مجالس اللطمية طقوس مجوسية

2 views
Skip to first unread message

Shiites 12

unread,
Apr 28, 2011, 6:01:58 AM4/28/11
to shiites12


مجالس اللطمية طقوس مجوسية

اللطمية او الشيلة كما تسمى في بعض المناطق , هي طقس من طقوس الرافضة (الشيعة) او بالاحرى يجب ان تسمى مراسم لتنظيمهم واهتمامهم بها , وهم يعتبرونها من انواع البر والتقرب الى الله , ودلالة على حبهم الى ال البيت الابرار الاطهار رضوان الله عليهم , تقام دوريا في الحسينيات او في الماتم كما يسميها البحرينيون الشيعة ,يقومون فيها بالاستماع الى (عبارات شعرية منظمة) يلقيها (الرادود) بلحن معين , مسايرا فيها المقام الصوتي العراقي , والذي اشتهر به الروافض في اداء لطمياتهم , حتى اصبح رمزا لهم عند كثير من الناس ,,, ويبدأ اللطم , يضربون بأيديهم صدورهم بكيفية معينة يعرفها جميع الشيعة على وجه العموم , بحيث يرجعون ايديهم الى الخلف ثم يرفعونها عاليا وبكل قوة ينهالون على صدورهم لايقاع اكبر قدر من الالم عليها , ومن يتألم اكثر يتباهى اكثر بحبه لال البيت! ولا مانع من ان يتعرى الشيعي ليؤلم صدره اكثر واكثر .

يذكر الروافض ان اول من نظم قصيدة مقاربة للطريقة الحديثة في القراءة والتجمهر في موكب لرثاء الإمام الحسين هو الفقيه الشاعر الشريف الرضي، جامع كتاب نهج البلاغة. في قصيدته التي مطلعها:

كربلا لا زلتِ كرباً وبلا ما لقى عندك آلُ المصطفى
كم على تربك لما صرّعوا من دمٍ سال ومن دمعٍ جرى

وأن اللطمية ماهي الا احدى صور الرثاء الذي كان موجودا في كل الازمان الشعرية العربية منذ ماقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحتى مقتل الامام الحسين رضي الله عنه , حيث انهم ابتكروا موضوع لطم الصدور (مجازا , فاللطم هو ضرب الخدين)اثناء القاء القصائد الرثائية والتي تتحدث عن الاجواء التي استشهد فيها الحسين وابناؤه واصحابه , او البكاء و(التباكي) اثناء سماع المرثيات مما يجعل قلب الشيعي الين واقرب الى الله بحب الحسين واله.

تطورت اللطمية في القرنيين التاسع عشر والعشرين الميلاديين , حيث اصبحت اللطمية تنحى منحى اللهجة العامية الدارجة في كل بلد , واشهرها بالطبع بلا منازع اللهجة العراقية كما ذكرنا انفا , الى ان وصل التطور اليوم (زعموا) الى ان اصبحت اللطمية باللغة الانجليزية :


نظرة اسلامية حقيقية الى ما يفعله مدعي الحب والفداء لال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

تشتمل لطمياتهم على شركيات لا تعد ولاتحصى , فالقصائد مليئة بتوسلات تأبى نفس المسلم الموحد ان تتقبلها , وبين الفينة والاخرى تسمع من الحضور (ياحسين) , يطلبونه من دون الله , ولهم تبريراتهم , لكنها والله ابعد ماتكون عن الصواب , وهاهو ايذاء النفس وايلامها ايلامها شديدا بحجة الحزن والجزع على الموتى اونهم بذلك يؤدون حقهم اليهم , ولا اراهم بهذا الا قد فعلوا كفعل النصارى , حين قالوا ان يسوع كان يجب ان (يتألم) ليفدي الناس , ونحن هنا لا نتكلم عن (التطبير) الذي فيه اسالة للدماء وشج للرؤوس وهى ادهى وامرّ ,نسأل الله السلامة , ومن سيئات لطمياتهم , اجتماع النساء بالرجال الاجانب فيقع الاختلاط

المحرم , وما خفي كان اعظم ,, والله اعلى واعلم.

التطبير: هو الطقس الاحب والاعظم لدى الروافض حيث يجتمعون ويضربون رؤوسهم واجسادهم بالسواطير والسلاسل لتسيل دماؤهم

وأن عادة التطبير هذه انتقلت من الهند الى الشيعة فى جميع أنحاء العالم ولم يمنعها أحد آنذاك من المرجعيات فصارت عرفا فى كل ذكرى عاشوراء ،

وجه التشابه بين عقيدة الرافضة والنصارى والمجوس



لاحظ تشابه صورة السيخ بصورة الأئمة

يقول الله تعالى : وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ


الروافض والمشى على الجمر



Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages