قصة نجاح البيك

0 views
Skip to first unread message

مجموعة ابو عمر البريدية

unread,
Oct 24, 2011, 11:20:11 PM10/24/11
to مجموعة ابو عمر البريدية


المهندس : رآمي آبو غزآلة


مالك ورئيس سلسلة مطآعم البيك

مآ شآء الله عليه والله يرزقه ..~

لقد ألقيت ندوة بعنوآن نجآح البيك في الغرفة التجارية بمدينة جدة ,

وكآن المحآضر هو رآمي أبو غزآلة صآحب سلسلة مطاعم البيك ,

وتحدث عن مشوآر نجآحهم , و كيف تغلب على الصعآب التي وآجهتهم ,

فأعجبتني القصة كثيرآ فوددت أن أنشر القصة للفائدة , وهي ..~

من قبل 35 سنة , كآنت المملكة تعيش فترة الطفرة , فكآن النآس أكثر أكلهم
خآرج المنآزل ,

فكآن هنآك حآجة مآسة إلى مطآعم صحية ,

فجآءت الفكرة من الوآلد في البحث عن مطآعم نظيفة تقدم وجبآت صحية
للمجتمع ,

لأنه في تلك الفترة كآنت المطآعم شعبية وغير نظيفة ,

فأخذ يبحث في السوق المحلي [ درآسة جدوى ] فلم يجد مآ يريده ,

ثم سآفر إلى الخآرج وتعآقد مع شركة تسمى [ البروست ] ,

فكآنت هذه أول كلمة تدخل في مصطلح الشارع , وكان الوآلد وكيلها في
المملكة – جدة .

فعندمآ بدأ كآن هو الذي يعمل الأكل ويستقبل الزبآئن ويتحآسب معهم ,

و يعمل كل شيء في المحل لوحده ,

وكآن هذآ الأمر صعبآ جدآ عليه , و بمآ أن الفكرة كآنت جديدة على
المجتمع ,

فكآن تقبل النآس بطيء جدآ لأنهم تعودوآ على دجآج أبو سيخ ,

وكآنت بدآيته في 1974و هي أول بدآية وأول فرع كآن في المطآر القديم ,

و كآن زعلآن جدآ و قلق بسبب قلة الزبائن فلم يكن يأتي سوى 100 شخص على
مدار السنة .


رغم ذلك فإنه كآن شديد الإصرآر على النجآح .


و بعد سنتين توفى الوآلد و كنآ مآنزآل في الجآمعة [ إحسان و رآمي ] ,

فجآءنآ خطآب من الشركة التي كآن متعآقد معهآ الوآلد ,

تخبرنآ بأن الوكآلة ألغيت بسبب موت الطرف الآخر [ الوكيل ] ,

فأصبح العمل كله ضآئع , و مآ كآن لدينآ رؤية لكي نكمل هذآ المشوآر ,

بعد سنتين من الحآدثة تخرج الإبن الأكبر [ إحسآن ] من الجآمعة تخصص
[ بترول و معآدن ] ,

فأخذ يفكر في طريقة ليكمل المشوآر الذي بدأه الوآلد ,

فوجد فوضى كبيرة مثل الخسآئر ومؤسسآت كآنت لدينآ غير مجآل المطآعم ,

فمثل هذا الشآب كآن في مطلع العمر و اتخذ قرآرآ جريئآ جدآ ,

و هو أن يصفي كل الأعمآل الموجودة , و يختصرهآ على شغل المطآعم ,

وهذآ القرآر أثر علينآ حتى هذه اللحظة , و هو أن نعمل في مجآل المطآعم
بالرغم من أنه في غير اختصآصنا ,

تخرجت أنا [ رآمي ] بعد سنتين من الجامعة ,

ثم جآءت رسآلة من البنك بمديونية بالملآيين , فأعطآنآ البنك خيآر من
اثنين :

أولآ : إمآ أن نسدد الديون على دفعآت لمدة سنتين .

