| العود وعد السماااااااااااااااااااء |
يا ربَّةَ الزيتون والتينِ والمهدِ، والأقصى، وحطينِ يا خضرةَ الزيتونِ والزعترْ يا حمرةَ الحِنَّاءِ في الطينِ! يا رُوقةً زهراءَ قد علِقتْ في غُربةٍ سوداءَ، تكويني عذراً، فما قصَّرتُ عن حولٍ كلا، وغِلُّ النفس يُقْوِيني والبينُ أوهنَ غاربي، ثِقْلاً والرِّزقُ يغرَبُ، سارقاً حيني واشتدَّ عودٌ، ذرَّهُ وزري في حمأةِ المخلوقِ من طينِ لكنَّ ما يُشددْ بهِ أزري وعدٌ، يعطِّرُ صفحةَ الدينِ أنْ فاجراتُ الجندِ زائلةٌ وطلائعُ التقوى، لتمكينِ ما يوقظُ الآمالَ في صدري بالعوْدِ يوماً، يا فلسطيني للقدسِ، والأجبالِ في صفدٍ للسَّهلِ في عكا، وجينينِ فلتشهدي يا رُوقةً زانتْ عُرسَ القصائدِ، والدواوينِ أنِّي سأجلو الحقدَ عن نفسي والوهنَ، من سمتي وتكويني وأُغالبُ الآثامَ، ما جثمتْ تكتظُّ في دربي، وتغويني حتى أعودَ إليكِ، إنْ أحيا أو متُّ، طفلي سوف يقفوني هذا تليدُ النَّقشِ في عقلي أُورِثْهُ، للأطفالِ، في الجينِ أنتِ المنى، والحبُّ يحملهُ نبضٌ، تردَّدُ في شراييني فيكِ امتدادُ الظلِّ، ما تقسو شمسُ الهجيرِ، وفيكِ تسكيني مهما استبدَّ العسفُ، ينفيني بالنارِ، والأسوارِ يقصيني فيدمِّرُ الآثارَ والمأوى ويعيثُ بالأقداسِ، صهيوني لن يطفئَ الآمالَ، يذكيها وعدُ السماءِ، بقلبِ مفتونِ عن عودتي، ما طال موعدُها لن يملكَ المحتلُّ يثنيني يا رُوقتي قد غابَ إنصافٌ وائتمَّتِ الأشباهُ، بالدونِ واقتصَّ وزري من ذُرى بأسي حتى شرقتِ، بكأسِ توطينِ فلتقبلي يا روقتي عذري ما كنتُ إلا محضُ إنسانِ إنْ لا أفي بالعهدِ، أقطعهُ قسماً سيكفي، ناصرُ الدينِ فتعودُ للأيامِ صفوتها ويعودُ للأرضِ، الفلسطيني وعدٌ عزيزٌ، ظلَّ يسكنني كالدرِّ، في الأصدافِ مكنونِ |