من أعمــــــال هذا الــيوم المــبارك ... ( مفاتيح الجنان ص 355 -356)
وأمّا أعمال يوم النّيروز فهي ما علّمها الصّادق (عليه السلام) مُعلّى بن خنيس قال:
اذا كان يوم النّيروز فاغتسل والبس ثيابك وتطيّب بأطيب طيبك وتكون ذلك اليوم صائماً فاذا صلّيت النّوافل والظّهر والعصر فصلّ بعد ذلك
أربع ركعات أي بسلامين يقرأ في
أوّل ركعة فاتحة الكتاب وعشر مرّات اِنّا اَنْزَلْناهُ
وفي الثّانية فاتحة الكتاب وعشر مرّات قُلْ يا اَيُّها الْكافِرُونَ
ثم يسلم ويبدا بالركعتين الاخريتين
وفي الاولى فاتحة الكتاب وعشر مرّات قُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ
وفي الثانية فاتحة الكتاب وعشر مرّات قُلْ اَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ اَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ
وتسجد بعد فراغك من الرّكعات فتقول:
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد الاَْوْصِيآءِ الْمَرْضِيِّينَ وَعَلى جَمِيعِ اَنْبِيآئِكَ وَرُسُلِكَ بِاَفْضَلِ صَلَواتِكَ وَبارِكَ عَلَيْهِمْ بِاَفْضَلِ بَرَكاتِكَ وَصَلِّ عَلى اَرْواحِهِمْ وَاَجْسادِهِمْ اَللّـهُمَّ بارِكْ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَبارِكْ لَنا فى يَوْمِنا هذَا الَّذى فَضَّلْتَهُ وَكَرَّمْتَهُ وَشَرَّفْتَهُ وَعَظَّمْتَ خَطَرَهُ اَللّـهُمَّ بارِكْ لى فيـما اَنْعَمْتَ بِهِ عَلَىَّ حَتّى لا اَشْكُرَ اَحَداً غَيْرَكَ وَوَسِّعْ عَلَىَّ فى رِزْقِى يا ذَا الْجَلالِ وَالاِْكْرامِ اَللّـهُمَّ ما غابَ عَنّى فَلا يَغيبَنَّ عَنّى عَوْنُكَ وَحِفْظُكَ وَما فَقَدْتُ مِنْ شَىْء فَلا تُفْقِدْنِى عَوْنَكَ عَلَيْهِ حَتّى لا اَتَكَلَّفَ ما لا اَحْتاجُ اِلَيْهِ يا ذَا الْجَلالِ وَالاِْكْرامِ.
يغفر لك ذنوب خمسين سنة وتكثر من قولك يا ذَا الْجَلالِ وَالاِْكْرامِ.
- كشف اللثام - الفاضل الهندي - عليه الرحمة - ج 1 ص 11 :
ونيروز الفرس كما في مصباح الشيخ والجامع لقول الصادق عليه السلام في خبر المعلى إذا كان يوم النيروز فاغتسل الخبر وفى خبر اخر انه هو اليوم الذى اخذ فيه النبي صلى الله عليه وآله لامير المؤمنين عليه السلام العهد بغدير خم فاقروا له بالولاية فطوبى لمن ثبت عليها والويل لمن نكثها وهو اليوم الذى وجه فيه رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام إلى واد الجن فاخذ عليهم العود والمواثيق وهو اليوم الذى ظفر فيه باهل النهروان وقتل ذا الثدية وهو اليوم الذى يظهر فيه قائمنا اهل البيت وولاة الامر ويظفره الله تعالى بالدجال فيصلبه على كناسة الكوفة وما من يوم نوروز الا ونحن نتوقع فيه الفرج لانه من ايام ما حفظه الفرس وضيعتموه ثم ان نبيا من انبياء بنى اسرائيل سال ربه ان يحيى القوم الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فاماتهم الله فأوحى إليه ان صب عليهم الماء في مضاجعهم فصبت عليهم الماء في هذا اليوم فعاشو وهم ثلثون الفا فصار صب الماء في يوم النيروز سنة ماضية لايعرف سببها الا الراسخون في العلم وهو اول يوم من سنة الفرس قال المعلى واصلا على ذلك و كتبته من املائه وهو ظ في كون تفسيره بذلك منه عليه السلام
"""""""""""""""""""""""