قال ابن جنيدل رحمه الله:
(وقال حمد الجاسر -رحمه الله-:
وعندما يتجاوز حجاج اليمن ميقات الإحرام المعروف قديما باسم السعدية ولملم، عندما يجتازون
محل الإحرام يسهلون في خبت واسع يشاهدون منه على يسارهم جبلاً صغيراً يدعى طفيلاً، وبينه
وبين البحر جبل أسود شامخ يسمى شامة.
وقال عاتق البلادي-رحمه الله-: شامة جبل جنوب غرب مكة، على قرابة تسعين كيلاً، يمر سيل وادي البيضاء شماله،
ووادي آدام يصب عليه وعلى طفيل، ويمر جنوبه وادي يلملم، تجاوره حرة تسمى طفيلاً، على وزن كبير
وتقرن دائما معه فيقال: شامة وطفيل.
قلتُ-أي ابن جنيدل- هذا هو جبل شامة الذي ورد في الحديث الشريف وورد في شعر بلال رضي الله عنه
مقروناً بجبل طفيل المجاور له، وما زالا معروفين باسمها) اهـ
معجم الأمكنة ص 291