كتاب كيف تمسك بزمام القوة هو كتاب غير خيالي للكاتب روبرت غرين نُشر لأول مرة في عام 1998 يُعد الكتاب محاولة لاختزال ثلاثة آلاف سنة من التاريخ الإنساني بقصص منتقاة عن كيفية اكتساب المرء للقوة أو تفهمه لها من مختلف جوانبها أو حماية نفسه من عسفها وتسلطها أو الحفاظ عليها وممارستها بحكمة وبالعقل أو تحييدها واتقاء شرها.
وعليك ان تعلم ان كتاب كيف تمسك بزمام القوة كتاب مثير للاهتمام وغني بالمعلومات حيث يقدم الكتاب نظرة ثاقبة على طبيعة القوة والكيفية التي يمكن بها استخدامها ومع ذلك أعتقد أنه من المهم أن تضع في اعتبارك أن الكتاب يعرض وجهة نظر واحدة فقط وليس بالضرورة أن تكون صحيحة.
تستند قواعد الكتاب إلى تجارب ودراسات غرين في التاريخ والسياسة والفلسفة والسيكولوجية يُستخدم الكتاب في العديد من المجالات بما في ذلك الأعمال والسياسة والعلاقات الشخصية.
روبرت غرين هو كاتب ومتحدث أمريكي اشتهر بكتبه حول النفوذ والاستراتيجيات والاغواء ولد في 14 مايو 1959 في لوس أنجلوس كاليفورنيا درس الأدب الكلاسيكي في جامعة كاليفورنيا بركلي وجامعة ويسكونسن-ماديسون.
في كتاب كيف تمسك بزمام القوة لروبرت غرين محاولة لاختزال ثلاثة آلاف عام من التاريخ الإنساني بقصص منتقاة عن كيفية اكتساب المرء للقوة أو تفهمه لها من مختلف جوانبها أو حماية نفسه من عسفها وتسلطها أو الحفاظ عليها وممارستها بحكمة وتعقل أو تحييدها لاتقاء شرّها..
تطل هذه القصص على التجربة الإنسانية من أزمنة وأمكنة مختلفة تمتد من اليابان إلى بيرو ومن بداية تدوين التاريخ إلى أيامنا هذه وفيها دروس سلبية و إيجابية يجمع بينها عنصر التشويق من جهة وتطبيقات في الحياة العملية على أرض الواقع من جهة أخرى سواء أحبها المرء أو كرهها ذلك أنها تصوير لما حدث وليس لما كان ينبغي أن يحدث و وصف للبشر كما هم بالفعل وليس كما يتمنى المرء أن يكونوا عليه.
في كتاب "كيف تمسك بزمام القوة" محاولة لاختزال ثلاثة آلاف عام من التاريخ الإنساني بقصص منتقاة عن كيفية اكتساب المرء للقوة أو تفهمه لها من مختلف جوانبها أو حماية نفسه من عسفها وتسلطها أو الحفاظ عليها وممارستها بحكمة وتعقل أو تحييدها لاتقاء شرّها. وتطل هذه القصص على التجربة الإنسانية من أزمنة وأمكنة مختلفة تمتد من اليابان إلى بيرو ومن بداية تدوين التاريخ إلى أيامنا هذه.
وفيها دروس سلبية أو إيجابية يجمع بينها عنصر التشويق من جهة وتطبيقات في الحياة العملية على أرض الواقع من جهة أخرى سواء أحبها المرء أو كرهها. ذلك أنها تصوير لما حدث وليس لما كان ينبغي أن يحدث. ووصف للبشر كما هم بالفعل وليس كما يتمنى المرء أن يكونوا عليه.
مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, كتاب كيف تمسك بزمام القوة كتاب إلكتروني من قسم كتب التنمية البشرية للكاتب روبرت غرين .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت
48 قانونا للسلطة أو كيف تمسك بزمام القوة هو أول كتاب للكاتب الأمريكي روبرت غرين[2] صدر عام 1998 بيعت منه أكثر من 1.2 مليون نسخة في الولايات المتحدة.[3][4][4] وهو مشهور بين نزلاء السجون والمشاهير.[5][6][7][8][9]
في العلوم السياسة والقوة هناك ثمانٍ وأربعين قانوناً نوعياً تحكمها ويزعم الكاتب أنه جمعها من خلال التجارب البشرية المختلفة عبر ثلاثة آلاف سنة مستشهداً بمئات الأمثلة والقصص ومعتمداً على المخزون الثقافي من كل الشعوب. وقد قام في كتابه بعرض جميع القوانين كل على حدة ومن ثم اختصر شرحه في أسطر قليلة ليذكر نموذجاً إنسانياً من التاريخ في معنى كل قانون وتطبيقه ويذكر تبعات تطبيق القانون وآلية عمله كمصدر من مصادر القوة ومفاتيح الوصول للسلطة والنفوذ وقد بيع من الكتاب أكثر من 1.2 مليون نسخة في الولايات المتحدة وحدها.
في كتاب كيف تمسك بزمام القوة محاولة لاختزال ثلاثة آلاف عام من التاريخ الإنساني بقصص منتقاة عن كيفية اكتساب المرء للقوة أو تفهمه لها من مختلف جوانبها أو حماية نفسه من عسفها وتسلطها أو الحفاظ عليها وممارستها بحكمة وتعقل أو تحييدها لاتقاء شرّها. وتطل هذه القصص على التجربة الإنسانية من أزمنة وأمكنة مختلفة تمتد من اليابان إلى بيرو ومن بداية تدوين التاريخ إلى أيامنا هذه كل ذالك و اكثر في كتاب كيف تمسك بزمام القوة
الحديث عن أهمية أن يكون الإنسان عملياً هو حديث مستفيض منتشر لكن الإيغال في العملية قد يلغي إنسانية المرء وبخاصة إذا مارس هذه العملية ملتزماً بالتعليمات التي تسكب في أذنه هنا أو هناك دون مراعاة للحال او اعتبار للمقام.
أذكر أني عندما قرأت كتاب الأمير لميكافيلي بعد أن انتشرت أهمية هذا الكتاب أمسكت برأسي وقلت: الله يستر! الأمير أو الحاكم الذي سيطبق هذا الكلام سيكون كارثة عليه وعلى من حوله. صحيح أني كنت أنظر إلى الامور من زاويتي الشخصية كمواطن وليس من زاوية الأمير لكن كلا الطرفين يشترك في الآدمية على أقل القواسم.
وقبل فترة أرشدني صديق لكتاب قرأته فأعدت ما قلته قبل أكثر من 15 عاماً عندما قرأت أمير ميكافيلي. الكتاب هو: كيف تمسك بزمام القوة وينقل 48 قاعدة ترشدك إلى سبل جعل مكامن القوة في راحة يدك وبأطراف أصابعك.
تطبيق القواعد الواردة في الكتاب تمنحك القوة لكنها تلغي آدميتك. وكنت اقرأ الكتاب وأتمنى أن لا ينتشر بين الناس أو على الأصح أن لا يطبقه أحد فلو طبق الناس قواعد روبرت غرين مؤلف هذا الكتاب لتحولت الحياة إلى شريعة غاب يتصارع فيها الناس على القوة دون اعتبار لمشاعر أو أحاسيس أو رحمة أو رأفة أو إنسانية. بل إن رحمة الحيوانات التي تحدث عنها النبي صلى الله عليه وسلم وهي واحدة من مئة رحمة عند الله وأنزل منها واحدة تتراحم بها الحيوانات وترحم الأم بها صغارها ستزول إذا ما نفذنا قواعد الباشا غرين!
كنت أتلفت خلال الكتاب حتى لا يشاركني أحد قراءة الكتاب ويبدأ في ممارسة القوة معي لكن هذا كله لم ينفع فالكتاب من أكثر الكتب مبيعاً ويا لطيف ألطف!
59fb9ae87f