اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر العلمي الثاني للصم وضعاف السمع
تنشر أبحاث المحاضرين ... تفضل بالحصول على نسختك من خلال الرابط أدناه - حجم الملف 33MB
المجلس الأعلى للتعليم: المؤتمر العلمي الثاني للصم وضعاف السمع
نظم مجمع التربية السمعية "المؤتمر العلمي الثاني للصم وضعاف السمع" تحت شعار أساس قوي لمستقبل آمن" في مركز قطر الوطني للمؤتمرات في يوم الثلاثاء الموافق 1 مايو 2012 م تحت رعاية سعادة السيد/ سعد بن إبراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي ، بحضور سعادة السيد أحمد نصر النصر وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية وسعادة السيد مبارك بن خليفة آل خليفة أمين عام وزارة الثقافة والفنون والتراث والسيد الأمين العام لوزارة الشؤون الاجتماعية والسيد غانم الكواري مدير إدارة المسنين وذوي الإعاقة والسيد عبد العزيز الحمد الأمين العام للمجلس البلدي وعدد كبير من مدراء وقادة المجلس الأعلى للتعليم ونواب الجهات الخاصة المشاركة والرعاية الداعمة وأصحاب تراخيص المدارس وأعضاء مجلس الأمناء.
وافتتح المؤتمر د.محمود عوض الله عميد كلية التربية بجامعة بنها السابق ومدير المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي بوزارة التعليم والتعليم العالي، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الثاني للصم وضعاف السمع في دولة قطر وقال:تتوقف رؤية المؤتمر على تحقيق مخرجات تعليمية متميزة من الطلبة الصم وضعاف السمع وتستند إلى أسس وإجراءات واضحة مبنية على تطبيقات النظريات والدراسات العلمية ونتائج الممارسات التربوية الفعالة .
وفي نفس السياق قال د. عوض الله :ان من أهم أهداف المؤتمر توفير بيئة تعليمية مناسبة للصم وضعاف السمع ولتحقيق تلك الأهداف بجدارة لابد وأن تتوفر استراتيجيات التعليم والتربية وتكثيف الجهود الفردية والمؤسسية في مجال تعليم طلبة الصم وضعاف السمع ولتعويض هذه الفئة من أبنائنا على مواجهة تعليمهم وتحقيق أهدافهم بحيث يكونوا أعضاء فاعلين داخل المجتمع، كما أن المؤتمر سيعقد على مدار 3 أيام ، ابتداء من الأول من مايو وحتى 3 مايو 2012 مع طرح 48 بحثاً علمياً في مجال تربية وتعليم الطلبة الصم.
وفي كلمة المجلس الأعلى للتعليم قالت الأستاذة هيا جهام الكواري مديرة مكتب المدارس المستقلة ورئيس مجلس أمناء التربية السمعية: لقد شهد العقد الحالي تطوراً هائلاً في مجال الاهتمام بذوي الإعاقة، ونشطت الدول المختلفة في تطوير برامجها في هذا المجال، وتعتبر قطر من الدول السباقة في هذا المجال،فقد أولت حكومة قطر الرشيدة هذه الفئة العناية الفائقة في شتى المجالات مراعية هذه الفئة باعتبارها إحدى مكونات نسيج المجتمع القطري ، لها حقوق وعليها واجبات ، الأمر الذي يتطلب تهيئة كافة الوسائل والسبل والإعداد لضمان حياة كريمة آمنة لهم.
