From: raghad
*R!R!*
بسم الله الرحمن الرحيم
حسن الظن بالناس
قال تعالى :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ {13}} (الحجرات12-13).
قال المصطفى صلى الله عليه وسلم :- ( إياكم والظن .. فإن الظن أكذب الحديث .. ولا تحسسوا ..ولا
تجسسوا .. ولا تنافسوا .. ولا تحاسدوا .. ولا تباغضوا .. ولا تدابروا .. وكونوا عباد الله إخوانًا ... ) رواه مسلم
مثال تطبيقي وهو هدي الرسول - صلى الله عليه وسلم – لما حدثت أم المؤمنين صفية – رضي الله تعالى عنها – وقالت: ( كان الرسول - صلى الله عليه وسلم – معتكفا ذات ليله فأتيته أزوره فحدثته وقمت فانقلبت فقام معي ليقلبني ) أي ليوصلني.. ليرافقني، وكان مسكن السيدة صفية في دار أسامة بن زيد، فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي - صلى الله عليه وسلم – أسرعا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم –: "على رسلكما إنها صفية بنت حيي"، قالا: سبحان الله يا رسول الله!! فقال: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم فخشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا" أو قال: " شرا ".
فالحديث فيه جملة من الدلالات فيما يتصل بموضوع إحسان الظن،
أولا الرسول – صلى الله عليه وسلم – بهذه الإشارة حينما نادى على صاحبيه فقال: "على رسلكما إنها صفية بنت حيي" يعلم أمته إلى أنه لا ينبغي للمسلم أن يضع نفسه في مواضع الريبة، هو تعليم منه عليه الصلاة والسلام لأمته، لا ينبغي للمسلم أن يضع نفسه في مواضع الظن السيئ، وأن يبادر هو إلى أن ينفي عن نفسه ذلك.
_ في السنن عند أبي داود والترمذي وغيرهما حديث من طريق أبي هريرة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: "حسن الظن من حسن العبادة "..
أعد الإرسال وشارك في الأجر
Hotmail: بريد إلكتروني موثوق فيه ويتمتع بحماية Microsoft القوية من البريد العشوائي.
اشترك الآن.
--
"*O¤*·..•°°·..* درب التبانة *·..•°°·..•° *¤O*"
زورونا على العنوان :
http://groups.google.com/group/Tabbana?hl=ar?hl=ar
لتصلك رسائلنا مباشرة أرسل رسالة فارغة بعنوان تسجيل
إلى
tab...@live.com
كــــن * نجمــا معنـــــــا :)