
بسم الله الرحمن الرحيم
نواصل احبتي في الله سيرة أميرنا المحبوب علي بن ابي طالب رضي الله عنه.
كانت تعيش مع علي و زوجته فاطمة رضي الله عنهم أجمعين في البيت (فاطمة بنت أسد) أم (علي بن ابي طالب) وكان النبي صلى الله عليه وسلم حين ماتت أم علي بن ابي طالب كفنها بقميصه و اضطجع في قبرها عرفاناً بجميلها وقال في ذلك (أني البستها قميصي لتلبس ثياب الجنة و اضطجعت معها في قبرها لأخفف من ضغط القبر إنها كانت أحسن خلق الله صنيعاً إلي بعد أبي طالب).
ولم يمضي أكثر من عشرة أشهر حتى جاءت أول ثمار زواج علي وفاطمة رضي الله عنهم أجمعين، فقد وضعت فاطمة الزهراء في النصف من رمضان سنة 3 هجرة غلاماً زكيا وكان اشبه الناس بجده خاتم الأنبياء و المرسلين أنه الحسن بن علي رضي الله عنه.
وقد أطلق عليه علي رضي الله عنه اسم (حرب) وكان النبي صلى الله عليه وسلم لما علم بمولده جاء لبيت فاطمة فرحاً فقال (أروني ابني ماسميتموه) قال علي سميته حرباً قال النبي صلى الله عليه وسلم (بل هو حسن) وكان اسم جديد لم تكن العرب سمت به من قبل. وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بحلق شعر رأسه في اليوم السابع و التصدق بزنة الشعر فضة وبذبح شاة يوزع لحمها على الفقراء و المساكين تقرباً لله تعالى وتعرف بالعقيقة.