لكل من تابعت الجزء الأول من قصة جود ؛ (المرأة التي لاقت ظلمً عظيماً في رحلة
حياتها بعد زواجها): أعتذر عن تغيير عنوان القصة لأنني أعاني من مشكلة
فعلية مع العناوين أسأل الله أن أتخلص منها قريباً، و كلي أمل ان يعجبكن
العنوان الجديد 
أما لو كانت هذه زيارتك الأولى للقصة فأدعوكِ لمتابعة الجزء الأول هنا .. قراءة ممتعة ..
المزيد من الابتلاءات و ظهور بصيص امل من بين زوايا الخوف
![]()
“مبروك حامل” ، نظرت اليها بحزن و كأنني توقعت هذه النتيجة و لم أنتظرها و لم أرغب بها، ابتسمت لي تلك الممرضة ثم خرجت من الغرفة، قررت أن أتصرف بسعادة و أفرح بهذا الطفل و لكني التعاسة تأبى أن تتركني، بكيث كثيراً و تمنيت أن يعود بي الزمن الى الوراء، لكي أغير كل ما يمكن تغييره و انقذ اخر رمق من الحياة في مخيلتي.