يُرجى عدم تضمين أي معلومات صحية شخصية أو حساسة مثل بيانات الخطوات أو السعرات الحرارية أو معدل ضربات القلب أو النوم أو التمارين أو معلومات صحة القلب عند طرح الأسئلة في المنتدى.
ملاحظة مُهمّة: لا يُقصد مِن تتبّع معدّل نبضات القلب تشخيص أي مرض أو حالة أو الاستشفاء منها أو تخفيفها أو الوقاية منها أو علاجها. يُرجى استشارة خبير الرعاية الصحية بشأن أي أسئلة حول صحتك.
ملاحظة: احرص أن تكون يدك دافئة لأنّ تدفق الدم في الأصابع يقلّ عندما تكون يدك باردة ويمكن أن يؤدي ذلك إلى ضعف الإشارة.
يوفر عنصر واجهة نبضات القلب لمحة سريعة حول معدل نبضات القلب ورسمًا بيانيًا لفترة 12 ساعة لمعدل نبضات القلب. يتم إعداد الرسم البياني باستخدام متوسط معدل نبضات القلب استنادًا إلى فترات زمنية مدتها 24 دقيقة.
يُعد الحد الأدنى لمعدل نبضات القلب خلال آخر 12 ساعة مؤشرًا جيدًا على حالة التعافي. وإذا كان أعلى من الطبيعي فربما لم تتعافَ بشكل كامل من آخر جلسة تدريب.
لتتمكن من رؤية قيم عنصر واجهة معدل نبضات القلب اليومي يجب تنشيط ميزة معدل نبضات القلب اليومي. يمكنك التبديل بين تشغيل الميزة أو إيقاف تشغيلها من الإعدادات ضمن Activity أو من خلال التمرير إلى أسفل وصولاً إلى نهاية عنصر واجهة معدل نبضات القلب وتنشيطها من هناك.
عند تشغيل هذه الميزة تقوم الساعة بتنشيط مستشعر نبضات القلب البصري على أساس منتظم للتحقق من معدل نبضات القلب. وهذا يزيد من استهلاك البطارية قليلاً.
تشير دراسة جديدة نشرت بتاريخ 17 يونيو/حزيران الجاري في دورية "جيوساينس فرونتيرز" (Geoscience Frontiers) إلى أن لكوكبنا "نبضات" تشبه نبضات قلب الإنسان إلا أنها بطيئة وتتكرر مع فاصل زمني ثابت يقارب 27.5 مليون سنة.
ووجد فريق الدراسة من جامعة نيويورك (New York University) في الولايات المتحدة الأميركية أن هذا النبض يرتبط ارتباطا وثيقا بالأحداث الجيولوجية الكارثية والفاصلة في تاريخ الأرض بما في ذلك النشاط البركاني والانقراض الجماعي وإعادة تنظيم الصفائح التكتونية وتغير ارتفاع مستوى سطح البحر إضافة إلى أحداث المد والجزر الكارثية.
درس الباحثون 89 حدثا جيولوجيا على مدى 260 مليون سنة ماضية التي شهدت عصر الديناصورات وانقسام القارة الأم بانجيا (Pangea) لتشكل قارات العالم الحديث.
تشمل هذه الأحداث أوقات الانقراض الجماعي الكارثي البحري وغير البحري وأحداث نقص الأكسجين في المحيطات والانفجارات القارية وتقلبات مستوى سطح البحر والانفجارات البركانية المترافقة مع تغير حركة الصهارة ضمن القشرة الأرضية وإعادة تنظيم الصفائح التكتونية.
وقد أوضح الباحثون أن العديد من الأحداث التي تمت دراستها كانت مرتبطة بشكل أو بآخر ببقية الأحداث كارتباط أحداث نقص الأكسجين بأحداث الانقراض البحري الجماعي الكارثي.
وقد صرح مايكل رامبينو وهو جيولوجي بجامعة نيويورك والمؤلف الرئيسي للدراسة في البيان الصحفي المنشور على موقع "يوريك ألرت" (Eurekalert) بأن "العديد من علماء الجيولوجيا بعتقدون أن الأحداث الجيولوجية عشوائية ولا ترتبط بزمن معين إلا أن دراستنا تقدم دليلا إحصائيا عن التفاعل المتبادل ما بين الأحداث الجيولوجية".
لم تقدم الدراسة توصيفا حقيقيا دقيقا للسبب الكامن وراء تلك النبضات الكارثية كما أنها لم تقدم تفسيرا لقيمة الدور الزمني لتكرار هذه النبضات.
وأوضح الباحثون في دراستهم أن هذه النبضات التي تحدث بشكل دوري في الصفائح التكتونية وتغير المناخ قد تكون نتيجة للعمليات الجيوفيزيائية المتعلقة بديناميات الصفائح التكتونية وأعمدة طبقة الوشاح.
كما أنهم رجحوا أن تكون الدورات الفلكية المرتبطة بحركات الأرض ضمن كل من النظام الشمسي والمجرة سببا في تسريع تلك الأحداث. ورجح باحثون آخرون أن تكون ضربات المذنبات سببا في تلك النبضات الكارثية أيضا.
ولوقت طويل كانت دورة الأحداث الجيولوجية مثار جدل بين الباحثين إلا أن الدراسات السابقة عموما قد وضعت مجالا زمنيا لتكرار حدوث تلك الكوارث الجيولوجية التي تغير تاريخ الأرض بشكل كبير والذي يتراوح ما بين 26.2 و30.6 مليون سنة.
ومع صدور نتائج الدراسة التي قدمها باحثو جامعة نيويورك والتي تتوافق مع سابقاتها يمكن القول بأنه لا يزال أمامنا "لحسن الحظ" ما يقارب من 20 مليون سنة أخرى قبل وقوع "النبضة" التالية.
هي دارة كهربائية إلكترونية تنتج إشارة مؤقتة زمنياً (تعرف بإشارة الساعة)تستخدم في مزامنة عمليات الدارات الموجودة بها. وشكل هذه الإشارة (أو الموجة) أما موجة مربعة ومتناظرة بسيطة أو أكثر تعقيداً من ذلك.وكافة مولدات النبضات تتكون من جزئين رئيسيين هما دارة الرنين ودارة المضخم .
يستخدم مولد النبضات بشكل كبير في مكونات الحاسب الآلي لأنه المولد الأساسي للتردد الدي تعتمد على قيمة جميع مكونات الجهاز المرتبطة باللوحة الأم مثل المعالج والذاكرة وتردد الناقل الأمامي FSB وغيره.
وقد لا يولي معظم الناس اهتماما بنبضهم إلا إذا كان سريعا للغاية أو بطيئا. ولكن من المهم فحص معدل النبض بشكل منتظم للتأكد من عدم وجود مشكلة بانتظام ضربات القلب. وهذا مهم بشكل خاص لدى أولئك الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما.
ويشار إلى أن معدل ضربات قلبك هو قياس عدد المرات التي ينقبض فيها القلب بمعنى وتيرة دقات القلب في الدقيقة (نبضة/الدقيقة).
ويعد قياس معدل ضربات القلب أمرا بسيطا للغاية ويمكن للجميع القيام بذلك يدويا أو باستخدام جهاز مراقبة معدل ضربات القلب.
وللتحقق من النبض عند المعصم المس بإصبعين المنطقة الواقعة بين العظم والأوتار على جانب الإبهام من المعصم. ثم احسب عدد النبضات التي تشعر بها في 15 ثانية واضرب هذا الرقم في أربعة لتحصل على دقات قلب6ك في الدقيقة.
ويجب أن تفعل ذلك أثناء الجلوس والراحة للحصول على معدل ضربات القلب أثناء الراحة وبعد التمرين للحصول على مؤشر على مستوى اللياقة.
سيختلف معدل ضربات القلب اعتمادا على وقت قياسه وما كنت تفعله قبل القراءة ولكن بشكل عام يتراوح معدل ضربات القلب الطبيعي بين 60 و100 نبضة في الدقيقة أثناء الراحة.
وكلما كنت أكثر لياقة انخفض معدل ضربات القلب أثناء الراحة. ويوضح موقع هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS): "على سبيل المثال قد يكون معدل ضربات قلب الرياضيين أثناء الراحة من 40 إلى 60 نبضة في الدقيقة أو أقل".
وتابع الموقع: "راجع طبيبا عاما ليتم فحصك إذا كنت تعتقد أن معدل ضربات قلبك يزيد باستمرار عن 120 نبضة في الدقيقة أو أقل من 60 نبضة في الدقيقة على الرغم من أنه قد يكون هذا أمرا طبيعيا بالنسبة لك".
وتوضح الهيئة أن أي قياس أقل من 60 جزء في المليون هو معدل ضربات قلب منخفض وهو ما يُعرف أيضا باسم بطء القلب الجيبي.
ووفقا لمؤسسة الصحة البريطانية بالنسبة لبعض الأشخاص مثل الرياضيين لا يشكل بطء القلب خطرا على الصحة. ومع ذلك إذا كان معدل ضربات قلبك منخفضا وتعاني من أعراض مثل الإغماء والتعب والدوخة فعليك تحديد موعد مع طبيبك العام.
03c5feb9e7