ثانيا : نحجز كل الممتلكات .

و لكن بسبب وجود حآفز لدينآ في اكمآل المشوآر الذي بدأه الوآلد ,

اخترنآ التوقيع على كمبيآلات و دفعنآهآ على مدى سنتين .

و كنا نستخدم التقشف فكنآ نعمل في مكآتب صغيرة جدآ و ضيقة حتى السقف كنآ
نحني رؤوسنآ عندمآ نقف ,

والغينآ الشآي و القهوة في المكآتب , و قد علمتنا هذه التجربة كيف نحآفظ
على أموآلنا وحلالنا ,

و تعلمنآ أيضا أن لآ نأخذ قرض من أي بنك .

و أصرينا على المعرفة , و أن نعرف كل شيء يتعلق بمجآلنا على أسآس نستطيع
إدآرته بشكل سليم ,

فسآفر أخي [ إحسان ] إلى فرنسآ لدرآسة علم [ تكنولوجيا الإدآرة ] ,

و التي من خلآلها استطعنآ أن نصل إلى الاستقلآلية في العمل ,

بمعنى أن نتخلص من موضوع الوكالة فقد كنا نشتري الخلطآت السرية من
الشركآت و هذا كان مكلف ,

فأخذنا نفكر بأنه عندما نتوسع في العمل يجب أن يكون لدينآ علم يغنينا عن
هذه الشركات ,

فاشتغلنا على الخلطات السرية و جربناها على الزبائن دون علمهم ,

فأخذت منا هذه المرحلة من 3 إلى 4 سنوات , فقد كنا يوميا نحضر المواد
الأولية نشحنها على السيارة ,

و نغلق الباب في محل سري لا يدري عنه أحد , نحضر فيه الخلطات ثم نذهب بها
إلى مركز الإنتاج .

بالنسبة لي كآن لابد أن أعمل أنا بنفسي ,

فخلعت الثوب و لبست زي المطآعم و جلست فترة طويلة في المطاعم على ركبي ,

نظفت الحمامات ومسكت المكنسة و تعلمت كيف أكنس و أمسح الغبار ,

تعلمت خدمة الزبائن والكاشير , فهذه شغلة ضرورية جدآ لأي شاب يبدأ عمله
الجديد .

بعد ذلك واجهتنا مشكلة وهي وجود 400 مطعم بروست في مدينة جده وحدها ,

و قد أسيئ لكلمة [ بروست ] بمعنى الكلمة ,

فلو أخبرت شخص في ذلك الحين عن مطعم بروست فسوف يسألك [ هل هو صحي هل هو
نظيف .. الخ ] ,

فكان لازاما علينا أن نميز منتجنا عن باقي المطاعم المنافسة ,

فأخذنا في تدريب العاملين على فن الخدمة وترتيب العمل والجودة في المنتج
حتى يلمس الزبون الفرق بيننا وبين المطاعم الأخرى ,

وأيضا جاءت فكرة اسم [ البيك ] وحتى ننفصل عن اسم البروست ,

فاجتمعنا نحن العائلة وبدأنا بكتابة قائمة كبيرة بأسماء مقترحة حتى
توصلنا إلى اسم [ البيك ] ,

و هو مأخوذ من المصطلح العثماني [ الباشا ] .

أسباب نجاح البيك كشركة :


تعتمد الشركة على أربعة اعمدة رئيسية إذا فقدت واحدة اختل التوازن وهي :

[ 1 ] الناس :

وهم الزبائن والعاملين ,

فقبل أن نتخذ أي قرار كان يجب علينا أن نراعي ماهي الفوائد التي سيجنيها
الزبون والعامل أيضا .

[ 2 ] الجودة :

[ جودة الأكل وجودة الخدمات ] فإن لها أولوية .

