فيلم اللمبي الجديد

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Adrian Rocher

unread,
Jul 16, 2024, 1:48:11 PM7/16/24
to adpretascab

وفيلم اللمبي يعتبر علامه فارقه في تاريخ السينما المصرية من حيث أنه أثر على نوعية الافلام المطلوبة في السوق وأظهر أن الافلام التي تنتمي إلى النوع الشعبي هي الافلام المطلوبة وبكثافة وقد حقق فيلم أعلى الإيرادات لدرجه اذهلت المنتجين فقد تفوق محمد سعد على عادل امام وقد وصل اجر محمد لحوالي 6 ملايين جنيه وهو رقم عالي بل أن فيلم اللمبي كان أول جزء لما وراءه.وظهرت شخصية اللمبي في أربعة أفلام: الناظر صلاح الدين اللمبي واللي بالي بالك اللمبي 8 جيجا

وقد تعرض الفيلم للكثير من الانتقادات الحادة من قبل النقاد لسوء وضعف قصة الفيلم والسيناريو وذلك لأنه يكاد يخلو من فكرة رئيسه ومع ذلك تم بعد ذلك إنتاج جزء ثاني للفيلم باسم: اللي بالي بالك وقد ركز القائمين على إنتاج هذا الفيلم على عدم الوقوع بنفس الخطأ السابق وان يتمحور الفيلم حول فكرة وقصه رئيسه.

فيلم اللمبي الجديد


تنزيل ===== https://mciun.com/2yZxja



كانت البداية الحقيقية لفكرة فيلم اللمبي بالدور الذي أداه محمد سعد بفيلم الناظر مع الراحل علاء ولي الدين وذلك عندما ظهر محمد بأنه فتى متشرد يتقن أساليب البلطجه وكان اسمه اللمبي وكان دوره كوميدي بالفيلم. بعد ذلك اقتبس منتجين فيلم اللمبي شخصية اللمبي الذي ظهر فيها بفيلم الناظر وتم إنتاج الفيلم.

من وجهة نظر أخرى نرى أن الفيلم كان بداية لسلسلة أفلام تنتقد بصورة رمزية ولاذعة بعض الأوضاع والظواهر السلبية في العالم المعاصر عامة والمجتمع المصري خاصة بعضها يتعلق بالمجتمع والآخر يتعلق بالنظام العام. وكل هذا في إطار رمزي وكوميديا هزلي لا يمكن مآخذة أي من المشتركين فيه من جهة ويمكن إيصاله للعامة بصورة خفيفة من جهة أخرى.

تبدأ أحداث الفيلم برغبة هذا الشاب في الارتباط من فتاة إلا أن البطالة تحول دونها. وهنا تظهر لوالدته فرنسا فكرة مشروع استثماري بأن تنقل نشاطها المتمثل بتأجير الدراجات لأطفال الحي إلى مدينة سياحية لتتوسع وتقوم بتأجير الدراجات للسياح وبهذا تكون قد زادت من دخلها وأيضا وفرت فرصة عمل لولدها. وعندما تبدأ ثمرة المشروع في الظهور وتبدأ فرنسا وولدها اللمبي في جني الأرباح تقوم شرطة السياحة بمصادرة جميع الدراجات وفرض غرامة. وهنا نرى أول نقد شديد موجه للحكومة في صورة عدم حماية المشاريع الصغيرة من أصحاب المصالح العليا (الفندق السياحي) ومساندتها بالتقنين والتوسيع والإرشاد بل هدمت المشروع من أساسه لتضمن ألا تقوم له قائمة. وتعود الأم بدون عمل وحال أسوأ من التي تركتها بعد مصادرة رأس مالها ويعود اللمبي لنقطة الصفر من جديد.

و هنا تظهر بارقة أمل جديدة متمثلة في نشاط والد اللمبي المتوفى وهو بيع سندوتشات الكبدة فيقوم بإعادة تشغيل عربة الكبدة التي كان والده يعمل عليها. وفعلا تبدأ الحال في التغير للأحسن إلا أن شرطة المرافق تقوم بتدمير العربة ومصادرة العديد من الأنشطة الموازية لها ليقع اللمبي في مأزق تسديد دين قديم بدون أي مصدر دخل معروف. وهنا نرى اللمبي لأول مرة بوجه البلطجي الذي يشهر السلاح في وجه الرجل الذي رفع عليه دعوى قضائية لرد الدين. وهذا نقد لاذع آخر للحكومة فبعد أن وجد اللمبي لنفسه مصدر دخل بعيد عن الوظائف التي لا يستطيع أن يتأهل لها لم تكتف بالتخاذل عن مساعدته بل ومنعه من أداء هذه الوظيفة بل أثقلته بالدين وصارت تهديدا له بتنفيذ حكم السجن. ولا يخلو الفيلم من بعض المواقف المتفرقة التي تنتقد بعض الظواهر مثل معاملة رجال الشرطة لرجل الشارع فعندما يوقفه رجل شرطة ويعلم أنه أبله فبدلا من مساندته بأي شكل من أشكال المعونة يقوم بإهانته وضربه وتمزيق تحقيق الشخصية الوحيد الذي يمتلكه ويطرده من الطريق ويأمره بعدم المرور منه مرة أخرى.

بمجرد إعلان الملياردير الأمريكي إيلون ماسك تعافي أول مريض من البشر خضع لزراعة شريحة إلكترونية في الدماغ تذكر عشاق السينما المصرية فيلم "اللمبي 8 جيجا" الذي تناول الفكرة ذاتها قبل سنوات.
وعُرض "اللمبي 8 جيجا" في عام 2010 بطولة النجمين محمد سعد ومي عز الدين وكتب السيناريو نادر صلاح الدين وفي هذا الشريط السينمائي جسّد محمد سعد شخصية محامٍ مغمور يتعرض لحادث ليقوم الطبيب بتثبيت شريحة ذكية داخل مخه.
وتواصل "تليجراف مصر" مع مؤلف الفيلم نادر صلاح الدين لنعرف كيف استقبل خبر الابتكار الجديد الذي سبق أن ذكره في سيناريو فيلمه الشهير.

وعن إمكانية تنفيذ جزء ثانٍ من "اللمبي 8 جيجا" خصوصًا بعد إعلان إيلون ماسك قال المؤلف إنه لا يفكر في هذا الأمر حاليًا.
وتابع "تعودت ألا أركز مع مثل هذه الاختراعات لأن الكثير منها يكون في إطار من الشر ولخدمة الشر".

بعد غياب أكثر من عامين عن الشاشة الذهبية عاد الفنان الكوميدي محمد سعد ليلعب دور البطولة في فيلم اللمبي 8 جيجا للمخرج أشرف فايق. وشكل الفيلم الذي يُعرض حالياً في دور السينما المحلية صدمة لمشاهدين ومتعة لآخرين فبعد هذا الغياب توقع البعض أن تكون العودة اكثر تميزاً فيما أشار آخرون الى ان سعد لم يقدم جديداً في ادائه. لكن مشهدين ابدوا اعجابهم بفكرة الفيلم التي اعتبروها جديدة في الأفلام العربية.

الفيلم الذي شاركت سعد البطولة فيه الفنانة مي عزالدين حول حياة محامٍ فقير متزوج يعيش ضائقة مادية ولا يستطيع الإنجاب إلا أن خضوعه لتجربة طبيب غرز في جسده ابرة تحتوي على عناصر لشريحة إلكترونية غير حياته بالكامل وحوله الى رجل ثري لكن عواطفه ماتت وأصبح شديد الجفاء مع كل المقربين منه وحتى مع الطبيب صاحب الفضل عليه. إذ اصبح جريئاً في ابداء آرائه حول الآخرين حتى لو كانت جارحة.

ظهر محمد سعد في الفيلم بشخصية اللمبي نفسها التي صنعت نجاحه منذ ثماني سنوات لكنها هذه المرة فقدت كثيراً من بريقها لأنها محشورة حشراً في القصة التبرير الوحيد لوجودها هو الاستسهال والبحث عن النجاح بأي طريقة. وقد بدأ الفيلم بمجموعة من اللقطات المضحكة.

وجدت حلا إبراهيم (20 عاماً) أن بداية الفيلم بالفعل كانت مضحكة كاد يغشى عليّ من كثرة الضحك فقد قدم سعد لقطات في غاية الفكاهة مؤكدة أنا اتابع سعد منذ كنت طفلة وبقيت صورته في ذهني كما هي ولم اشعر انه قدم الجديد في هذا الفيلم خصوصاً ان الفيلم بدا مملاً بعض الشيء وربما يعود ذلك الى مرحلتي الجديدة التي لا تستسيغ هذا التكرار مانحة الفيلم ست درجات.

في المقابل قال طارق النيادي (26 عاماً) بعد مشاهدته الفيلم ضحكت كثيراً في بداية الفيلم الا أنني شعرت بالملل بعد ذلك. وأضاف ان الحشو ظاهر وشخصية اللمبي اصبحت نمطية اكثر من اللزوم مانحاً الفيلم خمس درجات.

بمرور المشاهد يصبح الفيلم أكثر واقعية إذ يصل المخرج الى الفكرة التي تم بناء قصة الفيلم عليها وهي اختراع جديد لطبيب ليمكن أي إنسان من زرع شريحة في ذراعه لتخزين البيانات ما يؤهله لتحميل كمية كبيرة من المعلومات في ذهنه قد تصل إلى 8 جيجا مثل ذاكرة إلكترونية. ويتغير مجرى الأحداث تماماً عندما يرسل الطبيب فيروس مخرب في ذاكرة تخزين البيانات الموجودة في ذراع اللمبي ليصاب بمشكلات في أعصابه ويتحول الى انسان مؤذ لكل من حوله.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages