
لم يكن لي رأي فقد وافقوا أهلي عليه دون الرجوع الي، طلبت منهم أن يتمهلوا في أمر زواجي و لكنه كان مستعجلاً و يريد أن يحصل على تلك الجوهرة بأي شكل من الأشكال، و كعادة الأهل الطيبون الذين يظنون أن كل من يناسبهم بطيبة قلبهم وافقوا و لبوا له طلبه دون الامعان في السؤال عنه، علمت فيما بعد أن أبي لم يكن ليوافق بتلك السرعة و لكنها الأقدار و النصيب الذي كتبه الله لي، لأبتعد بعد الزواج عن دفء صدر أمي و طيبة قلب أبي و المنزل الذي احتضن أحلى أيام حياتي، ابتعدت كثيراً سافرت الى مدينة بعيدة وانقطعت عنهم تماماً، و كحال الفتاة بعد أن تتزوج، يتركها أهلها لتواجه حياة جديدة وحدها، لا أدري هل هي ثقة بابنتهم أم بصهرهم الجديد؟