لماذا كل الالهه القديمه ولدت في 25-24-/ 12من السنه و منجيه للبشريه

477 views
Skip to first unread message

Smart Eagle

unread,
Dec 24, 2014, 6:17:32 AM12/24/14
to
لماذا كل الالهه  القديمه ولدت في 25-24-/  12من السنه و منجيه للبشريه
 
جميعهم  ولد في 25 /12  كانون الأول ديسمبر من أم عذراء، تم صلبهم و دفنهم و بعد ثلاثة أيام قاموا من بين الأموات  -------  ---- --والسؤال الذي يطرح نفسه هنا.. لماذا؟

لماذا يولدون لعذراء؟ لماذا في 25 كانون الأول؟ لماذا يموتون لمدة ثلاثة أيام ثم يبعثون للحياة مرة أخرى؟ لماذا لديهم 12 من الأتباع؟

 
1-الاله حورس الفرعوني ولد في الألف الثالث قبل المسيح كان إسمه أكرست      christ باللاتينية ، في سن الثلاثين قبل أن يتوج ملكا على العالم عمده أنوب المعمدان
2-اله تموز عند العراقيين
3 - الاله ميثرا الفارسي في القرن الثاني عشر قبل الميلاد
4- الالهآتس اليوناني في القرن الثاني عشر قبل المسيح
5 - إله الهنود كريشنا إله الهنود كريشنا الذي يشبه الكريست  
6- وداينايسيس اليوناني في القرن الخامس قبل الميلاد  كان يعرف ب "ملك الملوكو "الإبن الوحيد للربو "ألفا و أوميجاوغيره.. بعث من جديد بعد موته
وجعلوهم معبودا محببا ومقدسا
 
وكان يوم العبادة لهم       هو يوم الأحد
 
 
 
وفي الجميع تم الاشاره الى النجم في الشرق وقاموا بالمعجزات مع أتباعهم 
 
جميعهم يولدون لعذراء؟ لماذا في 25 كانون الأول؟ لماذا يموتون لمدة ثلاثة أيام ثم يبعثون للحياة مرة أخرى؟ لماذا لديهم 12 من الأتباع؟

 
أدرك المصريون القدماء أن الشمس مصدر الطاقة وسبب الحياة على الأرض فالشمس تزودهم بالأمان و النور وتحميهم من البرد و تبدد لهم الظلام الليلي في مطلع كل فجر.. و لا تنمو المحاصيل الزراعية بدون أشعتها وخيرها يعم على كل الكائنات فأسبغوا عليها الكثير من الإحترام والتقديس وجعلوها معبودا محببا ومقدسا وجسدوها في الإله حورس.. وقالت الأسطورة في كل صباح يتصارع الإله حورس ، إله النور والخير ، مع الإله ست ، إله الظلام والشر ، ويغلبه فلذلك تشرق الشمس.. إلى أن يأتي آخر النهار فيتصارعان مرة أخرى فيغلب الإله ست الإله حورس ، ويرسله إلى العالم السفلي ، فيخيم الظلام

ورسموا الأبراج الإثني عشر على محيط دائرة.. 
مقسمة إلى أربعة أقسام ، كل قسم يمثل فصل من الفصول الأربعة..(الصليب التقاطع في منتصفها دائرة صغيرة تمثل الشمس)  تمر على جميع هذه الأبراج والفصول خلال السنة الواحدة.. وهذه الشمس كانت تمثل لهم : الإله الشمس.. والرب الشمس.. ونور العالم.. ومنجي البشرية
في كل سنة من تاريخ 24 كانون الأول في نهاية الإنقلاب الشتوي ، يحدث بأن يشع بريق نجم الشعرى اليمانية سيروس ، ويصادف في هذا اليوم وجود نجوم نطاق الجبار أوريون الثلاثة على خط واحد مستقيم يمر بالشعرى ويتجه نحو موقع ولادة الشمس في صباح اليوم التاليوتسمى هذه النجوم إلى يومنا هذا بالملوك الثلاثة.. ولهذا السبب يقال أن الملوك الثلاثة يتبعون نجمة الشرق لكي يستطيعوا تحديد مكان طلوع الشمس.. أي مكان مولد الإله الشمس حسب المعتقدات القديمةوفي هذا اليوم بالتحديد يبدأ النهار يطول والليل ينحسر فينتصر النور على الظلام والخير على الشر ، ويولد حورس إله النور فالكائنات ضياءويولد معه ميثرا وكريشنا وأدونيس وتموز وو... لهذا السبب الفلكي اختارت الشعوب القديمة هذا اليوم ميلادا لآلهتها

