|
|
السياسة الدولية النظرية والتطبيق ـــ ت.د. قاسم المقداد ترجمة |
عنوان الكتاب: السياسة الدولية النظرية والتطبيق اسم المؤلف: أليس لاندو اسم المترجم: د. قاسم المقداد سنة الإصدار: 2007 عدد الصفحات: 177 السعر داخل القطر: 220 السعر خارج القطر: 400 |
|
|
تستعرض المؤلفة النظريات الرئيسة في العلاقات الدولية بغية مقابلتها بواقع السياسة الدولية وتقديم رؤية نظرية وعملية حول الواقع الدولي. فقد شهدت الساحة الدولية منذ 1989 تغيرات جذرية منها انتقال مركز الاهتمام من المسائل العسكرية والسياسية إلى المسائل الاقتصادية تحت ضغط العولمة وهي الظاهرة التي ما فتئت تتعرض لانتقاد الناس والمنظمات غير الحكومية على الرغم من حتميتها في الاقتصاد العالمي. كما أصبح الأمن القومي يطبق على العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الأمم، ولم يعد قاصراً على المجال السياسي والعسكري فحسب إنما أصبح شاملاً. فهناك أمن اقتصادي يُعنى بالوصول إلى مصادر الثروة، وأمن مدني يتعلق بقدرة الدول على مراقبة ازدياد تدفق الهجرة والمخدرات، ثم الأمن البيئي الذي يتعلق بالحفاظ على الكائنات الحية وارتفاع حرارة الأرض أو طبقة الأوزون. ومنذ نهاية الحرب الباردة تحولت المواجهة الايديولوجية إلى حالة احتكار ايديولوجي وازداد ظهور السمات التي كان يتميز بها العالم الأول، وضعف موقف المحيط لأنه لم يعد أرض مواجهة ايديولوجية، واستمر الفرق بين بلدان الشمال والجنوب وحلت الصراعات العرقية محل الأغلال الجليدية التي كانت تحاصر الجنسيات. ولم يتوقف انفجار الصراعات في إفريقيا بل أصاب صلب المنظومة في أوربا. وكفت الساحة الدولية عن أن تكون فريسة التفكك لأن قوى الإدماج تعمل فيها. وتبين ، حتى الآن، أن المحاولات المتنوعة الرامية للوصول إلى اتفاق حول مختلف القضايا الدولية قد خيبت الآمال. ولم تتمكن من الظهور منظمة شبيهة بتلك التي أدارت الهندسة المعمارية الأوروبية والدولية بعد القرن التاسع عشر والحربين العالميتين على التوالي. ومع ذلك فق حققت التعددية اختراقاً كبيراً منذ نهاية الحرب العالمية الثانية واستخدمتها القوى الغربية والولايات المتحدة لحل القضايا الدولية كلها. وهي قوى تحقق مصلحتها في إطار منظومة تعزيز التعاون والمصداقية بين البلدان الرئيسية. التعددية تقيد الدول وتحدُّ من حريتها في التحرك، وتمنحها إمكانية التأثير على السياسة الخارجية للدول وفتح الطريق أمامها نحو الأحلاف. والتعددية تدفع الدول إلى تحمل أعباء تأمين السلع العامة. وربما يصعب على الدول أن تتحرك بمفردها في المجالات العسكرية والصحية أو في مجال التجارة الدولية لكنها تستطيع ألا تتحرك بشكل تعددي مع باقي الفرقاء إذا لم يكن ذلك ملائماً لمصالحها، فتتصرف بشكل فردي. تتمحور العلاقات الدولية حول مفهوم القوة، وحوله تتكون مختلف مقولات المنظومة سواء أكانت ثنائية أم متعددة المركز. والقوة كما يقول روبيرت كيوهان هي : " القدرة على تغيير إرادة الآخرين" وهي تفترض مسبقاً امتلاك مصادر اقتصادية أو سياسية. تتوزع موضوعات الكتاب على سبعة فصول تحمل عناوين: النموذج الواقعي للفصل الأول والتعاون في العلاقات الدولية للفصل الثاني وأنظمة الحكم الدولية للفصل الثالث والميركانتيلية والماركسية والليبرالية للفصل الرابع والإدارة العالمية للفصل الخامس والصراع والتعاون في الاقتصاد الدولي للسادس أما السابع فقد حمل عنوان انبثاق الجنوب. مؤلفة الكتاب هي أليس لاندو أستاذة العلاقات الدولية في جامعة جنيف أما المترجم فهو د. قاسم المقداد الذي قدم للمكتبة العربية عدداً من الكتب الهامة. يقع الكتاب في 177 صفحة ويبلغ سعره 220 ل.س داخل القطر و 400 ل.س خارجه . |
| ||
|
|
شهرزاد المعاصرة ـــ نبيل سليمان دراسة |
عنوان الكتاب: شهرزاد المعاصرة اسم المؤلف: نبيل سليمان سنة الإصدار: 2007 عدد الصفحات: 473 السعر داخل القطر: 400 السعر خارج القطر: 600 |
|
|
يحاول الناقد والروائي نبيل سليمان في دراسته الهامة هذه أن يضيء بعض النصوص والقصص التي تجلت فيها شهرزاد المعاصرة من خلال خبرته الطويلة والعميقة لفوران هذا المشهد الروائي بعجره وبجره. كما أنه يحاول إضافة محاولة نادرة لتبين حال الرواية العربية في عصر الصورة الإليكترونية. تقع هذه الدراسة الهامة في أربعة عشر فصلاً ناقش المؤلف خلالها وحلل أكثر من ثمانين عملاً روائياً أو قصصياً فقدم للقارئ دراسة وافية لن تغني عن قراءة أي منها لكنها ستسهل له الوصول إلى مواطن الجمال والإبداع فيها وتذوقها. وقد بدأ كتابه بمعالجة تجديد السرد قبيل قرن ونصف على يد فرنسيس المراش ثم عبد الرحمن الكواكبي مسقطاً بذلك ريادة رواية زينب لمحمد حسين هيكل. ويرى المؤلف أن تجديد المراش للسرد تعلق بمضمون مشروعه النهضوي، فتفاعلت عناصر التجديد اللغوي وتقنيات الحلم والوصف والحوار مع مشروعه التمديني. بينما يظل تسريد الفكرة العلامة الأكبر لمساهمة الكواكبي في تجديد السرد بما يتصل بذلك من التخييل ومن اللغة. ثم يفصل الكاتب في رياديه كل من هذين الكاتبين فيعالج جوانب السردية وتطورها ومضمون أفكارهما معرجاً على دور كل من ميخائيل الصقال ونعمان القساطلي في تكريس هذه الريادية. ويرى المؤلف أن ثمة ريادية ثانية بدأت عام 1953 مع سهيل إدريس في رواية الحي اللاتيني التي قال عنها أحمد كمال زكي عام 1954 (أروع بناء في الرواية العربية المعاصرة) وحين ظهرت هذه الرواية كانت الرواية العربية تنجز ريادتها الثانية على يد الرعيل الشاب الذي تباينت سبله وتلامعت منه أسماء نجيب محفوظ وحنا مينه وإحسان عبد القدوس ويوسف السباعي وحسيب كيالي. يعمد المؤلف إلى تقديم دراسة تفصيلية لروايات سهيل إدريس الثلاث /الحي اللاتيني والخندق العميق وأصابعنا التي تحترق/ ثم يتحدث عن حسيب كيالي الذي كتب رواية /مكاتيب الغرام/ بعد مجموعتين قصصيتين، وكانت روايته هذه شهادة على الراهن السوري في مطلع خمسينات القرن العشرين. يرى المؤلف أن نجيب محفوظ هو خير من يقيم الوصل بين الريادة الثانية وهذه الشهرزادية المعاصرة فيتحدث في الفصل الثالث عن مشهدياته معولاً على ما أنجز النقد في إرث نجيب محفوظ الروائي. يكرس الفصول الأخرى للأصوات الجديدة متوخياً التعريف بها وتلمس إنجازاتها وإخفاقاتها سواء بالقراءة المفردة لواحدها أو بضفر بعضها إلى بعض في قراءة مركبة تحاذر الرطانة بالمصطلحات واجترار الشذرات النظرية واستعارتها واستعلاء المنهجية وقسرها للنصوص مثلما تحاذر النقيض الذي يزوّر اليسر بالسذاجة أو الابتذال. في الفصل الرابع ناقش المؤلف ثلاث عشرة صيغة من الصيغ البنائية للخطاب الروائي العربي المعاصر، بينما تفحص الفصل الخامس تسريد الجسد واستيعاء الذات والعالم، وناقش في الفصل السادس الرواية البوليسية العربية بعامة التي مازال الاهتمام بها قليلاً حتى الآن، شأنها شأن الرواية السيكولوجية التي ناقشها المؤلف في الفصل السابع. في الفصل الثامن تناول الرواية السيرية، أما في التاسع فقد حاور ما أسماه المؤلف سيرة الرواية أي كتابة الرواية لسيرتها. في الفصل العاشر تقرى اشتغال الأسطورة والتاريخ في الرواية ثم حاول في الفصل الحادي عشر أن يتبين المجتمعات الروائية وكرس الفصل الثاني عشر لتبين حال الرواية العربية في عصر الصورة الإليكترونية، وفي الثالث عشر تخييل المنفى، وأفرد الرابع عشر لمحاولة بلورة التخيل الروائي العربي لليهودي. مؤلف الكتاب الروائي والناقد نبيل سليمان الغني عن التعريف الذي قدم للمكتبة العربية أعمالاً روائية ونقدية هامة جداً. يقع الكتاب في 473 صفحة من القطع الكبير، ويبلغ سعره /400 ل.س/ داخل القطر و/600 ل.س/ خارجه . |
|||