ثورة الاتصال.. من «أبو هندل» إلى «الآيفون»!

9 views
Skip to first unread message

Asad...@yahoo.com

unread,
Mar 22, 2012, 3:26:08 AM3/22/12
to Aashy Grp Ua
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

ذكريات الاتصالات وتقنياتها لها كثير من الحكاوي والقصص
ومنها اننا ببداية ومنتصف الثمانينات كان الحصول على رقم تلفون وايصاله صعب للغاية
والناس ممشيه امورها بدونه

موضوع شيق ومقال عن تطور الاتصالات بالمملكه
ولا يفوتكم التعليقات

Sent from my iPhone

جيل مضى عاش بدون «جوال» و«عيال اليوم» لو فارقه مات هماً

ثورة الاتصال.. من «أبو هندل» إلى «الآيفون»!


إعداد: منصور العسّاف
    

ما زال الآباء يحكون لأبنائهم قصصا وحكايات تقنية الاتصال الهاتفي الذي كان قبل ما يقارب من خمسين عاماً يعد نقلةً، بل قفزة نوعية في عالم الاتصال التقني والتواصل الاجتماعي، سيما وقد ساهم في اختصار الزمان والمكان عبر جهاز اتصالي صغير أطلق عليه الأهالي حينها "أبو هندل".

كان "أبو هندل" أول جهاز يجمعك بالأصحاب وينقل لك أخبار الأهل والأحباب، بشرط توفر الجهاز في بيت المتصل والمستقبل على حد سواء، وحينها كانت الاتصالات في "أبو هندل" لا تتم إلاّ بالاتصال على موظفي الاستعلامات الذي يقومون بدورهم بالاتصال بمن تطلبه ثم يتصلون بك ليربطوك بمن طلبته. كانت عملية الاتصال والاستقبال -رغم صعوبتها وطول مدتها- نقلة استثنائية أسقطت عن الناس أعباء السفر ومتاعب النقل والترحال للوقوف على أخبار الأهل والأبناء، كما ساهمت في اختصار عامل الزمان والمكان، لاسيما عند المراجعات أو الحجوزات وطلب المواعيد، وحينها لم يكن وضع الهاتف "أبو هندل" في المنزل كغيره من الأثاث إذ طالما تصدر هذا الضيف الجديد صدر "الدوانية"، وقدم على ما سواه من الأثاث والمقتنيات حتى إن صاحب المنزل كان يفاخر به وبسرعة استجابة "البدالة" لطلبه، وإن قدر لأحدهم في تلك الفترة أن يحصل مع "أبو هندل" على تلفزيون ومروحة أرضية فقد حق له أن يجمع الحسن من أطرافه والمجد في أوصافه؛ ليكون مجلسه المرشح الأول للاجتماع والسهر.

ومع بدايات إدخال الهاتف ما يزال البعض يذكر أسطورة ذلك الذي طال به التنقل والترحال بحثاً عن دواء بين العطارين، لاسيما وقد وصفوا له امرأتين كانتا تعالجان ب "الصبخة" و"الكي" ما حدا به أن يتغنى وهو في طريقه للعطار "أبو صندل" فيقول:

يا حسين قم دوّر الهندل

نبغى نكلم على الديرة

راحت حياتك يا بو جندل

بين جهيّر ومنيرة

واليوم جيتك يا بو صندل

أرجي من الله الخيرة

هاتف أبو قرص

تقدم الزمان وظهر الهاتف الثابت ذي القرص المتحرك الذي يمنحك الاتصال المباشر دون المرور بموظف الاستعلامات، وقد ساهم هذا الهاتف في تعجيل العملية الاتصالية وتسارع إيقاع الإرسال والاستقبال ما دفع الأهالي -آنذاك- أن يسارعوا لتسجيل أسمائهم وطلب تمديد الهاتف لمنازلهم، إلى أن يتقدم الزمن وتتحسن الخدمة ويتخلص المتصل من القرص الدائر الذي يتطلب أثناء الاتصال ضرورة انتظار عودة قرص الهاتف إلى مكانه مع كل رقم من أرقامه في العملية الاتصالية الواحد؛ ليبزغ نجم هاتفٍ جديد استبدل فيه القرص الدائري بأزرة ثابتة ساهمت وبشكل كبير في تسريع العملية الاتصالية أكثر؛ لتشهد تلك المرحلة هواتف استثنائية أخرى ك "السيناو" والهاتف "السيّار" الذي كان يشتري بغالي الأثمان، بل كان رمزاً للاستعراض والتباهي أمام الآخرين، وحينها لا تسأل عن حال ذلك "المرسيدس" الذي يعلوه لاقط الهاتف السيّار حتى إن بعض أولئك الذين لا يملكون القدرة على شرائه ويرغبون كغيرهم التباهي أمام الآخرين يلجأون إلى شراء اللاقط وتثبيته فوق سقف سياراتهم من باب أننا نملك هاتفاً سيّاراً، ولذا لا تتعجب إن شاهدت سيارة قديمة تعد من "سقط المتاع" وتزدان بلاقط الهاتف "السيّار"، وكأنها بين قريناتها الربيع الطلق بل كأن صاحبها عروسٌ تجرر أذيالها.

فارق كبير بين «أحد بيجرني» وتلفون «السيّار» وبين «هاتف ذكي» تتواصل فيه مع العالم ب «ضغطة زر»

"أحد بيجرني"!

مع بداية التسعينيات شهد العالم مولد ما اتفقوا على تسميته ب "البيجر" حتى راح الناس يسارعون الخطى للتقديم لطلب الخدمة وبعضهم يردد:

رحت أسجل بيجر باسمي

والمصيبة إني رسمي

متحالي زولي مع جسمي

كاشخ وهدومي مكوية

كانت الطلبات على ال "بيجر" تنشر بقوائم الحصول على الخدمة التي يصل "طابور" انتظارها أكثر من سنتين وثلاث سنوات، وبعد أن يحظى طالب الخدمة بالوليد الجديد يأبى إلاّ أن يبرزه من فوق جيبه الأيمن أو الأيسر ويظل طيلة اجتماعه مع الأصحاب ينتظر نغمة تغرد من جيبه؛ كي يقوم أمام صحبه بالاتصال بصاحب الرقم مردداً تلك العبارة التي طالما تغنى بها ملاّك البيجر في ذاك الزمان "أحد مبيجرني"، ويحدث أن يتصل أحدهم ب "بيجر" زميله مرة ومرتين وثلات ولا يجد زميله هاتفاً يستطيع أن يتصل به ما يدفع المتصل أن يرسل مع كل اتصال رمز "99" ليدلل على ضرورة الإسراع بالاتصال به وإن لم يجد من يجيبه فسيوف يردد:

البيجر اللي ما يجاوبك راعيه

ودّك تكسر بيجره فوق رأسه

كانت فترة ال "بيجر" قد شهدت رموزا وإشارات خاصة بمستخدمي الخدمة لاسيما من الشباب الذين جعلوا من كل رقم من أرقامه علامة وزمراً لا يفهمه إلاّ من يزدان جيبه بجهاز البيجر.

تقنية الجوال

ومع منتصف التسعينيات استقبل العالم تقنية الهاتف الجوال الذي تسيد الكل حينها، وسحب البساط من "البيجر" وحتى الهاتف الثابت و"السيّار"؛ ليدخل العالم حضارة الهاتف اللاسلكي الذي ملأ الدنيا ضجيجاً وأشغل الناس رغم غلاء رسومه التأسيسية، وزيارة سعر الدقيقة الواحدة عن ريال ونصف الريال، إلا أن الإقبال عليه كان كبيراً إلى حد أن أسعار الأجهزة سجلت في تلك الفترة أسعارا خيالية؛ رغم كثرة المنافسة من الشركات المصنعة مع قلة الخدمات المقدمة؛ لتنتشر بين الناس أسماء "الرهيب" و"العنيد" و"المملكة" و"الفيصلية"، يتبعها "الباندا"؛ ليدخل العالم حينها الألفية الجديدة بعد خصخصة الخدمة؛ ليستقبل معها الناس في أنحاء المعمورة تقنيات جديدة حاول البعض عدم مجاراتها بحجة أن الجوال يغني عما سواه، إلاّ أن أحدهم يرد عليه قائلاً:

جانا البيجر والجوال

وإنترنت يساهم فيه

صل وهلّل يا رجال

كانك صادق لا تشريه

الرسائل الإلكترونية

ثم تتطور العملية الاتصالية بتقنية الرسائل الإلكترونية، ثم رسائل "الوسائط" بصورها الثابتة، وصور الفيديو لحين تزامنها مع ثورة النت وصفحات "الفيس بوك" وبرامج "التويتر"؛ التي جعلت من الجوال بديلاً واقعياً لما سبقه من تقنيات اتصالية سمحت لذلك الشاعر الفصيح أن يكبر أربعاً على "البيجر" سيرثيه ويقول:

سلام علي بيجر هامد

تنوح على قبره اللاحد

وتبكيه من حرقةٍ بالحشا

بكاء اليتم على الوالد

أتذرف دمعاً على مزعجٍ

ينق كما ضفدع بارد

ويهتز حيناً على غفلة

كبومة شؤم على شاهد

وإن ضاع تمضي على إثره

كطالب ظبي النقا الشارد

وكيف تجيب صدى صاحبٍ

بأبكم يصوي بلا عائد

فجدد حياتك في يومها

ولا تأسين على كاسد

حبتك العقول بجوالها

فجاء المعين بلا حاسد

فأرسل "وبيجر" كما تشتهي

وحقق مرادك في واحد

ودع عنك من كان في مجده

أنيس العجوز عصا القاعد

وبعد هذا المشوار انتهت مسيرة "أبو هندل" الاتصالية بجهازي "البلاك بيري" و"الآيفون"؛ اللذين ينقلان لك الصوت والصورة ويدخلانك عالم التلفزة ومنتديات التواصل الاجتماعي وأنت في منزلك لم تبرح مكانك!

عدد التعليقات : 23


1- محمد العنزي

عندنا فديوان المراقبه للحين تلفوناتنا ابوهندال وفيه كمان موظف إستعلامات

03:38 صباحاً 2012/03/15

2- الحر المستنير

و القادم مذهل اكثر ^^
قال تعالى في كتابه العظيم : (وما اتيتم من العلم الا قليلا).. الايه

03:44 صباحاً 2012/03/15

3- Talal-611

آيه آلله يذكره بالخير،، كنا نعيش مرتاحين لا غلاء معيشة ولا هم يحزنون.

03:45 صباحاً 2012/03/15

4- نوادر نادره

استاذي.. منصور العسّّاف
روعة الزاويه وروعة الموضوع وروعة الاعداد 
صاروا اكبر من اي تعليق كنت سأكتبه.
..وفقك الله للمزيد و الافضل

04:07 صباحاً 2012/03/15

5- every1canDOit

صباح الخير 
تقرير ممتع فعلاً..

05:59 صباحاً 2012/03/15

6- w5r b3eed

ومن الجاري والحماره الى همر 
تخيل الشوارع بس حمير وجاري كان مافي حوادث ههه

06:38 صباحاً 2012/03/15

7- صالح عبد الله الصقر

ياسيدي إن أبو هندل لم يأتي إلآ في وقت متأخر من حكم جلالة الملك عبد العزيز تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته,أما قبل ذلك فعهده الميمون قبله في عهد حكم الأتراك للحسا فكان أتصالآتنا المعتمدة هي (بالمنظرة)أي بالمرآة كما تسمى اليوم وكان لها لغة ومترجمين فحلت علينا السعادة والخير بحكم عبد العزيز

07:02 صباحاً 2012/03/15

8- امير الاخلاق

شركه سامسونغ وابل ماكنتوش المنافسه صايره بينهم هما المبدعين بالجولات والاجهز الاكترونيه مع تفوق بسيط للسامسونغ لكن العزاء لنوكيا الي خسائرها بلمليارات ولا ننسى بلاك بيري الي كمان محققه ارباح كثيره وهيه سبب المنافسه الي صارت بسنتين الاخيره

07:07 صباحاً 2012/03/15

9- jewel

والله ياللي بيقرأ كلامم ي جريدة الرياض بيقول كل الشعب عنده بلاك بيري وايفون عمري 18و 95%, من اللي اعرفهم مامعهم بلاك وايفون !!!

07:13 صباحاً 2012/03/15

10- سعودي

خلقوا لزمان غير زمانهم..

09:20 صباحاً 2012/03/15

11- بو نواس

وشلووون ابو هندل كان يستعمل !!

09:50 صباحاً 2012/03/15

12- Boy

وما اوتيتم من العلم الا قليلا.. وليس "اتيتم"..
تحياتي

10:51 صباحاً 2012/03/15

13- النوخذه

وبالليل والدنيا ظلمه دورت نمرته
كلمته سمعت حسه وقفلت السكه تانى
الو لو ؟ مين مين؟ وانا بيدى اليمين
خذت السماعه ابوسها وقفلت السكه تانى
(شاديه)
من اغنية التلفون:
ن/دبى0

10:55 صباحاً 2012/03/15

14- متابع

الاخ منصور.. التقنيه سريعه جدا لدرجه انك شخصيا وقفت عند الايفون في الوقت اللي اصبح الايفون اقل امكانيه من الجالكسي 2 والسوني S وغيرها الكثير والقادم الله اعلم وش يصير...

11:01 صباحاً 2012/03/15

15- بسم الله...

سلمت يداك..
ياأستاذ :منصور العساف...
تقبل مروووري...
وشكرا..

11:38 صباحاً 2012/03/15

16- عبد العزيز السلوم

الإستاذ الكريم منصور وفي البدايه لك الشكر على هذا المقال الممتع ولكن كنت أرغب لو أنك في هذا المقال تتطرقت إلى المعناه التي كان يتكبدها من كان يرغب باالحصول على بيجر وبعده الجوال في ذلك الوقت وفي الختام تقبل تحياتي

01:23 مساءً 2012/03/15

17- مهدي عايش

انا لحقت على التلفون اللي تاخذه من الأتصالات اول ماتقدم عليه صراحة متعة مع الدوخة اما البيجر صراحة ماأستخدمته يلعوزك يبيلك تدور على تلفون وتستعجل وان لقيت اما الحين جلكسي وايفون ونت واتصالات ورسال مجانية

01:56 مساءً 2012/03/15

18- خالد صديق

موظفين المستشفيات للحين يستخدمون البيجر، هذا انا معاي واحد

03:17 مساءً 2012/03/15

19- محمد الهندي

موضوع مكرر قرئناه يمكن بقلم نفس الكاتب بس كان اجمل بكثير من موضوع اليوم

03:33 مساءً 2012/03/15

20- بدر أبوحيمد

الى الحين فيه ناس تستخدم أبوهندل، ابوياسر مثلاً؟!

04:36 مساءً 2012/03/15

21- وحيد الغربة

"وإن قدر لأحدهم في تلك الفترة أن يحصل مع "أبو هندل" على تلفزيون ومروحة أرضية فقد حق له أن يجمع الحسن من أطرافه والمجد في أوصافه"
ههه

06:15 مساءً 2012/03/15

22- نجدية

ممكن أعيش في ذاك الزمان
القلوب متصافية والناس تحب بعض
وكلنا متحدين لا هذا ينعت بلبرالي ولا هذا إسلامي وكلنا مسلمين
لكن حسبي الله ونعم الوكيل على كل من يسعى لتفريقنا ولو بكلمة واحدة يرسلها عبر التقنيات يظن ان ربي غافل عنه

06:59 مساءً 2012/03/15

23- سعودية وافتخر

الله يرحم ايام ابوهندل كنا مرتاحين الحين كل هذه التقنية وعيالنا ( اف زهقانين) مااحنا عارفين وش نسوي لهم

11:35 مساءً 2012/03/15


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages