المقرنصات

0 views
Skip to first unread message

LAVA™

unread,
Jun 16, 2010, 4:03:59 AM6/16/10
to

المقرنصات
(العناصر الزخرفية الهندسية الإسلامية )


ظهرت المقرنصات في العصر المملوكي وكانت أول عنصر هندسي زخرفري أهتم به أجدادنا العرب المسلمين وتضم منطقة الشرق الأوسط الكثير من هذا الفن ويتواجد بكثرة في كل من القاهرة دمشق - حلب - استانبول - بغداد

ولا زلنا الوحيدين في منشأتنا نتوارث هذا الفن القديم وقدمنا العديد من الأعمال التي كان فيها المقرنص العنصر الهندسي الأساسي داخل مدينة حلب وخارجها.
وهذه بعض صور المقرنصات القديمة مع تعريف كل نوع منها:


مقرنص داخلي

ويتم بناءه فوق فتحات الأبواب (القبب)


cid:image001.jpg@01CAF7C4.FC267570


cid:image002.jpg@01CAF7C4.FC267570



cid:image003.jpg@01CAF7C4.FC267570

cid:image004.jpg@01CAF7C4.FC267570

cid:image005.jpg@01CAF7C4.FC267570



ثانيا...

مقرنص خارجي

ويتم بناءه أسفل صحون مآذن المساجد والقصور
cid:image006.jpg@01CAF7C4.FC267570








cid:image007.jpg@01CAF7C4.FC267570




ثالثا...
مقرنص مستقيم

ويشكل بناءه ستائر الشرفات في المساجد والقصور
cid:image008.jpg@01CAF7C4.FC267570

cid:image009.jpg@01CAF7C4.FC267570


إن لإسم "المقرنص" وقعاً جميلاً على مسامع العارفين بعمارة المسلمين وأساطين حرفة البناء ، وأجمل من ذلك على ناظر عشاق الجمال والباحثين عنه ، و الهائمين بلعبة الحجوم وحركة النوروالظلال.

ورد اسم "مقرنص" في المشرق و "مقربص" في المغرب الإسلامي أو "الدلايات" في مصر وهو في المعجم الوسيط "مقرنس" و(قرنس السقف والبيت زينه بخوارج منه ذات تدريج متناسب فهو مقرنس) . وهي كلمة مفردة تعني الجمع وفحواها التدريج . ويعتقد أنها كلمة اقتبست وعربت بإضافة "الميم" العربية لها ، بغرض تفعيل اللفظة اليونانية (كارنيس
Karnies) ومعناها الطنف أو النتوء الخارج من البناء والذي مازال له نفس المعنى في اللغات الأوربية ( CorniceأوCornish) . اما الدارسون لعمارة المسلمين من الأجانب والمستشرقين، فقد أطلقوا عليه اسم (ستالكتيت Stalactite) أو الهابطات، بما خال لهم في محاكاته لتلك الأصابع الجصية الهابطة من سقوف الكهوف.

وفي جل العمائر الإسلامية يمكن أن نجد المقرنص في المواضع التالية للبناء :

1. في الزوايا الأربع التي تقع تحت القباب في البناءات المربعة الشكل .

2. تحت شرفات المآذن ولمبرر التحضير لأطنافها الخارجة عن البدن .أو يستعمل عموما تحت أي طنف في داخل البناء أو خارجه حتى في صيغته النحتية في الخشب أو الرخام الذي تصنع منه منابر المساجد.
3. في معالجة نوع من العقود الحقيقية أو الكاذبة في البوائك التي تعلو بعض الطاقات وخاصة في عمارة المغرب والأندلس .

4. في صنع أحد أنواع تيجان الأعمدة من الحجر أو الخشب .

5. في التسقيف الداخلي لبعض الأروقة المحصورة بين البوائك والحائط الموازي كما في رواق المدرسة الشرابية أو القصر العباسي في بغداد .

6. في التسقيف الخارجي المخروطي الذي ورد متكررا في عمارة الشواهد والقبور للصالحين وصفوة القوم في العَمارة السلجوقية من القرن الحادي عشر الميلادي أو لتبطين القبب المخروطية في آسيا الصغرى وإيران .وأول مثال للقبة المقرنصة نجده في قبة أمام الدور في العراق وأشهرهم قبر زمردة خاتون في بغداد.

7. في الجزء العلوي من باطن فراغ المداخل المضلع وذلك لانتقاله إلى طاسة المدخل (نصف القبة) كما هو الحال في مدخل مدرسة السلطان حسن في القاهرة المبني عام 1356 م .وينطبق نفس الأمر على الإيوانات المستطيلة المقببة كما في العراق وإيران ونجدها في إيوانات مسجد الجمعة في اصفهان . 8. في المعالجات الزخرفية الداخلية لبعض القباب ، كما في إحدى قباب قصر الحمراء التي تنم عن تجانس في السياق المعماري مع الأشكال الزخرفية المبررة لتكسبها جمالية ورمزية.

 

 


image006.jpg
image001.jpg
image003.jpg
image002.jpg
image009.jpg
image008.jpg
image007.jpg
image004.jpg
image005.jpg
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages