ابن قيم الجوزية كتب

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Gerarda Zmuda

unread,
Jul 12, 2024, 1:13:39 AM7/12/24
to adgaraven

المدرسة الجوزية مجمع تدريسي وديني يقع وسط دمشق القديمة. كانت تعتبر ثاني أكبر مدرسة حنبلية في بلاد الشام بعد المدرسة العمرية.

أنشئت البناية الأولى في عهد الملك الصالح عماد الدين في سنة 652هجرية / 1254ميلادية وسميت بالجوزية نسبة إلى أبي المحاسن محي الدين يوسف بن الجوزي القرشي البكري البغدادي وهو الابن الأصغر للعلامة الشهير أبي الفرج ابن الجوزي.[1][2]

ابن قيم الجوزية كتب


Download File >>> https://tinurll.com/2yShKp



احترقت وهدمت بناية المدرسة وأعيد بناؤها عدة مرات آخرها لما بنتها مديرية الأوقاف السورية على طراز حديث سنة 1941م مغيرة شكلها تماماً عن الأشكال السابقة التي بنيت بها.[3]

كان مدير هذه المدرسة يسمى بالقيّم ولذلك أعطت المدرسة اسمها لكل من أبي بكر قيم الجوزية وإبنه المعروف بلقب ابن قيم الجوزية.

سار ابن القيم على نهج شيخه ابن تيمية في العقيدة وكان له آراءٌ خاصة في الفقه وأصوله ومصطلح الحديث وغيرها من العلوم. واشتَهَر بمؤلفاته في العقيدة والفقه والتفسير والتزكية والنحو إضافة إلى قصائده الشعرية.

كان لابن قيم الجوزية تأثيرٌ كبير في عصره فيشير المؤرِّخون إلى أخذ الكثيرين العلمَ على يديه. وكذلك برز أثره إلى جانب شيخه ابن تيمية في أماكنَ متفرقة من العالم الإسلامي في وقت لاحق فكانت حركةُ محمد بن عبد الوهاب التي ظهرت في القرن الثاني عشر الهجري امتدادًا لدعوة ابن تيمية وكان محمد بن عبد الوهاب يعتني اعتناء كاملًا بكتبه وكتب ابن القيِّم وكذلك الحال لدى محمد رشيد رضا. وفي شبه القارَّة الهندية برز أثرُ كتبهما أيضًا في كثير من طلبة العلم ونُشرَت كتبهما على أيدي العلماء هناك.

هو: أبُو عَبْدِ الله شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بنُ أبِي بَكرِ بنِ أيُّوبَ بنِ سَعْدِ بْنِ حَرِيْزِ بنِ مَكِّي زَين الدِّين. الزُّرَعِيُّ نسبة إلى مدينة زرع (وهي تسمَّى اليوم إزرع) ثم الدِّمَشْقِي الحَنْبَلِي.[2][3][4][5] وقَد جاء في كتاب التاج المكلّل لصدِّيق حسن خان القِنَّوْجِي نسبته الدرعي[6] ويذكر بكر بن عبد الله أبو زيد أن هذا خطأ ولعله تطبيع وجاء في كتاب البداية والنهاية لابن كثير الدمشقي نسبة والده الذرعي[7] ويذكر أبو زيد أيضًا أن هذا خطأ ولعله تطبيع.[8]

اشتهر شمس الدين محمد بلقب ابن قيم الجوزية ويُختصر فيقال ابن القيم وتتفق كتب التراجم أن سبب شهرته بهذا الاسم هو أن والده أبا بكر بن أيوب الزرعي كان قيمًا على المدرسة الجوزية(1) الواقعة بمدينة دمشق مدةً من الزمن فاشتهر بعد ذلك بلقب قيم الجوزية واشتهرت من بعده ذريته بهذا الاسم. وقد درج المترجمون له وفيهم تلامذته على هذا الاسم ابن قيم الجوزية. ومنهم ابن رجب الحنبلي والصفدي وابن كثير والذهبي. واختصار اسمه بقول ابن القيم فهو شائع والأكثر اشتهارًا اليوم. وقد كان مشهوراً عند بعض العلماء المتأخرين كابن حجر العسقلاني وجلال الدين السيوطي.[7][9]

لم تصرّح جُلُّ المراجع بمحلّ ولادة ابن القيم هل هي في مدينة إزرع أم في مدينة دمشق إلا أن عبد الله بن مصطفى المراغي صرح بذلك في كتابه الفتح المبين في طبقات الأصوليين فذكر أنه ولد بمدينة دمشق.[16] ويذكر بكر بن عبد الله أبو زيد أن المترجمين يذكرون في ترجمة ابن القيم وفي ترجمة والده الزرعي الأصل ثم الدمشقي وأن معنى هذا اصطلاحهم في هذا التعبير قد يريدون به محل الولادة ثم محل الانتقال للمُترجم له وقد يريدون أنّ والده أو أجداده مثلاً من هذه البلدة ثم صار الانتقال إلى الأخرى.[17]

وسمع من الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن النابلسي في سنٍ جدّ مبكرة في السادسة أو السابعة من عمره. وعن ابن الشيرازي الذي لم يذكر المترجمون نسبه فيذكر بعضُهم أن المقصود هو المسند زيد الدين إبراهيم بن عبد الرحمن ابن الشيرازي ويذكر آخرون أن المقصود هو كمال الدين أحمد بن محمد بن الشيرازي. وسمع من المجد الحراني وأخذ عنه الفقه وقرأ عليه مختصر أبي القاسم الخرقي وكتاب المقنع لابن قدامة وأخذ عنه الأصول وقرأ عليه أكثر الروضة لابن قدامة. وسمع من إسماعيل أبي الفداء بن يوسف بن مكتوم القيسي وأيوب زين الدين بن نعمة الكحال والبهاء بن عساكر والحاكم سليمان تقي الدين بن حمزة بن قدامة المقدسي وأخذ الفقه عن شرف الدين بن تيمية وعلاء الدين الكندي الوداع وسمع من عيسى شرف الدين بن عبد الرحمن المطعِّم وفاطمة أم محمد بنت الشيخ إبراهيم بن محمود بن جوهر البطائحي وقرأ العربية على مجد الدين التونسي وبدر الدين بن جماعة وأخذ العربية والفقه عن محمد شمس الدين بن أبي الفتح البعلبكي فقرأ عليه الملخص لأبي البقاء والجرجانية وألفية ابن مالك وأكثر الكافية الشافية وبعض التسهيل ومحمد بن شهوان وشمس الدين الذهبي وصفي الدين الهندي فأخذ عنه الأصلين (أصول الفقه والتوحيد) وقرأ عليه في أكثر الأربعين والمحصل وأبي المعالي محمد بن علي الزملكاني وابن مفلح وكان ابن القيم يراجعه في كثير من مسائله واختياراته وجمال الدين المزي وكان ابن القيم يعتمده وينقل عنه في كثير من كتبه خاصة في الحديث ورجاله معبراً عنه بلفظ شيخنا وسمع من محمد بن عثمان الخليلي ومن عز الدين عبد العزيز ابن جماعة.[20]

لا تذكر كتب التراجم تاريخ تولّي ابن القيم التدريسَ بالتحديد إلا أن تلميذه ابن رجب ذكر أن تولّيه التدريسَ كان منذ حياة شيخه ابن تيمية فيقول: وأخذ عنه العلمَ خلقٌ كثيرٌ من حياة شيخه إلى أن مات فانتفعوا به وكان الفضلاء يعظمونه ويتتلمذون عليه كابن عبد الهادي وغيره.[23]

ذكر ابن القيم في منظومته الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية والتي تسمى نونية ابن القيم ما يقوله الأشاعرة وغيرهم في الصفات والتأويلات ثم عقد فصلًا ذكر فيه أنه هو أيضاً كان يتبع أقوالهم ويقول مثل قولهم ويذكر بكر بن عبد الله أبو زيد مستَدِلّاً بهذه الأبيات أن ابن القيم تاب على يد ابن تيمية فيقول: ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في النونية بعض ما يقوله الأشاعرة وغيرهم في الصفات من التأويلات وبعض ما في كتب النفاة من الطامات وبيَّن ضررهم على الدين ومناهضتهم لنصوص الكتب والسنة. ثم عقد فصلاً أعلن فيه أنه قد وَقَعَ في بعض تلك المهالك حتى أتاح له الإله من أزال عنه تلك الأوهام وأخذ بيده إلى طريق الحقّ والسَّلامة وهو شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.[27] وقد قال سيد حسين العفاني أيضاً بمثل قول بكر بن عبد الله أبي زيد.[28] وفي المقابل يذكر آخرون مثل صالح بن أحمد الشامي أن القضية هنا هي تكون إطار الاجتهاد أو تصحيح المسار ومثل هذا لا يعد ذنباً والانتقال إليه لا يسمى توبة فيقول معلّقاً على كلام بكر أبي زيد قائلًا: ولم أرَ من المترجمين لابن القيم من ذكر هذا الموضوع أو أشار إليه بحسب اطّلاعي المتواضع. والتوبة - بمعناها الخاص - تكون بعد الذنب المتعارف عليه أنه ذنب ووضعُها عنواناً لهذا الأمر لا يتناسب مع مكانة ابن القيم - مع تقديري الكبير للشيخ بكر- وإنَّ كل إنسان مهما كان شأنه عرضةٌ للوقوع في الذنب. وليس في هذه الأبيات وكذلك الأبيات بعدها ذكرٌ للتوبة. وإنما القضية هنا تكون في إطار تغير الاجتهاد أو تصحيح المسار ومثل هذا لا يعدُّ ذنبًا والانتقال إليه لا يسمى توبة... والأبيات في الحقيقة هي تسجيل لفضل شيخ الإسلام على ابن القيم في إيضاح بعض مسائل العقيدة والدعوة إلى التزام الكتاب والسنة كما في الأبيات التي بعدها...[29] فيقول ابن القيم في نونيته:[30]

59fb9ae87f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages