تعليم لعبة البرجيس

17 views
Skip to first unread message

Violette Ransone

unread,
Jul 8, 2024, 7:03:16 AM7/8/24
to adgansandca

برجيس أو برسيس لعبة ألواح شعبيّة ذات أصول هنديّة معروفة في تراث بلاد الشام[1][2] حيث أدخلها السوريّون إلى المنطقة في بداية القرن العشرين.[3]

تعليم لعبة البرجيس


تنزيل الملف ⚹⚹⚹ https://urllio.com/2z2Blj



تتكون البرجيس من قطعة قماش غالبًا ما تكون سوداء اللون مُطرز عليها شكل مصلّب مربّع كل ضلع من أضلاعه على شكل مستطيل ويقسم إلى ثلاثة أطوال وكل طول منها ينقسم إلى مربعات صغيرة عددها في كل ذراع ثمانية مربعات في الطول وثلاثة في العرض. كما يتم استخدام عدة قطع معدنيّة وأصداف باللعبة.[1][3]

يلعب في هذه اللعبة بالعادة لاعبان أو أربع لاعبون يتوزعون في فريقين من اثنين في كل فريق لكل فريق مكان للبداية منه والانتهاء إليه ولكل فريق حجر خاص به.[1] يحمل الأول أربعة أحجار من ذوات رأس الحصان والثاني يحمل الأحجار من ذوات رأس القبة يرمي اللاعب أحجار الودع بحسب نوعيته ثم يبدأ اللعب عن طريق السير بالأحجار بحيث يلف كل حجر الشارات الأربع ثم يوصل الشارة الوسطى إلى المطبخ (وسط المستطيلين) وإذا تصادف وجود حجر حصان في إحدى الشارات وجاء في الشارة نفسها حجر قبة فإنه يخرجها من اللعبة وعلى اللاعب هنا أن تبدأ من جديد أما اللاعب الذي يوصل الحجارة الأربعة إلى المطبخ قبل الأخر يفوز باللعبة. إذا أدخل أحد اللاعبين الأحجار الصدفية جميعها دون أن يدخل خصمه أي حجر فتكون النتيجة الفوز مرس.[3]

3- الأحجار: وهي التي يتم تحريكها على حسب الودع الناتج من الرمية وينقسم إلى قسمين: الديوك والجنود حيث يقوم كل فريق باختيار أحد النوعين إما ديوك أو جنود ويتحكم كل لاعب بأربعة قطع.

- يقوم اللاعب الأول برمي الودعات الستة فإذا كان الناتج (بنج أو دست) يحق له إدخال حجرا واحدا بالخال وعليه أن يرمي مرة ثانية فإن كان ناتج الرمية دست أو بنج أو شكة أو بارا فعليه أن يرمي مرة ثالثة وإن لم يكن فعليه أن يُمَشِّي أحجاره بمقدار عدد الحركات التي حصل عليها فينهي دوره ويعطي الودعات للاعب الثاني.

- يدخل اللاعب حجرة واحدة عندما يحصل على الخال ويضعها في مربع خاص اسمه الشيرة والخال إما أن يكون ناتج من رمية الدست أو ناتج من رمية البنج كما سبق وأشرنا إليه

- إن صادف مكان وقوف حجر الفريق الأول مكان وقوف حجر الفريق الثاني يقوم حجر الفريق الأول بطرد حجر الفريق الثاني وبذلك يتوجب على الفريق الثاني أن يعيد إدخال حجره عن طريق الخال مجددا إلا إذا كان حجر الفريق الثاني يقف على أحد المربعات الخاصة (و تسمى الشيرة) ففي هذه الحالة لا يحق لحجر الفريق الأول بطرد حجر الفريق الثاني.

- يستمر هذا الحال حتى أن يقوم أحد الفريقين بإدخال كافة أحجاره إلى المربع الكبير (المطبخ) وبذلك يكون هذا الفريق هو الفائز.

- إذا أدخل أحد الفريقين كافة أحجاره قبل أن يقوم الفريق الثاني بتركيب أي حجر من أحجاره نقول إن الفريق الذي أدخل كل أحجاره قد فاز على الفريق الذي لم يركب ولا حجر قد فاز عليه مرسا.[4]

نحن منحازون إلى الناس وتطلعاتهم ومنحازون إلى مبادئ حقوق الإنسان ونقف مع كل ما يساهم في بناء مجتمعات منفتحة ومتقبلة للاختلاف.

نحن منحازون للشعوب وتطلّعاتها ومنحازون لمبادئ حقوق الإنسان ومنحازون لكل ما يساهم في بناء مجتمعات متقبّلة للاختلاف.

"يسمّونها برجيس... كنا نلعبها مع والدتي منذ الصغر في منزلنا في منطقة السوديكو في بيروت عام 1975. وقد تعلّمتها في زمن الحرب الأهلية اللبنانية" بهذه الكلمات تسترجع أم مروان (63 عاماً) ذكريات لعبة تراثية قلّما باتت تُلعب اليوم في البيوت البيروتية.

تضيف: "تتميز هذه اللعبة بالصبر والذكاء والتركيز فلا تستطيع بكل بساطة أن تأكل وتلعب في الوقت ذاته لأن الخسارة تكون حليفتك. كنّا نذيب الشمع داخل الصدف كي نستطيع رميها لأنها خفيفة الوزن ولا تُرمى بعيداً وطبعاً خسرت كثيراً مع والدتي بسبب مهارتها وسرعتها في تحريك أحجارها وإدخالها إلى المربع في المنتصف" مشيرةً إلى أنه "بعد الحرب الأهلية اندثرت اللعبة فأفراد العائلة تفرّقوا ومنهم من تزوج وأصبح في منزله وباتوا قلةً من يعرفون البرجيس ولكن أهل بيروت يعرفونها جيداً".

تُعدّ البرجيس لعبةً شعبيةً ذات أصول هندية كما يُنسب أصلها إلى بلاد فارس وقد اشتهرت في تراث بلاد الشام ويُقال إن السوريين هم أوّل من أدخلها إلى المنطقة العربية في بداية القرن العشرين وهي منتشرة في الأردن وفلسطين أيضاً وأصبحت اليوم من الإرث الثقافي كما أنها كانت جزءاً من جهاز العروس آنذاك.

تتكون البرجيس من قطعة قماش غالباً ما تكون سوداء اللون مُطرّزاً عليها شكل مصلّب مربّع كل ضلع من أضلاعه على شكل مستطيل ويُقسم إلى ثلاثة أطوال وكل طول منها ينقسم إلى مربعات صغيرة عددها في كل ذراع ثمانية مربعات في الطول وثلاثة في العرض. كما يتم استخدام قطع معدنيّة عدة وأصدافاً في اللعبة. يلعب فيها عادةً لاعبان أو أربعة لاعبين يتوزعون على فريقين أي اثنين في كل فريق ولكل فريق حجر خاص به يحمل الأول أربعة أحجار من ذوات رأس الحصان والثاني يحمل الأحجار من ذوات رأس القبة. يرمي اللاعب أحجار الودع بحسب نوعيته ثم يبدأ اللعب عن طريق السير بالأحجار بحيث يلفّ كل حجر الشارات الأربع ثم يوصل الشارة الوسطى إلى المطبخ (وسط المستطيلين).

وإذا تصادف وجود حجر حصان في إحدى الشارات وجاء في الشارة نفسها حجر قبة فإنه يخرجها من اللعبة وعلى اللاعب هنا أن يبدأ من جديد ومن يوصل الحجارة الأربعة أولاً إلى المطبخ يفوز باللعبة. وإذا أدخل أحد اللاعبين الأحجار الصدفية جميعها من دون أن يدخل خصمه أي حجر فتكون نتيجة الفوز "مرس" (مضاعفةً).

كما تتألف رميات الودع من "الشكة" "الدست" "الدواق" "الثلاثة" "الأربعة" "البنج" و"البارة" ولكل تسمية عدد معيّن من الحركات.

يصف الباحث والمؤرخ في التراث اللبناني زياد عيتاني في مقال كتبه على صفحته في فيسبوك ونشرته جمعية "تراثنا بيروت" أيام الشتاء الباردة في شهرَي كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير "حيث السهرات الشتوية الطويلة واجتماع الأهل في البيت الواحد من الآباء والأبناء والخالات والعمّات وفي الخارج يُسمع صوت نزول المطر وأصوات الرياح والعواصف وبعدما تكون 'الستّات' قد انتهين من تأمين كل مستلزمات السهرة من طعام خصوصاً الأكلات الدافئة والحلوى التي تُحضّر في المنازل بالإضافة إلى المشروبات الساخنة كالشاي والقهوة العربية والسحلب... يحين وقت راحتهنّ ولهوهنّ وتسليتهنّ فيفرشن 'رقعة البرجيس' على السجادة وينقسمن إلى فريقين للتحدي في ما بينهن".

كانت السهرات بحسب عيتاني "مليئةً باللعب والمزاح والغش و'التزريك' كما يقال في اللهجة العامية اللبنانية وبعض الأهازيج الخاصة بلعبة البرجيس التي تُرتّل خلال السهرة ومثال على ذلك:

لا تقتصر لعبة البرجيس على النساء البيروتيات فقط بل انتقلت إلى نساء طرابلس خلال الحرب الأهلية. تروي الخياطة عليّة نور الدين عواد (56 عاماً) وهي من سكان الضنية في قضاء طرابلس لرصيف22 كيف تعلّمت هذه اللعبة من عمّها ففي مدينتها الرجال أيضاً كانوا يلعبونها حتى أنها خيّطت اللعبة بيدها كي تحافظ عليها إلى وقتنا الحالي. تقول: "جلبت الأحجار والزهر على شكل صدف من سوق الملاحة في طرابلس حتى أني أعدّها مميزةً وإرثاً قديماً".

575cccbfa5
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages