تقرير مُصور : أويمياكون.. أبرد مكان على وجه الكرة الأرضية
79 views
Skip to first unread message
KHALID
unread,
Mar 31, 2013, 4:37:59 AM3/31/13
Reply to author
Sign in to reply to author
Forward
Sign in to forward
Delete
You do not have permission to delete messages in this group
Copy link
Report message
Show original message
Either email addresses are anonymous for this group or you need the view member email addresses permission to view the original message
to khalid F
تقرير مُصور : أويمياكون.. أبرد مكان على وجه الكرة الأرضية
اللعاب يتجمد ويتحول الى كريات صغيرة ! الأنفاس تتحول الى بلورات ! الحقائب البلاستيكية تتصلب وتنقسم الى قسمين ! هذه هي الحياة في قرية "أويمياكون" في روسيا والتي
تعتبر أبرد منطقة مأهولة على وجه الكرة الأرضية والتي تقع على بعد 350 كيلومتراً فقط من الدائرة القطبية الشمالية ويبلغ ارتفاعها 2000 متر عن سطح البحر مما يفاقم برودة الجو .
"أويمايكون" هي قرية صغيرة تقع في قلب سيبيريا، شمال شرق جمهورية ساخا بـ (ياقوتيا) في روسيا ، وتعتبر أبرد مكان مأهول بالسكان على وجه
الأرض ، وتلقب المدينة بـ "حلقة ضحايا ستالين" كونها الوجهة السابقة للمنفيين السياسيين في حكم "جوزيف ستالين ، وتعني كلمة "أويمايكون" باللغة الروسية، "المياه التي لا تتجمد" نسبة إلى ينبوع ساخن يقع بالقرب من القرية .
وقبل العشرينات والثلاثينات كانت "أويمياكون" محطة موسمية يتوقف عندها رعاة حيوان الرنة ، ولكن الحكومة السوفياتية، وفي إطار جهودها الرامية
إلى التحكم في تنقلات الرحل بزعم أنهم اشخاص متخلفون ثقافياً وعلمياً، حولت "أويمياكون" إلى مستوطنة دائمة ، وهي الآن تحتضن أكثر من 1000 نسمة .
تصل درجات الحرارة خلال فصل الشتاء في "أويمايكون" إلى 52 درجة مئوية تحت الصفر وحققت رقماً قياسياً عندما انخفضت درجة الحرارة مرة إلى
71.2 تحت الصفر وبسبب هذه البرودة يعيش سكان هذه القرية القريبة من القطب الشمالي والبالغ عددهم حوالي 1000 نسمة ظروفاً جوية صعبة وقاسية .
كما وحاولت شركات الاتصالات تركيب محطات تقوية لتعمل بها الهواتف المحمولة إلا أن جميع هذه المحاولات باءت بالفشل ، بسبب تجمد الأجهزة نفسها !
ولا شيء ينمو على أرض "أويمياكون" المتجمدة ويعيش سكانها على أكل لحوم غزال الرنة ولحم الحصان ، كذلك يعمل سكانها على رعي هذه الحيوانات
التي يأكلونها ، ولكن القرية تنعم بموسم صيف قصير يتمكن السكان خلاله من الزرع .
ويقول الأطباء أن الأهالي لا يعانون من سوء التغذية رغم عدم تناولهم للخضار والفواكه ويرجحون سبب ذلك إلى حليب الحيوانات الغني بالعناصر
الغذائية .
ولا تزال معظم المنازل في المدينة تستخدم الفحم والخشب للتدفئة ، ولا يتمتع سكانها بوسائل الراحة الحديثة إلا بنسبة قليلة ،
وما زالوا يسكنون في منازل مصنوعة من الخشب .
وللحفاظ على المياه الساخنة المتدفقة إلى المنازل، تشعل محطة توليد الكهرباء المحلية، الفحم وعندما تتأخر شحنات الفحم تستخدم الحطب ،
وفي حالات انقطاع التيار الكهربائي الذي يستمر عادة لخمس ساعات، تتجمد الأنابيب وتتشقق.!
أقصر ساعات النهار في هذه القرية تكون في شهر ديسمبر ، ويكون النهار حينها 3 ساعات فقط ! فيما تصل ساعات النهار في فصل الصيف هناك الى ما يزيد عن 21 ساعة
يومياً .
والحياة في "أويمياكون" صعبة من جميع النواحي، إذ يتجمد حبر الأقلام فيها وتنفذ البطاريات بشكل سريع ويلتصق المعدن بالجلد، كما لا يمكن
تشغيل السيارات دون إشعال نار تحت خزان الوقود، وتتجمد الزيوت والشحوم المعدنية ويتم تذويبها بموقد اللحام ، ناهيك عن عدم امكانية ارتدائهم للنظارات
بسبب تجمدها على وجوههم.!
ويحرص السكان على تشغيل سياراتهم مرة أو أكثر يومياً حتى لا تتجمد البطارية .
ومن المشاكل الآخرى التي تواجهه سكان القرية أنهم يحتاجون 3 أيام كاملة حتى يحفروا أي قبر لدفن الموتى ! حتى يتمكنوا من إزالة عشرات الأمتار من الثلوج المتراكمة
عن طريق اشعال النار في تلك المنطقة .
وعادة ما يرتبط الفرو في الغرب بالرفاهية والبذخ ، ولكنه في "أويمياكون" الشيء الوحيد الذي يبقيك دافئاً !
كما يتوفر بالمدينة متجٌراً واحدٌ لتوفير باقي احتياجات السكان من الطعام .
وأصبحت هذه القرية في هذا الوقت مقصداً لعدد من السياح من أوروبا ،
حيث أن صعوبة العيش في المكان وعدم توافر الوسائل الترفيهية لم يمنع شركات السفر والسياحة من توفير رحلات إلى القرية في منتصف
فصل الشتاء واستضافتهم في الفندق الوحيد المتوفر بالقرية وذلك لتجربة معنى العيش في مكان متجمد !
وغالباً ما يذهب السياح في جولات إلى المزارع المحلية والمتاحف وممارسة الصيد في المياه المتجمدة .
كما يستغلون فرصة الاستجمام في ينبوع "أويمياكون" الذي تبقى مياهه ساخنة حتى وإن انخفضت درجات الحرارة إلى 50 درجة تحت الصفر.!
وهذه صور أخرى للحياة بأويمياكون...
وهذه صور رجل الأعمال الإماراتي من دبي "إبراهيم شرف" ، وهو أول عربي زار "أويمياكون" ،وهو لديه بزنس مشترك مع مؤسسات الملاحة النهرية والبحرية الروسية منذ أكثر من 20 عاماً ، واجتاز الرحالة مسافة 1900 ميل بحري على متن سفينة عبر الجليد حتى ماغدان .