|
|
اللغة العربية... إرث وارتقاء حياة ـــ أ.د.حسين جمعة دراسة |
عنوان الكتاب: اللغة العربية... إرث وارتقاء حياة اسم المؤلف: أ.د.حسين جمعة سنة الإصدار: 2007 عدد الصفحات: 201 السعر داخل القطر: 250 السعر خارج القطر: 300 |
|
|
يكمن الدافع وراء تأليف هذا الكتاب في حال العجز والجهل والتخلف التي رانت على غير قليل من أبناء اللغة العربية، والذين نسبوا حالهم هذه إليها متجاهلين أن اللغة التي أرادوها مرآتهم لا ترتقي إلا بارتقاء أهلها، فضعفها يكمن في ضعفهم وتجدد أساليبها يأتي على مقدار إبداعاتهم في ابتكار الأساليب والتفنن بها. قسم المؤلف هذه الدراسة إلى أربعة فصول يعالج في الفصل الأول الذي يحمل عنوان (اللغة إرث متصل) اللغةَ مفهوماً ونشأة وبنية ومستويات اللغة ووظائفها والخصائص الأصلية المشتركة.. وفي هذا الإطار، تناول مفهوم الميزان الصرفي ونظام الجملة العربية بما بنيت عليه من مسند ومسند إليه ورأى أن كليهما لا يزالان يعبران عن الأصالة اللغوية منذ النشأة الأولى، علماً أنهما يرمزان إلى بنية الأسرة العربية وروحها في الحياة والثقافة. أما الفصل الثاني الذي يحمل عنوان (شجون وحقوق) فقد عالج فيه الواقع اللغوي والحفاظ على العربية باعتبارها جوهر الوجود العربي ووحدته وانطلقت معالجة هذا الفصل من صميم شيوع الأنساق اللغوية الأجنبية التي بدأت تغزو الأنساق اللغوية العربية على لسان الخاصة والعامة، وعلى مختلف صعيد الحياة والثقافة والأدب والعلم... وقد تبين الضعف والعجز في أبناء الأمة عن مواجهة التحديات اللغوية والعلمية. في الوقت الذي أدت قلة الوعي بجمال العربية وأسرارها إلى فقر لغتهم وعدم لحاقها بالتطور اللغوي الذي شهدته اللغات الحية الأخرى. في الفصل الثالث وعنوانه (اللغة العربية حاضراً ومستقبلاً) ربط المؤلف المعالجة بالوعي الأنتروبولوجي والوعي اللغوي الثقافي والديني في ضوء الانتماء الصحيح وفي هذا الإطار عالج اللغة في ضوء كونها نتاجاً وظيفياً للحياة في الأسرة والمدرسة والبيئة الطبيعية والثقافية والعلمية والواقع الرسمي، وكذلك تجليات الوعي اللغوي في إطار العناصر الموضوعية لتجاوز المشكلة اللغوية مثل القرآن الكريم، وثراء أساليب العربية واستمرار وجود نظام مرن ومتفاعل مع الحياة وفي إطار العناصر الإنسانية. خصص المؤلف الفصل الرابع للحديث عن بعض سمات اللغة العربية دون غيرها فتوقف عند النوادر في اللغة وعرضها وفق رؤية وظيفية جديدة على صعيد الاستعمال والثراء الأدبي الأمر الذي يثبت ثراء العربية وجمالها وتفردها بسمة لا مثيل لها في اللغات الأخرى، كما توقف عند ظاهرة جمالية اللسان في اللغة والحياة وجماليات أصواتها... لينهي المؤلف كتابه بفهرس للمصادر والمراجع.... مؤلف الكتاب هو الأستاذ الدكتور حسين جمعة رئيس اتحاد الكتاب العرب، أستاذ الأدب القديم والدراسات العليا بجامعة دمشق والذي نشر أكثر من ثلاثة وعشرين كتاباً ودراسة حتى الآن تتعلق بتاريخ الأدب العربي والنقد والبلاغة. يقع الكتاب في 201 صفحة ويبلغ ثمنه /250/ ل. س داخل القطر و/300/ ل. س خارج القطر . |
| ||
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
|
سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |