه المسمى " توجيهات إسلامية " ، ص/123 ، طبع وزارة الشؤون الإسلامية الرياض
لاجوز أن يقول عند البدء بالطعام : بسم الله الرحمن الرحيم
كتابهم المسمى " أخطاء شائعة " لمحمد زينو ، ص/73 ، دار الصميعي ـ الرياض
أهل مصر عند الوهابيه
قالت الوهابية : أهل مصر أعظم ءالهتهم أحمد البدوي
تعليق ابن باز على كتابهم " فتح المجيد " ، ص/216 ـ دار أولى النهى
قالت الوهابية : أهل الشام يعبدون ابن عربي
المرجع السابق ص/217
أهل الحجاز واليمن
قالت الوهابية: أنتشرت فيهم عبادة الطواغيت والأشجار والأحجار والقبور
المرجع السابق ص/ 217