نظراً لعدم ظهور الموضوع كاملاً في متصفح البريد ولأهميته تم إرفاقه لكم كملف أودوبي أكروبات
--ابتزاز الفتيات الأسباب والعلاج
الشابات العربيات يقعن ضحايا ابتزاز صورهن على الإنترنت
http://www.lahaonline.com/index-livedialouge_new.php?id=201&limit=10&limitstart=20
http://www.hiwart.net/news-action-show-id-10755.htm
في قلوب خبيئة تحمل الهم والخوف، أو على ألسنة الناس هنا وهناك، أو في ملفات مكاتب الهيئة ورجال الشرطة، وربما بين ردهات المحاكم أيضاً، قصص حزينة ومؤلمة، تقطر ألماً وحسرة وندامة، وتمتلئ
بالخوف من المجهول، والرجاء بالخلاص.. تحلم صاحباتها بأن يعود الزمن إلى الوراء، ليتخلصن من هذا الهم الثقيل على القلب، أو بأن يغمضن أعينهنّ ويفتحنها فيجدن أنفسهن وقد استيقظن من هذا الكابوس.. ولكن..!؟ قصص تتشابه شخوصها، وإن اختلفت أسمائها وأماكنها وحالاتها.. الضحية فتاة بريئة، أو ربما ليست بالبراءة الكافية لأن تكون بعيدة كل البعد عن الوقوع في مصائد الكائدين.. والجاني فيها شاب ألقى شبكته التي تقطر كلاماً جميلاً ومعسولاً، أو حيله في التجسس وسرقة بيانات الآخرين، لتقع جريمة جديدة مع كل طلوع شمس، اسمها "جريمة ابتزاز".
حول الأسباب و العلاج نستضيف في حوارنا اليوم سعادة المستشار د/عبد العزيز المقبل ليجيب عن أسئلتكن بماله من اطلاع واسع ، و خبرة
عريقة في علاج هذه المشكلات .يشاركه الضيوف / د. فيصل العشيوان / د. عبد المحسن القفاري /الأستاذة. حواء آل جدة
د. عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل
د. عبد المحسن بن عبد الرحمن القفاري
الثلاثاء 13-يوليو-2010
من 17:15 إلى 18:45 بتوقيت مكة المكرمة| من 14:15 إلى 15:45 بتوقيت جرينتش
باحثة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله أوقاتكم بالخير ايها الأستاذه الأفاضل الكل منا يعرف الإبتزاز وعواقبه على الفتاة ولكن سؤالي مادور الأسرة في تعامل مع إبتزاز الفتاة داخل الإسرة ؟ السؤال الثاني لماذا تتكرر الحالات رغم معرفة الفتاة بمصير من كان قبلها اليس هناك قصص تذكر على مسامع الفتاة كفيله بأن تكون رادع لها لكي لا تقع في فخ الإبتزاز؟ ودمتم سالمين
من المهم من البداية تربية الفتاة على الثقة بالنفس .. وتحمل عنادها ، أو ردها القوي بـ( لا ) منذ الصغر .. وتربيتها على الوصول إلى تطبيق الأمور بقدر من القناعة لا الضغط ..
حينها ستعتاد على مقولة ( لا ) .. ولن تخضع لأي مبتز .. وكذا تربيتها على الشجاعة الأدبية ، في النقاش والحديث
وحين تكون الأسرة قد وقعت فيما مضى في تربية الضغط ثم صحت على ضرره ، فإن التعديل ليس صعبا .. فيمكن مدّ رواق الحوار والحديث ، وتشجيعها على إبداء الرأي ..
كما أن من المهم ذكر الجوانب الإيجابية لدى روايتنا للحكايات العارضة ، في الفتيات أو حتى الأبناء ، الذين أبدوا رفضهم بقوة لما يطلب منهم مما ينالهم منه ضرر ، والإشارة إلى تقبل أهلهم لمساعدتهم بصورة رائعة ، لتشجيع ما يمكن أن يحدث ، ومصارحة الأهل
أسوأ شيء يمر علي أن تلمح الفتاة لوالدتها عن أحد الأقارب ، وقيامه ببعض الحركات غير الجيدة ، ثم تتجاهل الأم ذلك ، وتنهر البنت ، راسمة صورة طاهرة لذلك القريب
أما السؤال الثاني .. فقد تحدثت كثيراً عن أمرين ؛ الأول : أن الشجرة حين تحس بالجفاف ، وتبحث عن الماء،فإنها تحاول دفع جذورها نحو أي قطرة ماء ، ولو كانت ذات رائحة كريهة ..
والفتاة - فطريا - حين تحس بالجوع العاطفي ، تظل تبحث عن حاجتها من العاطفة ، إما عن طريق الإعجاب ، أو الحديث مع الشباب ، لكن أحياناً يكون الأمر صريحاً مكشوفاً ، وأحياناً تظل باسم النقاش والحوار في حلبة الشباب .!!
والأمر الثاني : أن الميل الفطري بين الجنسين ، يجعل كلاً منهما ، حتى لو كانا غاية في الاستقامة ، حين يطول بينهما الحديث ، ويكون ذلك الحديث مستمراً ، وغالباً ما يكونا شابين ، وإن كان ذلك ليس ضرورياً ، وتكون أحاديثهما ليست داخلة في أي لون من الحاجة .. وقتها يبدأ مسلسل الحب والإعجاب والتعلق !!
ولذا فإن الفتاة قد تسمع الكثير من الحكايات ، وتتأثر ولكنها حين تسير في مثل ذلك السياق لا تلبث أن تقع .. وأقرب تشبيه يمكن ذكره هنا ، أن أولئك المعتادين على السرعة ، قد يمر في طريقه على حادث شنيع ، ويرى أثر الحادث بعينيه،ولكنه حين يركب سيارته لا يلبث أن يعود للسرعة ، وكأن شيئاً لم يحدث .
والذي يساعد على اتساع رقعة العلاقات الفراغ بكافة أطيافه العاطفي والنفسي والزمني والعلمي والثقافي ...إلخ
د.عبد العزيز المقبلأزهار
السلام عليكم ورحمه الله شكرا لكم على هذا الطرح الرائع ولكن لى سؤال ارجو النصيحه وجزاكم الله خيرا ماهي الوسائل التى تحمي الفتاه من التعرض للابتزاز ؟ بعض الفتيات ممكن يتعرفن على الشباب من خلال الشات أو موقع اومنتدى وممكن ان يعرض عليها الزواج ماهو التصرف الصحيح الواجب عليها لو تعرضت لهذا الموقف
أي فتاة عاقلة ، تلقت قدراً جيداً من التربية ، وعلى رأس ذلك التربية الدينية الفاعلة ، التي تجعلها تستشعر رقابة الله في كل لحظة ، والتربية العقلية ، التي تجعلها تدرس كل مشروع صغير قبل أن تدخل فيه ، فضلاً أن يكون مشروعاً بحجم الزواج .
أما موضوع ( العروض ) الجاهزة ، التي نلقاها أينما سرنا في أزقة النت ، فأنا أعد النت ( سوق حراج ) لا يباع فيه ، من هذا اللون سوى البضائع المنتهية الصلاحية ، أو المستعملة ..!! بمعنى أن الجدية ليست هناك .. وإذا افترضنا أن زيجة نجحت عبر النت ، فإن المئات من قصص النصب حدثت .. والعاقل خصيم نفسه ، كما تقول العامة .. وأنا شخصياً تلقيت عدداً كبيراً من المشكلات حول مثل هذا الأمر ولكن ظهر فيها الأبطال ( الخطاب ) بمعلومات غاية في التزييف ، بل انتهى الأمر إلى الابتزاز .
وللأسف فإن أغلب الفتيات اللاتي يتأثرن بموضوع عروض الزواج هن من يشعرن أحياناً أن أعمارهن قد كبرت، أو أنهن لست ذوات مؤهلات تدعو للتسابق عليهن، وهو نوع من الشعور بضعف الثقة بالنفس ، يجب المسارعة بخلع ردائه.
د.عبدالعزيز المقبل.الحائرة
كيف يمكن أن تتصرف الفتاة التي تتعرض للابتزاز وما هي الطريقة المثلى لتواصل مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟
الفتاة التي تزل بها القدم وتتعرض لابتزاز من قبل من أسقطها في هذه العلاقة المحرمة يجب عليها فور حدوث هذا الابتزاز القيام بأمور عدة منها:-
1-صدق التوبة واللجوء إلى الله جل وعلا والتوكل عليه والندم على ما فات، والدعاء بقلب وجل بأن يخلصها من هذه الفتنة، ويبعد عنها شر وفساد هذا المبتز مع الهدوء والطمأنينة بأن الأمر سيفرج.
2-المبادرة بالاتصال بأحد مراكز الهيئة أو الجهات المعنيَّة فور حدوث الأمر، فإن التأخر يؤدي إلى شيء من الصعوبة في العلاج.
3-الحذر من الرضوخ لمطالب ذلك المبتز مهما بلغت سهولتها والقدرة على تحقيقها؛ فإن مطالب هذا المبتز لن تنتهي.
4-عدم تصديق ما يقوله المبتز نهائياً، سواء فيما يخص ندمه وتوبته على ما فعل، أو فيما يخص إدعاءه للمحبة والرغبة في العلاقة الشرعية (الزواج).
5-عدم إدخال من يتوسط بينك وبين هذا المبتز لإقناعه بسوء فعلته بأي شكل من الأشكال سواء عن طريق بعض الزميلات أو بعض أزواج الزميلات أو غير ذلك.
6-الحرص على عدم استفزاز المبتز أو إظهار العناد له بأي أسلوب كان، واستخدام أسلوب التأجيل، وتهدئة الوضع تمهيداً للاتصال بمركز الهيئة للتنسيق معه في ذلك.
7- عدم التواصل مع المبتز ابتداءً بأي وسيلة من وسائل الاتصال حتى ولو بقصد نصيحته.
د.عبدالمحسن القفاريخلود
إلى جانب من يقف التشريع القضائي في قضايا الابتزاز.؟ وهل تتعرض الفتاة لمشكلات قضائية بحال تقدمت بشكوى ضد المبتز؟
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين وآله وصحبه أجمعين وبعد:
يجب أن نعلم أن الله قد أكمل لنا الدين وأتمه علينا وشرع الشرائع وحد الحدود لتكتمل المصالح العامة والخاصة للناس أجمعين وقطع الوسائل المؤدية إلى كل جريمة وحذر منها وأوضح أنها خطيئة ومعصية يأثم فاعلها ويؤجر تاركها فمثلا أمر بغض البصر عن المحرمات للرجل والمرأة حتى يقطع دابر الشهوة التي قد تولد رغبة في وقوع الفواحش وهذا من المقاصد الكبرى في حفظ الأعراض وأن يأمن كل إنسان على عرضه ومحارمه وقس على ذلك بقية الأمور. وجعل العقوبة رحمة وتطهيراً للفاعل، وردع كل من تدعوه نفسه إلى تلك المحرمات بتلك الحدود
وأما الجواب إلى من يقف التشريع القضائي في قضايا الابتزاز نقول التشريع القضائي قد يقف مع المرأة وقد يقف مع الطرف الآخر وقد يقف معهما وقد لا يقف معهما وقد يعاقبهما فالأمر دعوى وإجابة وما يثبت من بينات وقرائن مع أو ضد فالقضاء منصف للطرفين وهذا الأمر من أسمى معاني القضاء الذي جاء للإنصاف وإقامة الحق والعدل
وأما الشق الآخر من الجواب الأول فنقول أن الأمر إذا وصل للقضاء فإن الأمر يتم حسب الإجراءات الشرعية والنظامية بدون أي تعرض لمشكلات ولو طلبت من القاضي حماية فإنه يكتب للجهات الإدارية لتوفير الحماية لها حتى تنتهي قضيتها.
د. فيصل العشيوانسندس
ما مدى تأثير مواقع الدردشة والمواقع الاجتماعية في انتشار ظاهرة الابتزاز ?
الحمد لله، وبعد:
فمواقع الدردشة والمواقع الاجتماعية استأثرت بالنصيب الأكبر لوجود الابتزاز ، دوافعًا ونتائجًا، ومن ذلك:
-* تسهيل التواصل بين الجنسين وتبادل الوسائط بشتى الوسائل ( كتابة - صوتًا - صورة ثابتة - صورة متحركة ).
-* غياب تام للرقيب البشري الذي يُخشى أو يُضرب له حساب أو يُستحى منه. والأصل أن يكون رقيب الإنسان نفسه.
-* نشر قصص ونماذج تكوين الصداقات بين الجنسين عبر تلك الوسائل، مما يسوق ويسوغ للأمر بأنه مقبول، وأنه سائدٌ شبابي، فيؤخذ الضحايا من الجنسين ببريق الانتشار، وربما كان غرفة الدردشة - مثلاً - بها أكثر من 30 - 40 مستخدم ذكورًا وإناثًا، يتبادلون الحديث البريء وغير البريء، وهم في الحقيقة ليسوا سوى مالك الغرفة، والباقين هم وهمٌ عن طريق برامج خاصة توحي بذلك.
أ. حواء آل جدةأم البنين
هل صحيح أن الفتاة هي السبب في الابتزاز لأنها هي التي تعطي فرصة للجاني أن يمارس هوايته عليها والأية الكريمة التي تقول( والزانية والزاني...............) لماذا بدأ الله بالزانية هل لأنها هي التي في يدها تشجيعه أو إيقافه عند حده
أظن أن معظم الفتيات إن لم أقل كلهن حين يمددن حبل العلاقة لا يكون في أذهانهن أن الأمر يمكن أن يخرج إلى حد الابتزاز أو الممارسة ، وهذا أمر أخذته من أفواه كثير من الفتيات مررن بتجارب مرة .. لكن هناك فتيات للأسف الشديد حين ينتابها الخوف من الشاب ، الذي ربطت معه حبل علاقة فإنها تحاول تقديم شكوى لبعض الجهات المسؤولة ، بزعم التخلص من تهديدات الشاب ، وأنه ورطها ، لكن مرادها الحقيقي أن تكون مثل الشغالة تنقل كفالتها من حبيب لآخر .. وهذه مسكينة مريضة , ثم إن أسلوب التربية لدى الكثير من العائلات ، خاصة في مثل هذا الأمر ، وما فيه من حساسية ، وشعور الفتاة نفسها بذلك ، يجعلها تتردد كثيراً باتخاذ قرار الشكوى ، أو إخبار الأهل ، أو الرفض المطلق والتحدي.
د.عبدالعزيز المقبل.ليلى
سؤالي حول الأبعاد الاجتماعية وراء انتشار ظاهرة ابتزاز الفتيات ، هل هذه الظاهرة أحد إفرازات ما تعرض له المجتمع ، في السنوات القليلة الماضية من متغيرات ؟
من الطبيعي لأي مجتمع يتعرض لتغيرات أن تترك أثراً في سلوك أهله ، لكن حجم هذه التغيرات ومستواها ونوعها يرجع إلى أمرين ؛ الأول : قوة هذه المؤثرات وأدواتها . والثاني : مدى قابلية ذلك المجتمع للتغير ..
ويمكن القول : إن مجتمعنا – بعامة – كان مجتمعاً محافظاً ، لكن محافظته تلك ، لم تكن منبنية عن تربية أو قناعات ، ولكن وجودها كان بسبب الإرث الديني ، الذي كان عليه الآباء ، فأورثوه الأبناء ، ولأن مجتمعنا مجتمع مسلم ، فقد كان ضمن ذلك الموروث التأكيد على احترام الكبير ، وعلى رأس الكبار الوالدان ، والتأسي به .. فالقيم والأدبيات كان يراها الإنسان أمامه وبين يديه ، ولا يرى ما يعارضها ، فيرتدي ثوبها بطريقة عفوية .. بل إنه يرى أن من يخرم شيئاً من تلك القيم والأدبيات ، ولو صغيراً ، يتعرض لنوع من التأنيب ، قد يكون قاسياً .
ثم قد كان هناك ضبط اجتماعي ؛ داخلي وخارجي ، يؤكد القيم ، ويسعى للمحافظة عليها .. يعود لتماسك المجتمع الاجتماعي والأسري ، من جهة ، ولتفعيل دور هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، من جهة أخرى.
وحين هبّت رياح الطفرة المادية تفاعل معها الناس ، بصورة كبيرة ، سواء في الركض وراء تحصيل أكبر قدر من المكاسب المادية ، أو تحصيل مستويات عليا من ( الزخرفة ) الحياتية .. وقد اقتضى ذلك أموراً كثيرة منها السفر للبلدان الأخرى ؛ العربية والأجنبية ، واستقدام العمالة المنزلية والعامة ، والتسابق على الجديد من المنتجات التقنية .. ومعنى هذا أنه أصبح لدينا سيل ثقافي ضخم من الأفكار السلوكات ، بعضها طازج يحملها ويتمثله القادمون للوطن ، وبعضها معلّب تبثّه القنوات ، لتحيله إلى طازج !!
ومعنى هذا أن البلد انقلب من مجتمع مغلق إلى مجتمع مفتوح .. بل إلى سوق تعرض فيه شتى الأفكار والسلوكات ، حتى الممنوعة تبرعت شبكات النت بتسويقها .. وأصبحت العمالة ، بشتى صنوفها تماثل أهل البلد الأصليين عدداً ، بل عن طريق الزيجات حدث تمازج بين الطبائع والعادات .. ولأنه لم يكن ثمة تربية واضحة ، وإنما مجرد ( غطاء ) محافظة ، فإنه بمجرد ما أطارت رياح العولمة ذلك الغطاء بدأ سيل تغيرات ضخم يندلق بين مدن وقرى وأحياء ، بل وبوادي الوطن ..
ومن الطبيعي أن تكون أكثر التغيرات خطورة ما يتصل بإثارة الغرائز ، لأن الشاب الذي لا يمتلك أيّ مقوّم يثبت فيه نفسه ، وهم كثيرون ، ثم يقف على شطآن الجنس ، يكرع فيه ، لأنها مالحة فإنه كلما شرب ازداد عطشاً .. ولكن الخطير أن شربه ذلك لابد أن يتحول ، في لحظة أو أخرى ، إلى سلوك خاطئ .. وفرق بين أن تكون هذه حالات عارضة عادية ، وبين أن تمثل ظاهرة تتسع مساحتها ، يوماً بعد آخر .. لتصبح الكثير من أجهزة الوطن مشغولة بإطفاء الحرائق المشتعلة ، جراء تلك السلوكيات .
د. عبد العزيز المقبلفداء
هل لسلوك الفتيات وملابسهن دور في تشجيع الشباب على ابتزازهن ؟
الإنسان في الحياة في ابتلاء وامتحان، وإذا كان الله – عزّ وجلّ – قد ركّب في كل من الجنسين الميل للآخر، فمن الطبيعي أن يحرص كل منهما على ( لفت ) نظر الآخرين .. ولأن الفتاة تشعر أن الشاب هو الذي يطرق بابها ، فحين تترك للعاطفة – وحدها – أن تقودها ، وتغفل عن المخاطر المترتبة ، فمن الطبيعي أن تبحث عن كل ما يلفت نظر الشاب ، ومن أبرز ذلك الثياب اللافتة للنظر ، والروائح العطرية ، والحركات المثيرة ، والضحكات .. والشاب نفسه حين يكون مقوّم حياته الأكبر هو الغريزة والميل للجنس الآخر فإنه يحاول لفت الفتيات ، فيستخدم اللغة التي يغلب على ظنها أنهن يفتقدنها ، ويؤكد رغبته البحث عن شريكة حياة ، ليجمع لمن تتصل عليه من الفتيات بالوسيلتين الأكثر تأثير في الفتيات .
وقد لا يكون لباس الفتاة ، منذ البداية مقصوداً به، استمالة الشباب ، وإنما ذاك يأتي عرضاً ، لكن الفتاة تكون ضعيفة الثقة بالنفس ، وتشعر بخواء داخلي ، فتريد أن تسد هذه الفجوة بالزركشة الخارجية ..!!
د. عبد العزيز المقبلمها
كيف تتعاملون مع قضايا الابتزاز، وهل صحيح أنكم تتسترون على الفتاة كي لا تتعرض للمشاكل مع عائلتها ومجتمعها؟
بحمد الله تعالى تقوم مراكز الهيئة بجهود مشكورة لمعالجة المشكلات التي تعترض بعض بناتنا وتقدم أعمالاً طيبة في محاربة مشكلة الابتزاز في إطار عمل نظامي ومؤسسي ذي أهداف شرعية واجتماعية، ويراعى فيها الستر على المرأة تتميماً للمصلحة والجميع يرى حرص الهيئة على المساهمة بشكل فاعل في حماية الفتيات من محاولات الابتزاز والحفاظ على سمعتهن وشرفهن، وهي من أبرز الجهات الحكومية التي تباشر مثل تلك القضايا، ومع كم القضايا التي عالجتها الهيئة في هذا المجال لم يظهر اسم أحد الضحايا حيث تحرص الهيئة على أن تتم معالجة قضايا الابتزاز بشكل غاية في السرِّية، والتعامل مع هذه القضايا بالستر على الفتاة حتى لا تحدث مشكلات في حياتها أو مع عائلتها ومجتمعها منطلقين في ذلك من مبدأ وقواعد الستر في الشريعة الإسلامية.
د.عبدالمحسن القفاريالخوف والرجاء
ما هي آلية سير قضايا الابتزاز في المحاكم؟ كم المدة التي تحتاجها القضية كي تنتهي؟
أما الآلية لمثل تلك القضايا فإنها تسير وفق الإجراءات الجزائية للنظام الجزائي في المحاكم الجزائية بعدما تكتمل من هيئة التحقيق والادعاء العام والقضايا في الغالب تتم في خلال جلستين أو ثلاث جلسات وقد تطول في حالة استثنائية نادرة لكنها قليلة لعدم تواجد البيانات أو اكتمالها فتطول الجلسات.
د. فيصل العشيوانمحبة للتقنية
ما هي النصائح التي يمكن أن تقدمينها للفتيات لعدم الوقوع في شباك الابتزاز أثناء تعاملهن مع التقنية
-* أن تكن واعية.. بمسؤوليتها التامة عن نفسها، والمحافظةِ على شرفها وكرامتها، كونها بالغة رشيدة، لأني أسمع عن بعضهن إلقاء اللوم على الوالدين ونحوهم عندما تقع في خطأ، وهو وإن كان حقًا؛ فإنه لا يعفيها أبدًا من كامل مسئوليتها.
-* التوقف التام عن تلك الصداقات والتعارف التي لا فائدة منها ولا حكمة تقتضيها، سوى البحث عن تسلية، أو حب، أو فارس حلم.
-* الوعي التام عن عواقب هذه الصداقات الوخيمة، والقراءة عن الابتزاز، وحبائل أصحابه التي يوقعون بها الضحية.
-* عدم الاغترار بحجج من يريد تكوين علاقة معها أيًا كانت، ولو أظهر لها حاجته لمساعدتها، أو أن تقف معه في ظرف يمر به، أو أنه يريدها أن تعينه على الهداية، أو تناصحه، كل هذا تبتعد عنه، ففي الرجال غنوة عن أن تقوم هي بذلك، وإنما تِلكُم من حبائل هؤلاء المبتزين.
-* أن تَحذر غوائل الإعلام، وتحذر ما يوجّه من خلاله من ثقافات عقيمة، هادمة، تصور الحب هو أصل العلاقة بين الرجل والمرأة من قبل الزواج، وتُسهل أنواع العلاقات الآثمة والمؤدية إليها بمسمى التعرف على فارس الأحلام، وتعيش عندها الفتاة قصص الغرام وتهيم بألفاظ الحب، حتى إذا صادفت أول من يضيفها أو يطلب إضافتها كصديق، ويبدأ بذكر ألفا الحب، تنساق نحوه بعاطفة قوية ظنًّا منها أنها ستعيش تجربة وردية كما في الفيلم الذي رأته.
-* ألا تقبل من أحد هدية مهما كان مسوغها أو كانت تافهة، ولا تسمح لنفسها بإهداء أحد من الذكور شيئًا.
-* ألا تبعث بياناتها أو صورها أو صور أحد من عائلتها، ولا تحتفظ بها في أجهزتها أبدًا، لئلا يُخترق ويُتحصّل عليها وتُبتز بها.
-* أن تكون حذرة جدًا من استعمال الكاميرا، فقد ثبتت حالات صُورت فيها بعض البنات دون علمهن.
-* لتنتبه الفتاة من مواقع الاستشارات والرقية وتفسير الرؤى التي لا تعود إلى شخصيات معروفة معتبرة، فكم من فتيات وقعن في اليأس، وابتُززن بتلك المواقع، ومن تعلم من ذلك شيئًا فلتتواصل مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإن كانت من خارج السعودية قد تكون هناك جمعيات المجتمع لحماية المرأة، أو جمعيات حقوق الإنسان(ولو لزم الأمر)، أو رجال الأمن.
-* التوبة إلى الله - تعالى - وكمال اللجوء إليه ودعاؤه أن يجنبها مواطن الزلل ابتداءً، وأن ينجيها من غوائلها إن وقعت.
-* إن وقع منها أي خطأ أو حاول أحد ابتزازها، لا تستسلم أيًّا كان عنصر التهديد الذي بيد المُبتز، بل تبلغ عنه الهيئة وهم سيقفون معها، بكل خصوصية وستر كما ذكر ذلك مسئولوها.
أ.حواء آل جدةايمان
كيف نعرف الحب الحقيقي من غيره؟
من يريد شراء المنزل حين يعجبه فلا يمكن أن يصدقه أحد حين يقفز السور ، ليعثر عليه داخل أحد غرف البيت ..!!
الحب شيء فطري لكن إقامة العلاقة تحت أي مسمى ليست - إطلاقاً - بداية للحب الحقيقي بل إن مثل هذا الأمر يعد خلاً يفسد عسل الحب ، لو حدث .
إن المحب الحقيقي هو من يكتفي بمعرفة أهل المحبوبة ليطرق عليهم البيت ، وليتأكد أن خطبته ستسير بصورة مقبولة وليس هو من يحاول فرض نفسه ، لأن عملية الزواج والارتباط عملية متكاملة ، ولا تنتهي عند مجرد الزوجين.
ثم إني خلال أكثر من عشرين عاماً لم أجد هناك حقيقة لكثير من دعاوى الحب ، مع أني دخلت في الكثير منها ، بل إن طلابي في الجامعة قالوا - بنسبة 93 % إن العلاقات لا يمكن أن تنهي بحب ..!!
بل دخلت في مشكلات حب لم يلبث المحبان حين تزوجا إلا مدة لم تطل ليبدأ مسلسل اتهامات وخلافات .. ولست أقول هذه لأن لي موقفاً سلبياً من الحب ، بقدر ما أحكي تجربة .
مع أن الحديث يطول ، وفي بعض استشاراتي أطلت الحديث حول هذا الموضوع .
د.عبدالعزيز المقبل.زهور
ما هو حجم العقوبات الذي يفرض على المبتز؟ وما هي مدة الحبس أو حجم الغرامة أو عدد الجلدات التي تواجه المبتزين؟
تختلف العقوبات حسب الجرم وطريقته وحسب المجرم وسوابقه وحسب كذلك شناعة الأمر وسوئه، فقد يعاقب بسجنه شهرين أو ثلاثة وقد يكون سنة وجلده خمسين جلدة وقد يكون خمس سنوات وآلاف الجلدات وقد يعطى عقوبة بديلة فهي راجعة للقاضي.
د. فيصل العشيوانمنى
ماذا تنصحون الفتاة التي تتعرض للابتزاز.. إلى أين تذهب.؟ ولمن تلجأ؟ وعلى أي رقم تتصل؟ وهل هناك ضمانات للفتيات كي لا تتعرض للمسائلة من أحد؟<span dir="LTR" style="font-size:11.5pt; font-family:"Tahoma","sans-serif";mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google مجموعة
"˜"*°.˜"*°• ميـــــــــدو •*"˜.°*"˜"
.
¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
med...@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى
medomk+un...@googlegroups.com
¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/medomk?hl=ar?hl=ar




( إن اللبيب إذا تفرق أمره ... فتق الأمور مناظرا ومشاورا )
( وأخو الجهالة يستبد برأيه ... فتراه يعتسف الأمور مخاطرا )