وأشارت الكواري خلال كلمتها إلى أهمية توفير ومستلزمات العناية بهم لتمكينهم تأمين حقوقهم في الحصول على فرص تعليمية عادلة تتوافق ظروفهم، ومن هذا المنطلق ارتأى المجلس الأعلى للتعليم دمج المدرسة السمعية ضمن الفوج السابع للمدارس المستقلة في العام الأكاديمي 2010 – 2011م، وعليه سعى مجمع التربية السمعية وفق رؤيته وأهدافه لإعداد مواطن قادر على تطوير قدراته بتوفير مستوى متميز من النمو المهني والعلمي والتربوي وجودة التعليم وتميز الأداء، وباختيار أساليب تعليمية واضحة وملائمة للأهداف التربوية ، وفقاَ لقدرات الطلبة الصم وضعاف السمع في دولة قطر، ومن أجل كل تلك الغايات النبيلة جاء الاهتمام بإقامة المؤتمر العلمي للصم وضعاف السمع الثاني والذي نتشرف به اليوم، فالتطوير لابد ألا ينفصل عن أنشطة المؤسسات التربوية ولذلك من أجل الوصول إلى الإتقان والجودة، فلاشك أن العملية التعليمية متجددة ومتفاعلة مع الأحداث والمستجدات المتغيرة باستمرار خاصاً وأن المعلم هو العنصر الفعال الذي يناط به تنشئة الأجيال وبناء المجتمع، كان لابد من التجاوب مع تلك المستجدات للوصول إلى أفضل السبل والوسائل لإنضاج الطلبة وإعدادهم لتحمل مسؤولياتهم المستقبلية بجدارة. واشتمل المؤتمر أيضاً على كلمة ترحيبية قدمها المذيع أحمد الجربي من قناة قطر قدم فيها قصيدة تدفع الأمل إلى إشراقه متجددة لتضيء المكان عاماً بعد عام قائلاً: " بكلمات من نور حيا الله هذا الجمهور ، لإفتتاح مؤتمرنا السنوي والمعمور، حضوركم وسام شرف وعز محفور، فوق الصدور يملأ القلب بالسرور، فمن مجمع التربية السمعية لكم أطيب التحيات من مركز قطر الوطني للمؤتمرات، حيث تقام العديد من المناقشات والمحاورات على مدار ثلاثة أيام في جلسات".
كما يحتوي المؤتمر العلمي الثاني للصم وضعاف السمع على عدة محاور مهمة منها: التدخل المبكر لذوي الإعاقة السمعية من برامج وتجارب عربية وعالمية ناجحة، إلى جانب وجود استراتيجيات تعليم الطلبة الصم وضعاف السمع والمناهج والخطط التعليمية للطلبة والتكنولوجيا المساعدة في مجال تعليم الطلبة والوسائل التعليمية المحفزة للعملية التعليمية المقدمة للطلبة الصم وضعاف السمع والبدائل المتاحة لإلحاق الصم وضعاف السمع بالتعليم الجامعي.
ويستهدف المؤتمر العاملين في مجال تعليم الصم وضعاف السمع بمجمع التربية السمعية والمدارس المستقلة والأكاديميون والخبراء والناشطين في المجال والجهات المعنية والصم وضعاف السمع وأولياء أمورهم ومؤسسات المجتمع المدني. بالإضافة إلى ذلك فإن ما يميز المؤتمر هذا العام هو مشاركة عدد كبير من المختصين والباحثين وعددهم 48 مشارك يمثلون أساتذة الجامعات ومدراء المراكز التربوية من مختلف البلدان العربية مثل : جمهورية مصر العربية وتونس والجزائر وليبيا والأردن وفلسطين والمملكة العربية السعودية والعراق ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان ، و8 مشاركين بورقة عمل من الداخل و12 مشارك من الخارج من فلسطين والعراق والمغرب وموريتانيا وليبيا، إلى جانب 240 مشارك بالحضور من داخل دولة قطر.
الجدير بالذكر أن من أبرز توصيات المؤتمر في العام الماضي 2011 كانت تدور حول العمل على إعداد قاموس إشاريّ متخصص في المصطلحات التعليمية لزيادة الثروة اللغوية عند طلبة الصم ، وضرورة التأكيد على أهمية وجود برامج التدخل المبكر للأطفال الصم وضعاف السمع ما قبل الدراسة وتوفير الوسائل والأدوات والأجهزة الحديثة في مدارس التربية السمعية وتدريب العاملين عليها مثل أجهزة قياس السمع وأجهزة إف إم والأجهزة للتدريب على الكلام وكافة الوسائل والمعينات السمعية الأخرى اللازمة لضعاف السمع وزراعة القوقعة، والاهتمام بالبحث العلمي لتأهيل طلبة الصم وضعاف السمع.
قطر : 42 بحثاً لتطوير تعليم الصم
العرب : افتتح صباح أمس بمركز قطر الوطني للمؤتمرات المؤتمر العلمي الثاني للصم وضعاف السمع بشعار «أساس قوي لمستقبل آمن»، تحت رعاية السيد سعد بن إبراهيم وزير التعليم والتعليم العالي والأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم.وسيعرض في المؤتمر 42 بحثاً علمياً وورقة عمل تركز على تطوير تعلم وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة من الصم وضعاف السمع تستند لإجراءات مبنية على تطبيقات للنظريات والأسس العلمية ونتائج الممارسات التربوية الفعالة.وقالت الأستاذة هيا جهام الكواري مدير مكتب المدارس المستقلة ورئيس مجلس الأمناء في الجلسة الافتتاحية إن دولة قطر من الدول السباقة في مجال الاهتمام بذوي الإعاقة، حيث أولت الحكومة هذه الفئة عناية فائقة في شتى المجالات، وجاءت جميع سياسات الدولة وخططها مراعية لها ومهيئة للظروف والسبل لضمان حياة كريمة وآمنة لها.وأضافت في كلمة باسم المجلس الأعلى للتعليم، لقد أصبحت رعاية ذوي الإعاقات وتعليمهم بما يتلائم وقدراتهم ضرورة حتمية واستراتيجية مهمة من استراتيجيات التنشئة في الوقت الحالي، لتأمين حقوقهم في الحصول على فرص تعليمية عادلة تتوافق وظروفهم، الأمر الذي جعل المجلس الأعلى للتعليم يدمج مدرسة التربية السمعية ضمن الفوج السابع للمدارس المستقلة في العام الأكاديمي 2010-2011.وأشارت الأستاذة هيا إلى أن مجمع التربية السمعية سعى وفق رؤيته وأهدافه لإعداد مواطن قادر على تطوير قدراته بتوفير مستوى متميز من النمو المهني والعلمي والتربوي وجودة التعليم وتميز الأداء، وباختيار أساليب تعليمية واضحة تتناسب وقدرات الطلبة الصم وضعاف السمع في قطر، مؤكدة أن المؤتمر العلمي الثاني يسعى للتطوير وتجديد الخبرات ومواكبة الجديد في هذا المجال للوصول للإتقان والجودة وزيادة الفعالية ضمن عملية تعليمية متجددة ومتفاعلة مع الأحداث والمتغيرات.من جهته، أوضح الدكتور محمد عوض الله سالم رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر أن هذا الأخير يهدف لإلقاء الضوء على الجهود الفردية والمؤسسة في مجال تعليم الطلبة الصم وضعاف السمع والتعرف على الطرق والأساليب المتبعة لذلك، والاستفادة من الأفكار الجديدة والمبادرات الرائدة، والتعرف على تجارب وتطبيقات عصرية في مجال التكنولوجيا المساعدة الموجهة للطلبة الصم وضعاف البصر.ونوه حامد صالح الفاجح المستشار الأول بمكتب التربية العربي لدول الخليج بالدور الرائد لقطر في الاهتمام بالبحث والمعرفة بفضل القيادة الحكيمة التي جعلت الدوحة مقصداً لطلاب العلم والفكر ومحط أنظار الباحثين عن الثقافة والتميز.وأكد في كلمته أنزل في شأن ذوي الاحتياجات الخاصة قرآناً يتلى بقوله تعالى «عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى» معطياً توجيهاً ربانياً لكيفية التعامل التربوي والتعليمي مع فئة أكرمها الله ببدائل جمة عما حرمت منه.وأوضح الفاجح أن المكتب مهتم بالمشروعات والبرامج التي تناسب هذه الفئة، وحريص على المشاركة في كل ما يرقى بها مثل هذا المؤتمر، شاكراً الجهة المنظمة لحسن اختيارها لمحاور المؤتمر التي غطت جميع احتياجات ذوي الإعاقة السمعية.وقد أعطت طالبات مدرسة الخوارزمي ومجمع التربية السمعية للجلسة الافتتاحية نكهة بعد الاستماع للسلام الأميري ونشيد المجمع، وذلك بعرض أوبريت قطر «التعليم والعمل» أوصل رسالة المجمع ورؤية قطر في تعليم هذه الفئة والاهتمام بها بشكل فني شد انتباه الحضور وانتزع إعجابه الكبير.يذكر أن المؤتمر العلمي الثاني للصم وضعاف السمع الذي يستمر ثلاثة أيام، وزع أعماله على خمسة محاور وعشر جلسات، يشارك فيها العاملون في مجال تعليم الصم وضعاف السمع بمجمع التربية السمعية والمدارس المستقلة، والأكاديميون والخبراء والمختصون والناشطون في المجال والجهات المعنية بتعليم وتأهيل الصم وضعاف السمع داخل وخارج قطر، وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني، فضلاً عن حضور الطلبة الصم وضعاف السمع وأولياء أمورهم.ويشارك في المؤتمر ممثلون عن عشرة دول أولها المضيفة قطر وجمهورية مصر العربية وجمهورية العراق والمملكة الأردنية الهاشمية وفلسطين والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الجزائرية والتونسية.
93- خبيرا يبحثون تعليم الطلبة الصم
كتب أيمن عرجاوي: جريدة الوطن
بدأت امس فعاليات المؤتمر العلمي الثاني للصم وضعاف السمع تحت رعاية سعادة السيد سعد بن إبراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الاعلى للتعليم بمشاركة 93 خبيرا من 11 دولة عربية.. ويقام المؤتمر بمركز قطر الوطني للمؤتمرات.
وقال الدكتور محمود عوض رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر إن المؤتمر يسعى لالقاء الضوء على الجهود الفردية والمؤسسية في مجال تعليم الطلبة الصم وضعاف السمع, والتعرف على الطرق والأساليب المتبعة في ذلك. والاستفادة من الأفكار الجديدة والمبادرات الرائدة في مجال تعليم الطلبة الصم وضعاف السمع كذلك يهدف إلى التعرف على تجارب وتطبيقات عصرية في مجال التكنولوجيا المساعدة الموجهة للطلبة الصم وضعاف السمع. والتعريف بالجهود التي يبذلها المجمع بغرض الارتقاء بمستوى الخدمات والبرامج المساندة والتسهيلات التي يقدمها للطلبة الصم وضعاف السمع. كما يعمل المؤتمر على توجيه الاهتمام نحو التحديات والإشكاليات المتعلقة بتعليم الطلبة الصم وضعاف السمع محليا وعربيا ومناقشة سبل التغلب عليها. والتعرف على أساليب تعزيز وتطوير قدرات ومهارات الطلبة الصم وضعاف السمع في إطار إعدادهم للحياة الأسرية والاجتماعية الناجحة والحياة العملية المنتجة. ودعم التفاعل والتواصل الفعال مع مختلف الجهات والهيئات ذات العلاقة بذوي الإعاقة السمعية، وإقامة علاقات تشاركية وتبادل الآراء والخبرات معها.
إعداد الطلبة
وأضاف: ان المؤتمر سوف يعمل على وضع تصورات مستقبلية لأنسب الممارسات التربوية التي تحقق نقلة نوعية في تعليم الطلبة الصم وضعاف السمع ووضع الآلية والمنهجية العلمية التي ينبغي اتباعها لتوفير المناخ الأمثل للتعلم. والتعرف على متطلبات إعداد الطلبة الصم وضعاف السمع للالتحاق بالتعليم الجامعي.
نسيج المجتمع
وقالت الاستاذة هيا جهام الكواري مدير مكتب المدارس المستقلة بهيئة التعليم في كلمتها إن العقد الحالي شهد تطورا هائلا في مجال الاهتمام بذوي الاعاقة ونشطت الدول المختلفة في تطوير برامجها في هذا المجال وان قطر كانت من الدول السباقة في هذا المجال فقد أولت حكومتنا الرشيدة هذه الفئة العناية الفائقة في شتى المجالات وجاءت جميع سياسات الدولة خططها مراعية هذه الفئة باعتبارها احد مكونات نسيج المجتمع القطري لها حقوق وعليها واجبات الامر الذي يتطلب تهيئة كافة الوسائل والسبل والاعداد لضمان حياة كريمة آمنة لهم.
وقالت ان رعاية ذوي الاعاقات وتعليمهم اصبح ضرورة حتمية واستراتيجية مهمة من استراتيجيات التنشئة في الوقت الحالي ذلك لأن هذه الفئة تعد احد مكونات نسيج المجتمع القطري لهذا ينبغي توجيه الاهتمام البالغ لهم وتوفير مستلزماتهم والعناية بهم وتمكينهم وتأمين حقوقهم في الحصول على فرص تعليمية عادلة تتوافق وظروفهم ومن هذا المنطلق قام المجلس بدمج مدرسة التربية السمعية ضمن الفوج السابع وقد سعى المجمع وفق رؤيته وأهدافه لإعداد مواطن قادر على تطوير قدراته بتوفير مستوى متميز من النمو المهني والعلمي والتربوي وجودة التعليم وتميز الاداء وباختيار اساليب تعليمية واضحة وملائمة للأهداف التربوية وفقا لقدرات الطلبة الصم وضعاف السمع في قطر ومن اجل ذلك جاء الاهتمام بإقامة المؤتمر العلمي للصم وضعاف السمع.
مؤكدة ان التطوير لابد ان يستمر من اجل الوصول الى الاتقان والجودة لان العملية التعليمية متجددة وتتفاعل مع الاحداث والمستجدات المتغيرة حيث ان المعلم هو العنصر الفعال الذي يناط به تنشئة الاجيال وبناء المجتمع وكان لابد من التجاوب مع تلك المستجدات للوصول الى افضل السبل والوسائل لإنضاج الطلاب وإعدادهم لتحمل مسؤولياتهم المستقبلية بجدارة ولهذا كان الانماء المهني والتدريب الفني المستمر والدراسات والبحوث امرا حتميا لتجديد الخبرات وزيادة الفعالية وما هذه الملتقيات السنوية الخاصة بالمعلمين إلا فرصة لتحقيق هذا الهدف اذ تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي فتشمل مهارات التدريس واستراتيجياته وتهتم بتغيير اتجاهات المعلمين نحو العمل في مجال التعامل مع الطلبة ذوي الإعاقة وتأخذ الملتقيات مسارات متعددة تصب جميعها في معبر واحد نحو تطوير المتعلم وتحسين التطوير في حراك تطويري مستمر.
أنظار الباحثين
وقال السيد حامد صالح الاجح المستشار الاول بمكتب التربية العربي لدول الخليج في كلمته: يطيب لي ان ارفع تحية شكر وتقدير الى صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي جعل الدوحة مقصدا لطلاب العلم والفكر والمعرفة ومحط انظار الباحثين عن الثقافة والتميز وتحية الى ولي عهده الامين.
وقال ان المؤتمر له ابعاده التربوية والتنموية والإنسانية فهو يتعلق بفئة عزيزة على نفوسنا حيث إن برامج مكتب التربية العربي لدول الخليج تولي اهتماما بذوي الاحتياجات الخاصة تعليما وتدريسا ودمجا لهم مع اخوانهم في المجتمع وقد اكدت التجارب انهم جديرون بالرعاية والاهتمام.
تطور الخدمات
وقالت الاستاذة شماء الدوسري صاحبة ترخيص ومديرة مجمع التربية السمعية في كلمتها ان هذا المؤتمر يأتي انطلاقا من اهتمام دولتنا قطر فقد اعتبرت التعليم حقا لكل مواطن وحرصت على توفيره للجميع وقد ادى تطور الخدمات التي قدمتها الدولة الى تحسين المستوى التعليمي لافراد الاسر في قطر وقد سعينا لأن يكون لهذا المؤتمر اهداف منها تحقيقا لرؤية ورسالة المجلس الاعلى للتعليم لتنفيذ معايير وأهداف تعليمية مبنية على خطة تعليمية ينصب اهتمامها بالدرجة الاولى لذوي الإعاقة السمعية وتكوين ثقافة تربوية هادفة مخططة مبنية على مجموعة من المجالات العلمية والمعايير الوطنية الخاصة بتعليم ذوي الاعاقة السمعية والاهتمام بتطوير واعداد المعلمين والمربين في الجوانب الأكاديمية والأهداف التعليمية في تعليم الطلبة الصمم وتعزيز الشراكة وتبادل الخبرات العلمية مع مؤسسات الدولة والجامعات المحلية والعربية وأولياء الأمور والمجتمع المحلي في خدمة تحقيق الاهداف التعليمية للطلبة الصم.واضافت ان المؤتمر يعزز رؤية ورسالة وجهود المجمع ويساهم في اتباع سياسات وممارسات تربوية معاصرة ملائمة لاحتياجات وخصائص الطلبة الصم وضعاف السمع.
تجارب عربية
وأضافت ان محاور المؤتمر تدور حول ضمان التدخل المبكر لذوي الإعاقة السمعية. وبرامج وتجارب عربية في مجال الصم وضعاف السمع واستراتيجيات تعليم الطلبة الصم وضعاف السمع والمناهج والخطط التعليمية للطلبة الصم وضعاف السمع والتكنولوجيا المساعدة في مجال تعليم الطلبة الصم وضعاف السمع والوسائل التعليمية وأساليب التواصل للصم وضعاف السمع والبدائل التربوية المتاحة لإلحاق الصم وضعاف السمع بالتعليم العام والجامعي وقضايا وتوجهات في مجال دعم أسر الطلبة الصم وضعاف السمع.
المؤتمر العلمي للصم أول مايو
الدوحة - الراية: بدأ مجمع التربية السمعية التحضير للمؤتمر العلمي الثاني للصم وضعاف السمع في نسخته الثانية والذي من المقرّر أن يقام أول مايو بمركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت رعاية سعادة وزير التعليم العالي. وبهذه المناسبة عقد مؤتمر صحافي في مجمع التربية السمعية وبحضور مديرة وصاحبة الترخيص المدرسة شماء مطر ضابت الدوسري شارك فيه أعضاء اللجنة العلمية للمؤتمر من دولة قطر والشركات الراعية والداعمة حيث تحدّث الجميع عن آخر الترتيبات والاستعدادات الجارية حالياً وتم استعراض أبرز أوراق وورش العمل والدراسات وعدد ونوع المشاركين للقضايا التي سيتم طرحها حيث ذكرت الدوسري أن شعار المؤتمر " أساس قوي لمستقبل آمن " وأن رؤية المؤتمر منبثقة عن رؤية المجتمع التي يطمح من خلالها إلى تحقيق مخرجات تعليمية متميزة من الطلبة الصم وضعاف السمع تستند إلى أسس وإجراءات واضحة مبنية على تطبيقات النظريات والدراسات العلمية ونتائج الممارسات التربوية الفعّالة، كما وأكدت الدوسري أن المؤتمر يحظى بدعم قيادات المجلس الأعلى للتعليم وعلى رأسهم سعادة السيد سعد بن إبراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي الذي أبدى ترحيبه الشديد به وتطرقت إلى الأهداف التي يسعى المؤتمر لتحقيقها ومنها:
إلقاء الضوء على الجهود الفردية والمؤسسية في مجال تعليم الطلبة الصم وضعاف السمع والتعرف على الطرق والأساليب المتبعة في ذلك .
الإفادة من الأفكار الجديدة والمبادرات الرائدة في مجال تعليم الطلبة الصم وضعاف السمع .
توجيه الاهتمام نحو التحديات والاشتباكات المتعلقة بتعليم الطلبة وضعاف السمع محلياً وعربياً ومناقشة سبل التغلب عليها.
التعرّف على أساليب تعزيز وتطوير قدرات ومهارات الطلبة الصم وضعاف السمع في إطار إعدادهم للحياة الأسرية والاجتماعية الناجحة والحياة العملية المنتجة .
أخبار المشاركين في المؤتمر
بلغ عدد المتقدمين للمشاركة في المؤتمر 100 مشارك من الخارج ( حتى الآن ) و 250 شخص متوقع مشاركتهم من الداخل وتوزيعهم كالتالي :
- 88 مشارك بورقة عمل من الخارج .
- المشاركين من الخارج قادمين من عدة دول عربية مثل : مصر– تونس – الجزائر – ليبيا – الأردن – فلسطين –السعودية- العراق –الإمارات العربية – عُمان .
- 8 مشاركين بورقة عمل من الداخل .
- 12 مشارك من الخارج بالحضور من دول عربية مختلفة ( فلسطين – العراق – المغرب – موريتانيا – ليبيا )
- 240 مشارك بالحضور من الداخل في مقدمتهم سعادة وزير التعليم والتعليم العالي راعي المؤتمر وقيادات المجلس الأعلى للتعليم وعدد من الشخصيات الهامة وعدد كبير من ممثلي الجهات ذات العلاقة بالأشخاص ذوي الإعاقة وجامعة قطر ومجالس الأمناء والهيئات الإدارية والأكاديمية في المدارس المستقلة ...الخ .