لا يمكن للفنان الفلسطيني أن يعيش بمنأى عن قضايا شعبه وأفراد مجموعته خاصة إذا كان وعيه الإنساني والسياسي متطورا مثل الفنانة ريم تلحمي. تحرص هذه الأخيرة دائما على تحميل أغانيها رسائل مختلفة تتعلق بشكل مباشر بالمجتمع الفلسطيني وهي في ذلك لا تتوانى عن توجيه النقد أو العتاب إن احتاج الأمر مثلما فعلت في أغنيتها "وينه صهيلك يا فرس".
ولدت هذه الأغنية تعبيرا عن تغييرات طرأت على المجتمع الفلسطيني وصرفته في بعض الأحيان عن قضيته الأولى فحرّك النص في وجدان ريم تلحمي إحساسا عميقا وقدّمته في شكل غنائي درامي وعملت على تنفيذه عبر المسافات بين فلسطين وأمريكا وفرنسا بفضل التطور التكنولوجي للعصر.
03c5feb9e7