    العذراء باللاتيني تعني و كذلك كلمة ترمز باللاتيني إلى بيت خبز والخبز يرمز إلى القمح لذلك نجد في شعار برج العذراء صورة امرأة تمسك بنبات القمحوالعذراء هنا ، أي العزى إيزيس ، لم ترد بمعنى الفتاة البكر غير المتزوجة بل بمعنى الخصوبة وهنا المقارنة واضحة بين خصوبة المرأة العذراء المهيأة للزواج وخصوبة الأرض المعطاءة.. ثم أن إلهة الخصب هذه لا بد أن تنجب ابنا يرمز إلى المحاصيل وانتاج الأرض لهذا نجد أن إبن إيزيس الذي كان في حضنها كما نراه في تمثالها الشهير قد تحول إلى خصلة قمح عندما جعلوها رمزا للبرج الخبز هو القمح إنتاج الحقول والنبيذ إنتاج الكروم وكلاهما ، حصاد القمح وعصر العنب في نهاية الصيف بين شهري آب و أيلول عندما يصادف نزول الشمس في برج العذراء ، فهو يرمز إذا إلى ما تجود به إلهة الخصب على البشر من خيرات

 موت الإله
 فكرة قديمة راجت عند شعوب المجتمعات الزراعية التي قدست مظاهر الطبيعة ويصعب علينا نحن الآن فهمها إذا لم نرجع لتاريخ تلك الطقوس في كتب المختصين والدارسين،. فراس السواح الباحث الكبير في تاريخ الأديان القديمة يشرح لنا هذه الفكرة وتطورها منذ آلاف السنين ويصف بالتفصيل مواكب العزاء واللطم والبكاء عند الكنعانيين وشعوب البحر المتوسط الوثنية وانتقالها إلى الاديان الاخرى
القيامة هي موضوع مشترك ورد في العديد من الأديان المُختلفة في جميع أنحاء العالم، يرمز له بالهبوط إلي العالمِ السفلي والعودةِ في وقتٍ لاحق. كهبوط عِشتار-إنّانا وعودتها بأدونيس الذي قام من بين الأموات، وهبوط إيزيس وقيامة أُوزيريس، وموت شيفا و قيامتهُ، وهبوط برسفونة إلي العالم السفلي وعودتها، والقائمة تطول وهي مؤسسة علي مفاهيم وتصوّرات موغلة في القدم، مستوحاة من فصول السنة. الخريف و الشتاء النصف المُظلم، الميت من السنة..  والربيع والصيف النصف المضيء، موسم النمو والحياة


ان القرآن الكريم هو أول كتاب على وجه الأرض قد كشف النقاب عن هذه الحقيقة المرة وهى ان نصف عقيدة ضلال الوثنيات القديمة... يقول الله عز وجل :
{قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل} المائدة 77

****ـ يتفق النصارى مع الأمم الوثنية في تاريخ الاحتفال بميلاد المسيح عليه السلام.


 فيجعلونه في (25 ديسمبر)(7)، وهذا هو وقت التحوّل الشمسي وازدياد طول النهار، فالشمس باعتقادهم تولد من جديد. ومن تلك الأمم التي وافقتها المسيحية في ذلك التحديد:
1ــ الصينيون القدماء بعيد ميلاد إلههم (جانغ تي).
2ــ المصريون القدماء ــ الفراعنة ــ بعيد ميلاد إلههم (رع).
3ــ الهندوس بعيد ميلاد إلههم (كرشنا) وهو أبرز آلهة الهند الوثنية.
4ــ البوذيون بعيد ميلاد إلههم (بوذا) وقد أخذوا اعتقادهم من الهندوس, بعد انشقاقهم عنهم
5ــ الروس القدماء بعيد ميلاد إلههم (كوليادا).
6ــ الكلدان بعيد ميلاد إلههم (كريس). ولعلهم تأثروا بكرشنا وثن الهندوس.
7ــ سكان سوريا والقدس وبيت لحم ــ قبل ميلاد المسيح عليه السلام ــ بعيد ميلاد المخلص (أتيس).
8ــ سكان فريجيا(8) بعيد ميلاد المخلص (ابن أتيس).
9ــ الإسكندنافيون(9) بعيد ميلاد إلههم (ثور)(10).
10ــ الأنجلوساكسون(11) بعيد ميلاد إلههم (جاو وابول).
11ــ الفرس القدماء بعيد ميلاد إله الشمس (ميثرا).
12ــ اليونانيون بعيد ميلاد إلههم (ديونيسس) الابن المولود للإله الأكبر.
13ــ الروم بعيد ميلاد إلههم (سول إنفكتوس) وهو عيد الساتورناليا(12)، ولقدسية ذلك اليوم عند الرومان، وبخاصة إمبراطورهم الوثني قسطنطين؛ فقد تم اعتماد ذلك اليوم عيدًا لميلاد المسيح عليه السلام(13).

د ــ استنساخ الديانتين اليونانية والرومانية:

ففلاسفة الإغريق (اليونان) بوجههم الروماني قد اعتنقوا الديانة المسيحية (البولسية) لما تحولت من المسيح النبي إلى المسيح الإله، فاتفقت فلسفتهم القائلة بأن الكون ثلاثي التكوين بهذا التثليث المسيحي، وهي الفلسفة المنسوبة لأفلاطون، حيث ركّب الآلهة الخرافية من مركب ثلاثي الأبعاد: العلة الأولى, وهي العقل أو اللوغوس, النفس وروح الكون, مع الأب والابن, فاختلطت هذه الأفكار الغامضة والتجريدات الميتافيزيقية(14) مع العقائد المسيحية البولسية(15) فاستحالا إلى صورة واحدة متداخلة، وهكذا ولدت عقيدة التثليث التي قامت عليها المسيحية الحالية(16)، لهذا فقدماء المسيحيين يكنون تقديرًا خاصًا لأفلاطون.

قال داني فيرا: «إن عبادة الصليب أصلها وثني, حيث كانوا يستخدمون الصليب في السحر قبل المسيحية، فأعجبت هذه الأفكار الأباطرة الوثنيين ليناصروا عبّاد التثليث»(17).

وقال المؤرخ أرنولد ميلر: «إن قسطنطين ومن تلاه من الأباطرة الوثنيين أدخلوا الوثنية في المسيحية»(18).

وقال الدكتور فيليب حتّى: «كان الفكر الهيليني(19) يأخذ ويعطي؛ فإن الإغريق الغربيين أخذوا بالديانات الشرقية الغنية بطقوسها وبشعائرها وبمعتقداتها الغيبية الغريبة، فراحوا يتبنون آلهة شرقية ويسبغون عليها صفات وأسماء إغريقية، وهكذا أصبح البعل عند الإغريق زفس، وعند الرومان جوبيتر المشتري كبير الآلهة، وأصبح تموز دونيس»(20).

ومن ثم انتقلت هذه الثقافة الشرقية مخلوطة بنكهة إغريقية مع إضافات رومانية في إناء الفرعونية إلى المسيحية الرومانية الحالية(21).

قال برنتن: «إن المسيحية الكافرة في مجلس نيقيّة مخالفة كل المخالفة لمسيحية المسيحيين في الجليل، ولو أن المرء اعتبر العهد الجديد التعبير النهائي عن العقيدة المسيحية لخرج من ذلك قطعًا بأن مسيحية القرن الرابع لا  تختلف عن المسيحية الأولى فحسب، بل إن مسيحية القرن الرابع لم تكن مسيحية بتاتًا»(22).

لقد كان هذا رأي بعض رجال الكنيسة، وانظر كذلك إلى ما قاله الدكتور ويليام تامبل أسقف كنيسة كنتربري وحبر أحبار إنجلترا: «إن من الخطأ الفاحش أن نظن أن الله وحده هو الذي يقدم الديانة أو القسط الأكبر منها»(23) وما في هذا الكلام من القبح والسوء إلا أنه تعبير عن سطو الأيدي الآثمة على تراث المسيح الموحى به(24).

هـ ــ تشابه أصولها مع أصول الهندوسية:

فهل حقًا ما يقال من أن كتَّاب العهد الجديد قد نقلوا عن كتب الهندوس معانيها وأساطيرها وكثيرًا من طقوسها وأقرّوا العقائد ذاتها، مع تغيير مسمى الإله كرشنا للإله يسوع!|

والجدول التالي يجيب عن هذا التساؤل(25):
مكرشناميسوع
1ولد كرشنا من العذراء ديفاكي(26).1ولد يسوع من العذراء مريم (متى 1: 20)
2لما ولد كرشنا كان ناندا خطيب أمه ديفاكي غائبًا عن البيت حتى أتى إلى المدينة كي يدفع ما عليه من الخراج للملك2لما ولد يسوع كان خطيب أمه غائبًا عن البيت وأتى كي يدفع ما عليه من الخراج للملك (لوقا 2: 1ــ 17)
3كرشنا صلب ومات على الصليب(27).3يسوع صلب ومات على الصليب (متى 27: 50)
4مات كرشنا ثم قام من الأموات4مات يسوع ثم قام من بين الأموات (متى 28: 9)
5ونزل كرشنا إلى الجحيم5ونزل يسوع إلى الجحيم (أعمال 2: 31) (بطرس 1: 3- 19)(28).
6وصعد كرشنا بجسده إلى السماء وكثيرون شاهدوا الصعود6وصعد يسوع بجسده إلى السماء والناس شاهدوا الصعود (مرقس 16: 19) (لوقا 24: 52)
7ولسوف يأتي كرشنا إلى الأرض في اليوم الأخير، ويكون ظهوره كفارس مدجج بالسلاح وراكب على جواد أشهب7ومن لم يؤمن يُدَن (مرقس 16: 16) وكل فقرات الدينونة
8ويقولون عن كرشنا: إنه الخالق لكل شيء، ولولاه لما كان شيء مما كان، فهو الصانع الأبدي.8ويقولون عن يسوع: إنه الخالق لكل شيء، ولولاه لما كان شيء فهو الصانع الأبدي (يوحنا 1: 1ــ 3) (كورنثوس 8: 6) (أفسس 3: 9)
9وقد تنازل كرشنا رحمة ووداعة وغسل أرجل البرهميين، وهو الكاهن العظيم برهما وهو العزيز القادر ظهر لنا بالناسوت»(29)9«وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ» (يوحنا 13: 5)
10التثليث: برهما (الأب) فشنو (الابن) سيفا (روح القدس)10التثليث: «الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الأب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد» (رسالة يوحنا(1) 5: 7).

وقد عدّ أحد الباحثين مسائل التوافق بين كرشنا فأوصلها إلى (46) فقرة، أما بين بوذا ويسوع فوصلت إلى (48) فقرة!

هذا وقد أقرّ رجال الكنيسة بهذا التوافق والتشابه، لكنهم زعموا أن  مردّ ذلك إلى أن أسفار الفيدا الهندية هي من أخذت من الإنجيل، ولكن المحققين أثبتوا وجود هذه الأسفار ورجوعها إلى زمن سابق لنزول التوراة فضلًا عن الإنجيل. وممن أكد ذلك (لجنة الدراسات للآثار الهندية) المكونة من علماء إنجليز وفرنسيين.

 إذن فما المسيحية الحالية إلا نسخة معدّلة عن غيرها, فتارة عن المصرية القديمة, وتارة عن الرومانية والميثراوية, وتارة عن الديانات الهندية(30) القديمة، لذلك فقد انقطعت عن وحيها السماوي واستبدلته بآراء وأفكار وعقائد أرضية لا تمت لدين الأنبياء بصلة، قال تعالى واصفًا حال المسيحية الحالية: "وقالت اليهود عزيز ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنّى يؤفكون" [التوبة: 30].

د ـ تشابهها مع أصول البوذية:


حيث بلغت أوجه التشابه إلى (48) وجهًا، وهذه أمثلة:
مبوذاميسوع
1ولد من العذراء مايا وهو المخلص، والأرواح تنشد مبتهجة به «وصارت الأرواح التي أحاطت بالعذراء مايا وابنها المخلص تسبح وتبارك وتنشد: لك المجد أيتها الملكة...»(31).1
«واسم العذراء مريم» (لوقا 1: 27)
«وإذا ملاك الرب وقف بهم ومجد الرب... أبشركم بفرح عظيم... مخلص هو المسيح الرب... وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين المجد لله في الأعالي...» (لوقا 2: 8ــ 14).
2بوذا إله من ثلاثة أقانيم وجيفا هو مثلث الأقانيم(32).2«الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الأب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد» (رسالة يوحنا (1) 5: 7)
3يسمونه: بوذا المسيح, والمولود الوحيد، ومخلص العالم، وأنه إنسان كامل وإله كامل تجسد في الناسوت، وقدم نفسه ذبيحة ليكفر ذنوب البشر ويخلصهم من ذنوبهم فلا يعاقبون عليها(33).3إنجيل يوحنا بتمامه.
4وبعد تنسكه وتعبده ظهر له الشيطان ليجرّبه(34).4
«وكان يقتاد في البرية أربعين يومًا يجرب من إبليس» (لوقا 4: 1).
«... ليجرّب من إبليس...» (متى 4: 11)
5ولما مات بوذا ودفن انحلّت الأكفان بقوة إلهية وقام من بين الأموات وصعد إلى السماء، ولسوف يأتي مرة أخرى يعيد السلام، وسيدين بوذا الأموات في اليوم الآخر(35).5
إنجيل يوحنا الإصحاح التاسع والعشرون.
و(رؤيا يوحنا اللاهوتي 22: 12) «وها أنا آتي سريعًا وأجرتي معي لأجازي كل واحد كما يكون عمله»

رأينا مما مضى في البوذية وما قبلها من فكرة التجسد أنّها وثنية بامتياز، بل إنها الصورة النمطية السائدة للديانات الوثنية القديمة لسبر أسرار الآلهة العلويّة المتصورة في أذهانهم عن طريق تجسيدها ومخاطبتها، فإمبراطور الصين الأول مثلًا «تشيو» و«هيوتسي» ابن إله السماء من امرأة فانية، كذلك كان معظم ملوك السومريين والحثيين من أصل إلهي ــ على اعتقاد تلك الشعوب ــ وقد كان لمصر الحظ الأوفى من تلك الخرافة, فقد كان المصريون القدماء يعتقدون أن الفراعنة أبناء لإله الشمس «آمون رع» الذي اتحد مع الملكة واتخذ شكل حاكم بشري، كما في لوحات دير البحري وغيره كثير مبثوث في الرسومات والمنحوتات.

وعند الإغريق أمثلة كثيرة، وفي المكسيك «باكوب» المصلوب، أما الهند فلا تحصى آلهتهم المتجسدة ــ ولعل هذه الشناعة هندية النشأة ــ فنجد «كرشنا» و«بوذا» و«بوخص» ابن المشتري و«سليفا هانا»، وعند الفرس «ميثرا»، وعند الآشوريين «نرودك» و«أدوفي» و«لاؤكيون» وإن عدنا للصين فسنرى «فوهي» و«ستين فونك» و«هوانكتي».

قال أصحاب كتاب (الأصول الوثنية للمسيحية) أندريه نايتون وإدغار ويند وكارل غوستاف يونغ: «إن عبارة ابن الله كانت سببًا في هزيمة الديانة المسيحية بين اليهود الذين اعتبروها كفرًا وتجديفًا، فيما كانت سببًا في انتشارها ــ أي المسيحية ـ بين الوثنيين وعَبَدَةِ الأصنام الذين كانوا يعايشون هذه الفكرة منذ فترات سحيقة، وخاصة بين شعوب البلدان الهيلينية ــ أي اليونانية ــ»(36).

علمًا بأن مؤسس المدرسة الأفلاطونية الحديثة الذي تشربت المسيحية المبدّلة أفكاره كان قد رحل للهند وبقي فيها سنوات، مما أثّر بلا شك على أصوله التي شابهت أصول تلك الديانات وبخاصة الهندوسية والبوذية.

ز ــ أخذها من الوثنية البابلية:

ولعل التسرّب كان من أساطير الأسرى اليهود الذين عادوا من بابل وفارس بعدما اندمجوا مع شعوب تلك المناطق، بل إن بعضهم قد عبد أوثانهم، قال تعالى في قصة يونس بن متى عليه السلام حكاية لتشنيعه على قومه بشركهم ودعائهم (بعل) وهو معبود البابليين وجيرانهم:"أتدعون بعلاً وتذرون أحسن الخالقين . الله ربكم ورب آبائكم الأولين" [الصافات: 125ــ 126].
وإلى مقارنة بين الديانتين والوثنيات الجامعة بينهما، وقد عقد هذه المقارنة المؤرخ الشهير فندلاي:
 
مبعلميسوع
1أخذ بعل أسيرًا.1أخذ يسوع أسيرًا.
2حوكم علنًا.2حوكم علنًا.
3جرح بعد المحاكمة.3اعتدي عليه بعد المحاكمة
4اقتيد لتنفيذ الحكم على الجبل.4اقتيد لتنفيذ الحكم على الجبل.
5كان معه مجرم حكم عليه بالإعدام وجرت العادة بالعفو كل عام عن شخص قد حكم عليه بالموت فاختار الشعب بعلًا.5كان مع يسوع مجرم حكم عليه بالإعدام وجرت العادة بالعفو كل عام عن شخص قد حكم عليه بالموت فاختار الشعب يسوع.
6بعد موته أظلمت السماء.6بعد موته أظلمت السماء.
7حرس قبره حتى لا يُسرق الجثمان.7حرس قبره حتى لا يسرق الجثمان
8قام من الموت وصعد للسماء.8قام من الموت وصعد للسماء.

وكما سبق مما أوردناه من أمثلة التثليث عن الأمم الوثنية الغابرة, فكذلك هذه الديانة البابلية، فقد كان التثليث حاضرًا فيها بقوة؛ كالآلهة المثلثة (أنو، بل، أيا) ولهم تثليث آخر كذلك؛ (سن «القمر»، شمش «الشمس»، عشتار، الآلهة الحسناء الشهيرة التي احتلت مكان الإله أداد ابن الإله أنو»). والحمد لله على نعمة التوحيد والإيمان "الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق"[الأعراف: 43].

ح ــ حضور العقائد الفرعونية الوثنية بقوة في المسيحية الحالية:

وتأمل هذه الأصول المصرية القديمة والأساطير الخرافية، وقارنها بالأصول المسيحية التي وصلتها عن طريق الرومان الذين ورثوها من اليونان بُنَاة الإسكندرية المصرية وتشربوا ثقافة المصريين الوثنية.

وإن أشهر الأساطير المصرية القديمة هي أسطورة الأسرة المقدسة (أوزيريس «الأب» وإيزيس «الأم» وحورس «الروح والابن»)(37)، وهي مطابقة لما ذكر في الكتاب المقدس عن يسوع مثل:

1ــ تجسد الكلمة، فيعتقد الفراعنة أن الفرعون مظهر جسدي للرب. قال فرعون(38) الذي بُعث إليه موسى عليه السلام: "أنا ربكم الأعلى"[النازعات: 24].
2ــ الاستخدام المسيحي لكلمة يسوع المسيح 
(Christ) مأخوذ من الكلمة الفرعونية (Karast) ومعناها عند الفراعنة: الممسوح بالزيت، وكان الموصوف بذلك حورس(39).
3ــ تمّ مسح (تعميد) حورس من قبل أنوبيس المقدس، وهو عين ما نقله المسيحيون عن يسوع بتعميد يوحنا المعمدان (يحيى) له في نهر الأردن(40).
4ــ ولد حورس لإيزيس العذراء بلا دنس(41).
5ــ عدد تلاميذ حورس اثنا عشر تلميذًا.
6ــ كان قدماء المصريين يحتفلون بقيامة حورس من الأموات، وكان في (25 ديسمبر).
7ــ أوصاف وألقاب حورس: المسيح ــ ابن الله الممسوح ــ ابن الإنسان ــ الراعي الصالح ــ الكلمة التي صار جسدًا ــ حمل الله(42).
8ــ قام حورس من الأموات بعد دفنه بثلاثة أيام(43).

ط ــ اقتباس كثير من أصولها من ديانات وثنية مختلفة:

1ـ فعند الإسكندنافيين تبدو قضية الثالوث أصيلة (أووين، تورا، فري) كذلك الفنلنديين، وعند المكسيكيين (تزكتلبيوكا، أهوتزليبو شتكي، تلاكوما) كذلك من ذكرنا من اليونان والرومان والهنود والفرس والصينيين وغيرهم.
2ـ عند من يعبدون الإله (أندرا) تظهر عقيدة الصلب والفداء(44) كذلك الأمم الهندية, كما مرّ معنا.
3ـ تبدو عقيدة المخلص عند: أنيس في فرجيا، وناموس في سوريا، وديوس فيوس وبرومثيوس في اليونان، وأندرا في التبت(45).
4ـ يقول أهل بابل في معبودهم تموز: «ثقوا أيها القديسون برجوع إلهكم واتكلوا على ربكم الذي قام من الأموات» ومثل هذا قيل في الآلهة باخوس وهرقل وكوتزلكوتل.
5ـ الصليب منحول من أمم غابرة، وقد سبق معنا وجوده في وثنية الفراعنة، وهو كذلك موجود عند الكلدان. ففي دائرة المعارف البريطانية: «إن شكل الصليب الحالي يرجع أصله إلى أرض الكلدانية القديمة(46) وكان يستعمل رمزًا لاسم الإله تموز لكونه يشكل حرف 
(T) وعند حلول القرن الثالث الميلادي كانت الكنائس إما أنها هُجرت أو أنها زوّرت بعض عقائد الإيمان المسيحي، ولزيادة هيبة النظام الكنسي المرتد جرى قبول الوثنيين في الكنائس دون تجديدهم بالإيمان، وجرى السماح لهم إلى حد كبير بالمحافظة على رموزهم الوثنية، وهكذا فإن الحرف (T) بعد خفض الخط الأفقي فيه جرى تبنيه ليمثل صلب المسيح»(47).
ومن أشهر من دخل في تلك الدعوة البولسية (المسيحية المبدلة) أصحاب جبل أوليمبوس(48) (جبل الأوليمب وهو جبل الآلهة اليونانية).
قال شارل جنيبر: «والدراسة المفصلة لرسائل بولس الكبرى تكشف لنا النقاب عن مزيج من الأفكار اليهودية والمفاهيم اليونانية الوثنية»(49).
6ــ كذلك العشاء الرباني قد سبق الوثنيون إليه. قال فرانز كومون: «إن أتباع أتارغاتيس (المعبودة السورية القديمة) كانوا يلتهمون السمك الذي يقدمونه لها، ثم ينشدون معتقدين أنهم أكلوا لحم معبودتهم، (كما يفعل المسيحيون في القُدَّاس)»(50).
7ــ تقوم جُلُّ العقائد الكبرى المسيحية على القواعد الفلسفية الميتافيزيقية والجدلية اليوناينة:
فاللوغوس الفلسفي (الكلمة/ الابن) كان حاضرًا دومًا في عميد الأناجيل المسيحية يوحنا(51).

ي ــ الرَّمزية الوثنية في المسيحية المبدّلة:
الرمزية هي السرداب الموصل من الحقيقة الظاهرة إلى رموز خفية حقًا كانت أم باطلًا(52).
والرمزية الوثنية هي المسافة التي يتم بها الانتقال بالإنسان من التوحيد إلى الوثنية، مثل  انتقال الشيطان بالإنسان إلى الشرك. وهذه الرمزية لها حضارات وأدبيات ولها أنموذج جامع هو الفرعونية.

أما الرموز المعبودة, فالمتفق عليه بين الديانات الوثنية هو عبادة رمزين هما الشمس والأفعى، فالحضارات الوثنية قاطبة عبدتهما، كالحضارة المصرية الفرعونية القديمة، والبابلية، والفارسية كالزرادشتية والمجوسية(53)، والهندية، والأفريقية، والأمريكية، والعربية، وأكثرهم يجعل لها رمزًا طوطميًا(54) جاعلًا من الأفعى أو الشمس معبودة له(55).

والمسيحية الحالية ليست بمعزل عن هذه الرمزيات بل إنها صارت مستودعًا لها، فالكثير من الكنائس تصور الشمس خلف يسوع، وفي رؤيا قسطنطين: أنّه رأى الصليب بجوار الشمس، وقائلًا يقول: بهذا ستنصر، فهل كان هذا من قبيل المصادفة أم أنّه من الاتفاق اللّا مباشر؟!

أما الأفعى ففي يوحنا «وكما رفع موسى الحية في البريّة هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان» (يوحنا 3: 14)(56)، قال القديس أبيفانوس: «إن الحيّة تمثل المسيح»، وقال القديس أوغسطينوس: «إن رفع الحية هو موت المسيح»(57).

ففي المسيحية الصليب رمز، والشمس رمز، والأفعى رمز، والميرون رمز، والعشاء المقدس رمز(58)، والتعميد رمز، والأسرار المقدسة رموز، أما عقيدة التجسد فهي الرمزية الوثنية في أجلى صورها؛ لأن التجسد يعني أن تكون الحقيقة والرمز المعبّر عنها شيئًا واحدًا.

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages