نظرة اسلامية
حقيقية الى ما يفعله مدعي الحب والفداء لال بيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم
تشتمل لطمياتهم
على شركيات لا تعد ولاتحصى , فالقصائد مليئة بتوسلات تأبى نفس المسلم الموحد ان
تتقبلها , وبين الفينة والاخرى تسمع من الحضور (ياحسين) , يطلبونه من دون الله ,
ولهم تبريراتهم , لكنها والله ابعد ماتكون عن الصواب , وهاهو ايذاء النفس وايلامها
ايلامها شديدا بحجة الحزن والجزع على الموتى اونهم بذلك يؤدون حقهم اليهم , ولا
اراهم بهذا الا قد فعلوا كفعل النصارى , حين قالوا ان يسوع كان يجب ان (يتألم)
ليفدي الناس , ونحن هنا لا نتكلم عن (التطبير) الذي فيه
اسالة للدماء وشج للرؤوس وهى ادهى وامرّ ,نسأل الله السلامة , ومن سيئات لطمياتهم ,
اجتماع النساء بالرجال الاجانب فيقع الاختلاط
المحرم , وما خفي
كان اعظم ,, والله اعلى واعلم.
التطبير: هو الطقس الاحب والاعظم لدى الروافض حيث يجتمعون ويضربون
رؤوسهم واجسادهم بالسواطير والسلاسل لتسيل دماؤهم
وأن عادة التطبير
هذه انتقلت من الهند الى الشيعة فى جميع أنحاء العالم ولم يمنعها أحد آنذاك من
المرجعيات فصارت عرفا فى كل ذكرى عاشوراء ،
وجه التشابه بين عقيدة الرافضة والنصارى والمجوس
لاحظ تشابه
صورة السيخ بصورة الأئمة
يقول الله تعالى : وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ
فِي لَحْنِ الْقَوْلِ
الروافض والمشى على الجمر