Re: فيلم أمريكي عن الحب

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Cherly Fleitas

unread,
Jul 11, 2024, 3:14:33 AM7/11/24
to adpaymenda

الوقوع في الحب (بالإنجليزية: Falling in Love)[1] فيلم درامي رومانسي أمريكي لعام 1984 [2] من إخراج أولو جروسبارد وكتبه مايكل كريستوفر.[3] الفيلم من بطولة روبرت دي نيرو وميريل ستريب [4] وتدور الأحداث حول رجل متزوج وامرأة متزوجة تحدث بينهم صداقة تتطور إلى حب.[5] تلقى الفيلم آراء متباينة من النقاد[6][7][8] وكان قنبلة شباك التذاكر.[9] صدر الفيلم إلى دور العرض الأمريكية في 21 نوفمبر 1984.[10]

فيلم أمريكي عن الحب


تنزيل الملف https://urluss.com/2yZTCb



تلتقي فنانة الاعلانات التجارية مولي جيلمور (ميريل ستريب) والمهندس المعماري فرانك رافتيس (روبرت دي نيرو) عشية عيد الميلاد وهم يتسوقان في اللحظة الأخيرة لعيد الميلاد في مانهاتن. يلتقي فرانك بزميله إد (هارفي كيتل) لتناول المشروبات ويعرف فرانك أن إد سيطلق زوجته. تلتقي مولي بصديقتها إيزابيل (ديان ويست) المتزوجة والتي تخطط لقضاء عيد الميلاد مع رجل آخر. تزور مولي أيضًا والدها المريض. في نفس اليوم تختلط مشتروات فرانك ومولي في مكتبة مزدحمة وفي يوم عيد الميلاد يفتح كل من زوج مولي برايان (ديفيد كلينون) وزوجة فرانك آن (جين كاكزماريك) الكتاب الذي كان مخصصًا للآخر. بعد ثلاثة أشهر يصطدم فرانك ومولي أثناء تواجدهم في قطار الصباح المتجه إلى مانهاتن ويتذكر فرانك حادثة خلط مشترواتهم ويخبر مولي بذلك. يطلب رئيس فرانك تولي منصب في هيوستن بينما تزور مولي والدها في المستشفى. تخبر مولي صديقتها إيزابيل عن فرانك بينما يخبر فرانك صديقه إد عن مولي وفي ذلك المساء ينتظر فرانك في محطة غراند سنترال وصول مولي ويتحدثون ويتفقون على الاجتماع مرة أخرى في قطار الصباح في نفس الأسبوع. يتقارب فرانك من مولي ويصطحبها إلى شقة صديقه إد ولكنها تعتذر عن الاستمرار في هذه العلاقة. يموت والد مولي التي تخبر صديقتها أنها لا تشعر بالحزن قدر شعورها بفقد فرانك. يصارح فرانك زوجته آن بمشاعره تجاه مولي التي تصارح زوجها برايان بحبها لفرانك. يفقد فرانك ومولي وسيلة الاتصال ببعضهما البعض.

يلتقي فرانك وإد في الفترة قبل عيد الميلاد التالي ويخبره أنه انفصل عن آن بينما تلتقي مولي وإيزابيل لتخبرها أن زواجها من براين قد فشل أيضًا. يتوقف فرانك في المكتبة حيث التقى مع مولي لأول مرة ويجد مولي هناك ويتحدثون ولكنهم غير متأكدين مما بينهم الآن ويذهب كل منهم في طريقه. يتوقف فرانك بعيدًا عن المكتبة ويعود مسرعاً ولا يجدها. يذهب فرانك ليركب قطار مزدحم من غراند سنترال ويجد مولي مرة أخرى ويأخذها بين ذراعيه.[13][14][15]

منح موقع الطماطم الفاسدة الفيلم تقييما مقداره 58% بناءاً على آراء 12 ناقداً سينمائياً[7] ومنح موقع ميتاكريتيك الفيلم تقييما مقداره 55% بناءاً على آراء 12 ناقداً سينمائياً.[8]

كتب الناقد روجر ايبرت في صحيفة شيكاغو صن تايمز في 23 أكتوبر 2004: سيكون الوقوع في الحببمثابة مثال قاطع على الأداء الجيد في فيلم سيء ومنح الفيلم نجمتين من أصل أربعة نجوم.[16]

فاز الفيلم بجائزة ديفيد دي دوناتيلو عام 1985 لأفضل ممثلة (ميريل ستريب)[17] وفاز أيضا بجائزة أفضل ممثل (روبرت دي نيرو) في جوائز سانت جوردي لعام 1986.[18]

تزور سارة لوسون (جينا رولاندز) شقيقها روبرت هارمون (جون كاسافيتس) بعد مرورها بتجربة طلاق سيئة. روبرت هو كاتب ومدمن على الكحول وعلى علاقة مع مغنية محترفة. يزور روبرت زوجته السابقة التي تجبره على رعاية ابنهما البالغ من العمر ثماني سنوات والذي لم يلتق به من قبل لمدة 24 ساعة.

يشعر ابن روبرت بالرعب من عالم والده الفوضوي ويتوسل لوالده أن يعيده إلى منزله بعد رحلة ليلية إلى لاس فيغاس. يعيد روبرت ابنه وبعد إنزاله يتعرض روبرت للضرب على يد زوج أم الصبي وبعد ذلك يصرح ابنه الصبي بحبه لوالده روبرت الذي يفر من مكان الحادث ويعود إلى المنزل لرعاية شقيقته وأعز أصدقائه. تحاول سارة ببعض النجاح للحد من التدمير الذاتي لحياة روبرت والتعامل في الوقت نفسه مع اكتئابها وطلاقها بينما يكافح روبرت بين رغبته الشديدة في حماية أخته والتحدي المتمثل في قبول حريتها كثمن ضروري للحب.[9]

أدرج المخرج الياباني شينجي أوياما فيلم تيارات الحب كواحد من أعظم الأفلام في كل العصور في عام 2021 وقال: عندما أفكر في كاسافيتس أشعر دائمًا بالسعادة. أشعر بالسعادة لأنني أحب الأفلام. أنا متأكد من أنني سأظل دائمًا أشعر بهذه الطريقة حتى يوم وفاتي. في نهاية الفيلم يبتسم كاسافيتس وهو يرى الكلب بجواره والذي تحول إلى رجل عاري. أعيش حياتي دائمًا أتمنى يمكن أن أبتسم هكذا.[10]

منح روجر إيبرت الفيلم 4 من أصل 4 نجوم مشيرًا إلى أن المشاهدين الذين نشأوا على أفلام مدربة ومروضة قد يكونون غير مرتاحين في عالم كاسافيتس ان أفلامه مبنية على الكثير من الكلام والتلويح بالأسلحة واستدعاء الآلهة وفي بعض الأحيان كما في فيلم الأزواجيتبخر نهج قول الحقيقة الجامح إلى الكثير من الكلام الفارغ والتمثيل المسرحي.. وينجح هذا النهج في فيلم تيارات الحب.[11]

كتبت جانيت ماسلين في 20 مايو 2003 من صحيفة نيويورك تايمز: لا يوجد مخرج أمريكي آخر يمكنه أن يفعل ما يفعله جون كاسافيتس على الشاشة ومنح الفيلم 5 نجوم من أصل 5 نجوم.[12]

صنفت هيئة الإذاعة البريطانية الفيلم في عام 2015 على أنه الفيلم الأمريكي رقم 63 على قائمة أفضل الأفلام الأمريكية على الإطلاق.[13]

فاز فيلم "أنورا" للمخرج الأمريكي شون بيكر -البالغ 53 عاماً- بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي اليوم السبت (25 مايو / أيار 2024 في فرنسا). وهذا الفيلم يحكي عن راقصة شابة تتعرف على ابن أحد الأثرياء الروس الذي يقع في حبها وتبدأ مغامرتهما معا وهو فيلم إثارة في نيويورك ينتقل من الأحياء الفقيرة إلى الفيلات الفاخرة للأوليغارشية الروسية ويبعث آمالاً بإحياء السينما الأمريكية المستقلة وتفوق الفيلم على 21 فيلما آخر في قائمة المسابقة بما في ذلك أفلام لمخرجين معروفين مثل فرانسيس فورد كوبولا وديفيد كروننبرغ. وقالت رئيسة لجنة تحكيم المهرجان غريتا غيرويغ خلال الإعلان عن الفائز بالجائزة الأرفع لهذا الحدث في ختام دورته السابعة والسبعين "هذا الفيلم رائع ومليء بالإنسانية (...) لقد حطم قلوبنا".

وحصلت ممثلات الفيلم الكوميدي الغنائي "إميليا بيريز" للمخرج جاك أوديار-ومن بينهن الممثلة المتحولة جنسيا كارلا صوفيا غاسكون وسيلينا غوميز وزوي سالدانيا- على جائزة مشتركة في فئة أفضل تمثيل للنساء في الدورة السابعة والسبعين لمهرجان السينمائي. وأتاح فيلم أوديار للجمهور اكتشاف غاسكون التي بدأت تحولها الجنسي في سن السادسة والأربعين وتؤدي فيه الدور الرئيسي إذ تجسِّد شخصية تاجر مخدرات يشعر بعمق بأنه أنثى ويغير جنسه. وهي أول ممثلة متحولة جنسياً تحصل على هذه الجائزة. وأهدت غاسكون جائزتها إلى "جميع الأشخاص المتحولين الذين يعانون". وقالت على المسرح "أريد أن يكون هؤلاء الناس قادرين على الاعتقاد -كما في إميليا بيريز- أن من الممكن دائما التحسن". ويُعتبر فوزها بجائزة التمثيل -التي كانت تُمنح دائماً حتى الآن لممثلات متوافقات جنسياً- بمثابة رسالة ضد التمييز في حق الأشخاص المتحولين جنسياً.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages