لماذا يستخدم القرآن الكريم في بعض الآيات ضمير الجمع بالنسبة إلى الله تعالى ؟
1 view
Skip to first unread message
A.M.S.B.
unread,
Apr 2, 2011, 1:06:22 AM4/2/11
Reply to author
Sign in to reply to author
Forward
Sign in to forward
Delete
You do not have permission to delete messages in this group
Copy link
Report message
Show original message
Either email addresses are anonymous for this group or you need the view member email addresses permission to view the original message
to abeer-alwar...@googlegroups.com
لماذا يستخدم القرآن الكريم في بعض الآيات ضمير الجمع بالنسبة إلى الله تعالى ؟
من الأسباب التي يُعبرّ القرآن لأجلها عن الله تعالى بضمير الجمع: الإشارة إلى عظمة الله تبارك وتعالى، من أجل إيصال المعنى المراد إلى المخاطَب كما ينبغي، وذلك من خلال التفاته إلى عظمة المتكلّم. من ذلك قوله تعالى إنّا نَحنُ نَزَّلْنا الذِّكرَ وإنّا لَهُ لَحَافِظُونَ وهي آية كريمة تشتمل على تعبير مشحون بالإعجاز، وتتضمّن خمسة ضمائر جمع، تشير إلى أنّ الله تعالى نزّل القرآن وأنّه سيحفظه بحفظه، وهو تعبير يختلف في بلاغته وبيانه عن قول « إنّي نزّلتُ الذِكر وإنّي له لحافظ ».
ومن الأسباب الأخرى أنّ بعض الأمور التي تحصل بمشيئة الله عزّوجلّ وأمره، تحصل بواسطة الملائكة ـ وهم جنود الله تعالى الذين لا يُحصيهم ولا يعلم عدَدَهم إلاّ هو ـ وقد قال تعالى: وما يَعلم جُنودَ ربِّكَ إلاّ هو ، وهذه الملائكة المُدبِّرة والمقسِّمة تعمل كواسطة. ولذلك يُعبّر بضمير الجمع للدلالة على أنّ ذلك العمل قد حصل بالواسطة، أي بواسطة الملائكة التي تنفّذ أمر الله تعالى.
ونلاحظ ـ في المقابل ـ أنّ في القرآن الكريم آيات كريمة ورد فيها التعبير عن الله عزّوجلّ بضمير المفرد، كما في قوله تعالى يا موسى إنّني أنا الله ؛ لأنّ استعمال ضمير الجمع في مثل هذه الموارد يتنافى مع القصد، إذ القصد تثبيت توحيد الله تعالى