[ 3 ] الربح طويل المدى :

لا تفكر في الربح القصير فان أي شيء يأتي بسرعة سيذهب بسرعة ,

فلقد استمرينا أكثر من 25 سنة بسعر [ 10 ريال ] وكان بإمكاننا أن نزيد من
السعر ,

ولكن التزامنا بالربح الطويل هو الذي ساعدنا على النجاح .

[ 4 ] التفاعل مع المجتمع :

أي شركة أو فرد يفكر أنه يستطيع أن يعيش في مجتمع يظل يأخذ منه و لا يعطي
في المقابل

فهذا عنوانه الفشل .

هذه هي الأربع عناصر التي يجب أن تتوفر في أي عمل ..~

رسالة شركة البيك :
أفضل شيء يسعدنا هو أن نزرع ابتسامة في وجه الزبون ,

أننا دائما ما نقف بجوار الكاشير وننظر إلى الزبائن و نعد كم شخص ابتسم
أثناء خدمتنا له ,

فهذا أمر يسعدنا جدآ .

الأمر الثاني هو :
أعضاء الفريق : أفضل شيء في الحياة أن ترى أعين الإنسان الذي يعمل معك
براقة ,

وذلك لأنه يأخذ في التعلم وينمو معك , و أن ترى أعينه تتحدى الصعاب التي
يواجهها ,

ومن خلالها فإنه يصل إلى مراكز لم يكن يحلم بها في حياته .


ودائما ما ننظر إلى العامل على انه الرئيس التنفيذي للشركة ,

فمن وظيفتنا هي أن نوفر عناصر النجاح للعامل الذي يعمل حتى يقابل الناس
وينجح في خدمتهم بصورة رائعة ,

فالمفهوم لإدارة شركتنا هو أن أهم شخص في الشركة ,

هو الشخص الذي يقف لمقابلة الزبون والشخص الذي يحضر الأكل ,

ومن هذا المنطلق ننظر إليه على أنه الرئيس التنفيذي

قصة قصيرة :

كنت في المطار أنا وعائلتي للسفر فكنا واقفين طابور وكان الطابور زحمة
جدا لتصديق الجوازات ,

فنادى موظف الجوازات علي بصوت عالي " تعال " ففرحت انه سيمشيني قبل
الآخرين,

فأشرت له وقلت له أنا و أأشر على نفسي , فقال لي : لا ليس أنت واشر على
شخص كان يقف أمامي ,

فكان هذا الشخص هو واحد من أعضاء فريقنا يعمل في فرع حراء – جدة " هندي
الجنسية "

فمشاه قبل الآخرين فعندما قربت من موظف الجوازات قلت له ماهو السبب في أن
تقدمه عنا فقال لي " اووه .. هذا البيك " ,

فكل مرة أروح عنده في حراء يمشييني بسرعة ويضع لي الثوم الزيادة والعيش
الزيادة .

فكنت سعيدآ جدآ بغض النظر عن أني صاحب البيك .

فالزبون لا يعرف من هو " إحسان أو رآمي أبو غزالة" ولكنه يعرف الشخص الذي
يتعامل معه فقط .


من هم منافسينك ؟


المنافس الحقيقي ليس المطعم الذي يعمل في مجالنا ,

بل أن منافسينا هم أي شخص يقدم خدمة سواء كان بنك أو سوبر ماركت ,
لماذا ؟

لو تخيلت نفسك ذاهب إلى بنك في الصباح فوجدت حارس الأمن في البنك,

لابس صح ويبتسم لك ويرحب بك ويفتح لك الباب ,

وبعد ساعة ذهبت إلى البيك ووجدت حارس الأمن في البيك ,

جالس على حوض الزرع وملابسه غير مرتبة ولا يبتسم وهو سائل فيك ,

فالإنطباع الذي سيتولد لديك هو لماذا الخدمة في البنك أفضل من البيك ؟

ولماذا حارس الأمن هذا ليس مثل حارس امن البنك بل أفضل منه ؟!

فالمنافس هو كل من يقدم خدمة ويقدمها أفضل منا .

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages