تهدد وصحافيون بلا قيود ترفع التحدي ( Elections 2007 انتخابات )

1 view
Skip to first unread message

RSL Reporters Sans Limites

unread,
Sep 4, 2007, 4:06:34 PM9/4/07
to Omar Ouachen, Intikhabat Com, BARHON...@googlegroups.com, BAR...@googlegroups.com, FILMS...@googlegroups.com, 1R...@googlegroups.com, 2R...@googlegroups.com, 4R...@googlegroups.com, 5R...@googlegroups.com, 6R...@googlegroups.com, RS...@googlegroups.com, RS...@googlegroups.com, RS...@googlegroups.com, RS...@googlegroups.com, RS...@googlegroups.com, RSLp...@googlegroups.com, RSLp...@googlegroups.com, RSLp...@googlegroups.com, RSLp...@googlegroups.com, RSLp...@googlegroups.com, SANSL...@googlegroups.com, CAMER...@googlegroups.com, CINE...@googlegroups.com, CORRESP...@googlegroups.com, SN...@googlegroups.com, RI...@googlegroups.com, 1C...@googlegroups.com, MOV...@googlegroups.com, AlJa...@googlegroups.com, 3AV...@googlegroups.com, BAR...@yahoo.fr, BAR...@gmail.com, BAR...@gmail.com, BAR...@gmail.com, BARHON...@gmail.com, Hassan...@gmail.com, RSL.B...@gmail.com, PRESS....@gmail.com, BARHON.HASSA...@gmail.com, BARHON.HASSAN...@gmail.com, PRESS...@gmail.com, FILMS...@gmail.com, RSL....@gmail.com, RSLmo...@gmail.com, CSL....@gmail.com, RIDH...@gmail.com, SMPN...@gmail.com, SNP...@gmail.com, SNP...@gmail.com, CsL...@gmail.com, Reporters.S...@gmail.com, Reporters.Wi...@gmail.com, Reporters.O...@gmail.com, Reporteros....@gmail.com, RSL.g...@gmail.com, RSL....@gmail.com, RSL....@gmail.com, RSL.p...@gmail.com, RSL....@gmail.com, RSL....@gmail.com, RSL.i...@gmail.com, pres...@gmail.com, R...@menara.ma, RSL....@yahoo.fr, RSL.p...@gmail.com, RSL.p...@gmail.com, RSL.p...@gmail.com, RSL.p...@gmail.com, RSL.p...@gmail.com, RSL.p...@gmail.com, RSL.p...@gmail.com, RSL.p...@gmail.com, RSL.p...@gmail.com, RSL.p...@gmail.com, RSL.pr...@gmail.com, RSL.pr...@gmail.com, RSL.pr...@gmail.com, RSL.pr...@gmail.com, RSL.pr...@gmail.com, RSL.pr...@gmail.com, RSL.pr...@gmail.com, RSL.pr...@gmail.com, RSL.pr...@gmail.com, RSL.pr...@gmail.com, RSL.pr...@gmail.com, RSL.pr...@gmail.com, RSL.pr...@gmail.com, RSL.pr...@gmail.com, RSL.pr...@hotmail.fr, RSL.pr...@hotmail.fr, 1RSL-garc...@googlegroups.com, RSL.pres...@gmail.com, RSL.a...@gmail.com, RSL.a...@gmail.com, RSL.ar...@gmail.com, RSL.press.ar...@gmail.com, RSL.press.ar...@gmail.com, RSL.press.ar...@gmail.com, RSL.press.ar...@gmail.com, RSL.press.ar...@gmail.com, RSL.alex...@gmail.com, RSL.elg...@gmail.com, RSL.c...@gmail.com, RSL....@gmail.com, RSL.Ant...@gmail.com, RSL.a...@gmail.com, RSL.a...@gmail.com, RSL.b...@gmail.com, RSL.c...@gmail.com, RSL.a...@gmail.com, RSL.ezz...@gmail.com, RSL....@gmail.com, RSL.be...@gmail.com, RSL.g...@gmail.com, RSL.bo...@gmail.com, RSL.as...@gmail.com, RSL.a...@gmail.com, RSL.c...@gmail.com, RSL.cher...@gmail.com

 

Mr. Barhon pirate l'initiative intikhabat2007.com pour ses propres fins politiques!  

 

 

Urgent Re: Pétition nationale pour boycotter la mascarade electorale Marocain 07/09/2007  

 

est une initiative citoyenne et non-partisane qui n'appelle PAS au boycott des elections!!! Mr. Barhon, veuillez vous excuser et retirer l'email ci dessous, qui pirate notre initiative et qui l'associe à quelque chose avec laquelle nous n'avons absolument rien à voir!!!!

La jeune equipe d' intikhabat2007.com est choquée et décue par votre mauvaise foi et par votre maniere de vouloir récuperer notre site a vos propre fins politiques!!!

Veuillez immediatement envoyer une retraction a tous les destinataires de cet email.

Merci.


Vous nous devez des excuses immediatment. Quelle deontologie est-ce de fair ce que vous venez de faire?


RSL Reporters Sans Limites <rsl....@gmail.com > wrote:

http://www.intikhabat2007.com/

 

Merci d' officialisé les signatures des organismes suivantes

Pétition nationale pour boycotter la mascarade électorale Marocain 07/09/2007

http://groups.google.com/group/1RSL

1R...@googlegroups.com

Hassan ben Mohamed BARHON Journaliste Président Directeur Général :

 

Reporters Sans Limites   RSL

http://groups.google.com/group/1RSL

1R...@googlegroups.com

Reporters Sans Limites Google

 

 

Nous attendons toujours vos excuses et votre detraction!



---------- Forwarded message ----------
From: Omar Ouachen <gram...@yahoo.fr>
Date: 31 août 2007 13:57
 Literature du boycotte
To:

 

أدبيات مقاطعة الانتخابات في المغرب
 
بالإضافة إلى حركة المقاطعة العفوية للإنتخابات التشريعية ل 7 شتنبر 2007 من طرف الجماهير الشعبية، تزخر الساحة المغربية بفعاليات سياسية تدعوا إلى مقاطعة هذه الانتخابات، وفي ما يلي نموذج من أدبيات هذه الأطراف الفاعلة والتي نقتصر فيها الآن على فعاليات اليسار الراديكالي، على أن نوالي ذلك بمواقف الفعاليات الأمازيغية والاسلاموية.
 
أولا: النهج الديموقراطي
 
أيتها الجماهير الشعبية،
يعرف المغرب خلال هاته الفترة الانتخابات التشريعية وهي المحطة التي تجندت لها مختلف أجهزة النظام والأحزاب والعديد من الجمعيات لإقناعكم بالمشاركة فيها، واستخدمت الدولة أساليب الإقصاء والتعتيم والتهديد والقمع ضد القوى الداعية ل مقاطعة هذا المسلسل.
و بالرغم من ذلك، فان النهج الديمقراطي لم يتزحزح عن موقفه ويوجه لكم نداءا حارا لمقاطعة هذه الانتخابات للأسباب التالية:
- إن البرلمان المنبثق عن هذه الانتخابات لن يختلف عن سابقيه من حيث الوظيفة المناطة له والمتمثلة في كونه سيشكل أداة في يد المافيا المخزنية والكتلة الطبقية السائدة لشرعنة ديكتاتوريتهما وتكريس استمرار وتزايد الاستغلال المكثف للطبقة العاملة وتفاقم اضطهاد كل الكادحين وقهر الطبقات الشعبية ونهب خيرات البلاد، وذلك لفائدة الامبريالية، وعلى رأسها الامبريالية الفرنسية، والكتلة الطبقية السائدة المشكلة من مصاصي دماء شعبنا من ملاكي أراضي كبار في المدن والبوادي وبرجوازية محلية عميلة الشركات المتعددة الاستيطان.
- إن البرلمان المقبل لا يمكن، بأي حال من الأحوال أن يجسد إرادتكم في التحرر الوطني والبناء الديمقراطي لأنه، ومهما كانت نتائج الانتخابات، يأتمر بإمرة القصر الذي منحه الدستور سلطات تحديد اختيارات وسياسات الدولة والتحكم في أدوات تن فيذها من إدارة ترابية (ولاة، عمال، قياد...) ومؤسسات عسكرية وأمنية وقضاء ومكاتب ومرافق عمومية ومؤسسات مختلفة بدأت تتكاثر في المرحلة الأخيرة..
- وعلاوة على الجانب الدستوري، ولما له من أهمية قصوى في تسييج المجال السياسي فإن المسلسل الانتخابي الجاري سيتم :
* على أساس لوائح انتخابية فاسدة وتحت إشراف وزارة الداخلية التي لها باع طويل وخبرة فائقة في تزوير الانتخابات ووضع مدونة انتخابات وتقطيع انتخابي على المقاس.
* في ظل التراجع على بعض المكتسبات الجزئية في ميدان حقوق الإنسان والحريات العامة، كما تشهد على ذلك العديد من المحاكمات والأحكام الجائرة والقاسية ضد مناضلين سياسيين ونقابيين وجمعويين والخنق الممنهج للصحافة المستقلة والقمع الموجه ضد الاضرابات العمالية والحركات الاجتماعية..
* في إطار تفاقم التبعية بل الانصياع الكامل لإملاءات الامبريالية على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية. مما يكون له انعكاسات مأساوية تتجلى في انتشار الفقر والجهل والمرض، ومختلف أشكال الإحباط واليأس وتفشي الدعارة والإجرام والاتجار وتناول المخدرات والهجرة السرية...
أيتها الجماهير الشعبية:
إن الخلاص من الواقع الكارثي الذي تعانون منه لن يأتي، بفضل الانتخابات والمؤسسات الديمقراطية المزعومة المتمخضة عنها، بل عبر تكثيف النضال وتوحيده من أجل  :
-               دستور ديمقراطي بلورة ومضمونا وتصديقا
-               عزل الما فيا المخزنية، خاصة من خلال تطبيق مبدأ عدم الافلات من العقاب في الجرائم السياسية والاقتصادية
-               تحسين الأوضاع المعاشية من خلال الزيادة في الأجور والتصدي للتسريحات والطرد ووقف ارتفاع الأثمان والتراجع عن الزيادات الأخيرة..
-               التصدي للهجوم على ما تبقى من خدمات اجتماعية عمومية، وخاصة التعليم والصحة والعمل على استرجاع مجانيتهما وجودتهما.
-               التصدي لتفويت الممتلكات العمومية، ممتلكات الشعب للخواص، وخاصة الشركات المتعددة الاستيطان..
-               التصدي لاستسلام النظام لإرادة الامبريالية وعلى رأسها الفرنسية، والتطبيع مع العدو الصهيوني والسعي إلى فرض استقلالية القرار الوطني على جميع المستويات..
-               دعم المقاومة الباسلة لشعوب العالم ضد الامبريالية، وعلى رأسها مقاومة شعوب فلسطين ولبنان والعراق.
- وبناء على ما سبق، ولما لعبته المؤسسات المنتخبة المخزنية في التاريخ السياسي من تأبيد للاستغلال والقمع وكبح الحريات، فإننا ندعو المواطنين والمواطنات إلى مقاطعة انتخابات 7 شتنبر 2007.
الدار البيضاء في 24 غشت 2007
الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي
 
ثانيا: الحركة الماركسية اللينينية المغربية
 
الحركة الماركسية اللينينية المغربية وموقفها الداعي الى رفض و مقاطعة ما يسمى ّ الانتخابات البرلمانية ّبالمغرب والصحراء الغربية ليوم7 سبتمبر 2007
حول موقف رفض ومقاطعة عملية ما يسمى ّالانتخابات البرلمانية ّ بالمغرب 07 سبتمبر 2007 / منشور
بالتاكيد سيكون رفض الجماهير الشعبية :عمالا وفلاحين فقراء ومعدمين ،اشباه البروليتاريا وبرجوازيين صغار .لمهزلة -انتخابات-الاتوقراطية الشكلية المزيفة رفضا عارما ومؤثرا هذه المرة. و ماهذا الا تعبير مركزعن احتدام التناقضات بين جماهير الشعب الغ فيرة والتحالف الطبقي الحاكم ، الذي يواصل اضطهادها واستغلالها وامتصاص ما تبقى من دمائها على صحون الراسمالية الامبريالية ووفق طقوس وحشية موجهة من مؤسساتها الاقتصادية : بنك ، صندوق و منظمة .... لكن لو تواصلت الدعوة لتوسيع الرفض ستزداد عزلة النظام واحزابه ومعاونيه الذين اصيبوا فعلا بالارتياع من هول الرفض الجماهيري غير المسبوق وبدؤوا اطلاق شتى اشكال المناورات- جمعية دابا2007 -حملات دعاية اعلامية مسبقة وانشطة مشبوهة- حملة واه يا المراة !- واخيرا وعود وبرامج وهمية... بل الادهى اطلاق التهديدات الغبية من على منبرالقصر رمز التعفن ،حيث عرت اخيرا بكل وقاحة طابع الحكم و فضحت الاعبيه بكل صفاقة و كشفت موقع كل تلاوين احزابها/امتدادتها الذيلية كما احرجت الاصلاحية كثيرا-. فبعدما يئست الما فيات الحاكمة من انجرار الجماهير الباحثة عن حلول لاوضاعها الكارثية المتدهورة والحاملة لانتظارت مزمنة، كما عهدوا من قبل. لتزكية عملية اعادة انتاج النظام القائم لهياكله الشكلية بغية تمويه الطابع الاتقراطي للحكم. بدؤوا يناورون بخبث ويحاولون ضمان تهدئة اجواء تمرير العملية ولو عبر الزعيق المجاني المنافق او حتى باللجوء الى التهديد بتصعيد الارهاب السياسي ضد من يهدد بالعرقلة.
ان الجماهير بدات تعي بحسها العفوي ان المستفيد الوحيد من العملية هو النظام والطبقات الحاكمة واسيادهم الامبرياليين وحفنة من الانتهازيين الخونة الموجودين في صفوفها. لقد اصبح كادحوا شعبنا يستفيقون شيئا فشيئا من مفعول الشعارات المتاكلة التي خذرتهم لفترة وجيزة ، كما انهم راوها في المدن والقرى في المعامل والحقول والمدارس وفي كل مكان ، تتحول قمعا واضطهادا وامعانا في الاستغلال والاذلال والاحتقار و النهب ضدهم. وبالمثل من ذلك بدؤوا يتخلصون من اخر تاثيرات الانتهازية عليهم. ان الجماهير بدات تعري طبيعة ما يسمى انتخابات البرلمانية الكرتونية .لذلك فهي تضع كل رهاناتها هذه المرة خارج مجالس الانتهازيين تلك وبعيدا عن اتجاه الامبريالية والنظام وخذامه وعلى النقيض من موقعهم جميعا. ان الحركة الجماهيرية الاخذة في النمو منذ سنوات وان دفعت النظام القائم الى تصعيد طابعه الفاشي في مواجهتها- القمع والحصار والاغتيال والمحاكمات والسجن..- لدرجة كشف اكاذيبه وتعرية ما تبقى من شعاراته الزائفة : العهد الجديد ، الانتقال الديمقراطي ، الاجماع الوطني ، السلم الاجتماعي ، التنمية البشرية.. واعلان التمسك الصريح بالجوهر الاتقراطي للحكم المغلف بشعار الاجماع المصطنع والتطوير التدريجي للمؤسسات! ، خلفت للجماهير خبرة لا تقدر بثمن انها خبرة ان مؤسسات النظام لن تحقق غير مصالح الطبقات الحاكمة وكيلة الامبريالية ومؤسسات هذه الاخيرة ذاتها ، تلك التي تتعارض باطلاق مع مصالح جماهير الشعب ، وّ ان انتخاباتهاّ لا تعمل الا على ترسيخ سياساتاهم التي لن تلبي شروط الجماهير ومتطلباتها. لذلك كله فهي -الجماهير - تدرك ان مصالحها لاتقع داخل مؤسسات الطبقة الحاكمة واجهزتها بل خارجها انها ستحقق فقط عبر طريق نضال طويل وشاق لاسترجاع ما صودر منها وسد حاجاتها المباشرة الملحة وانتزاع حرياتها اولا ،ثم لايقاف الهجوم الذي لاشك يستعد النظام لمواصلته بعد ان يستجمع قواه وينهي هيكلة قواعد حكمه الشكلية ثانيا، بغية التقدم الى الامام نحو وضع الهجوم في افق نمو واكتمال شروط بدء الثورة.

يجري الاعداد لهذه المؤامرة في ظل شروط عامة خارجية ومحلية:على المستوى الخارجي تستمر نفس تناقضات النظام مع بعض القوى الاقليمية - الجزائر - وتزداد ضغوطات مختلف القوى الامبريالية على النظام القائم ما يفاقم ازمته ويعجل باحتمال اقتراب بروز اوضح لتناقضاته التي قد تنفجر قريبا بفعل عمق ازمته.القطب الامبريالي الامريكي يدفع بالنظام الى الاستسلام الكامل لمصالحه المتنامية : الاستثمارت واتفاقيات التجارة الحرة. ، اقامةالمعتقلات السرية وبناء انوية القواعد العسكرية و تسويق مشاريع الهيمنة.. ويجره خلفه في حروب زائفة ضد ما يسميه بالارهاب ويربطه باستراتيجياته ومخططات مختلف الامبرياليات. ويستغل ملفي الصحراء الغربية ونمو مجموعات الظلامية الدينية لفرض مصالحه بالبلد ومزاحمة مصالح الامبرياليتين الفرنسية والاسبانية اقتصاديا وثقا فيا وتجاوزهما لضمان مصالح عسكرية استراتيجية ثابتة بالمنطقة كما يفرض عليه الارتماء المكشوف في احضان الصهيونية ومواصلة خدمتها لتص فية قضية الثورة الفلسطينية.هذا من جهة ومن جهة اخرى يقدم الدعم التقني والعسكري والمخابراتي لتدعيم اجهزة النظام الفاشية للتصدي لاي مد قد يتحول الى انفجار جماهيري محتمل. قد يهدد بالعصف بمصالح الكل .
بموازاة هذا تواصل الامبريالية الفرنسية تركيز مصالحها وفرض هيمنتها على النظام لمواجهة اي منافسة من باقي الامبرياليات.وتواصل توجيهه في ما يخص ملف الصحراء الغربية لضمان قيامه بمهمة الاستعمار الاستغلالي المباشر بالوكالة لصالح الاقطاب الامبريالية .الا انها تبعث برسائل مشفرة لوكيلها المحلي كلما حاول التململ بعيدا عنها مخافة المس بمصالحها الاقتصادية الكبيرة بالبلد: السماح بنشوء انوية معارضة شكلية بالخارج و الضغط لتحسين الوضع باصلاحات شكلية -عبر تقارير تحذير وفضح مثيرة -، لامتصاص نقمة الجماهير.
على نفس المنوال تقريبا تتعرض الطبقات الحاكمة ونظامها المتعفن لضغوط اوضح من الامبريالية الاسبانية لاخافتها :احتلال جزيرة ليلى حتى لا يفكر في وضع مصالحها الاقتصادية الضخمة مقابل قضية تحرير الثغور المغربية بالشمال التي تحتلها. كما تعزف كل مرة على مشكلات بنيوية كالهجرة والاتجار في المخدرات وتركعه باتفاقيات الصيد. وتلجؤ الى تلطيف الاجواء معه بتقليب موقفها من قضية الصحراء الغربية لصالحه تارة ودعم اجهزته القمعية ومساعدتها تقنيا وعسكريا تارة اخرى. كما تشارك كل القوى الامبريالية كل بحجم تاثيرها في توجيه ما يسمى عملية الدمقرطة الزائفة وهو ما جرى وسيجري في عدد من البلدان للتحكم بسيرورة النظم السياسية العميلة ونتائج انتخاباتها المزيفة :مصر ، الجزائر ، المغرب ... ....

طبعا تنعكس تناقضات التحالف الطبقي الرجعي الحاكم مع الراسمال الامبريالي وقواه وتناقضات كل منهما ، على اوضاع الجماهير الشعبية و اتجاه نموتناقضاتها ايضا مع نقيضيها الاساسي والرئيسي : النظام الراسمالي الامبريالي العالمي والنظام الرجعي الاستغلالي التبعي المسيطر محليا. الا ان الانتقال الذي جرى على راس الملكية بعد وفاة الحسن وحلول محمد سمح بتجاوز خطر تهديدها من الداخل بعدما احسن النظام تو فير كل الشروط لانتقال سلس لعرش القصر العلوي بعد مسرحية ما سمي التناوب التوافقي. لذلك فالتناقضات ظلت اقل بروزا وسط التحالف الطبقي الحاكم- الذي ضمن لثمان سنوات انقضت من خلال المناورات و عقدالمؤامرات استقرارا نسبيا لمكونات نظامه : بقايا الاقطاع والبرجوازية الكمبرادورية والملاك العقاريين الكبار وبيروقراطية النظام -عسكرية ومدنية -، الذي تشكل الملكية الرجعية رمزه و اسمنت لحمته الصلب. الا انها ستسير لا محالة نحو البروز الحاد بعد ان ظهرت اعراض ذلك ممثلة في صراع الكتل الحاكمة حول قسمة النهب والاستغلال والافساد وانكشاف جزء من مماراساتها المافيوية على شكل فضائح مخزية لبعض رموزها: تجارة المخدرات ، تنظيم الدعارة ، التزوير ،الاختلاس ، الاحتيال ، الجرائم الاخلاقية ، التهريب ، النهب.. ، ثم في شكل بروز تقاطبات بدئية وسط بيروقراطية النظام المدنية والعسكرية حول اتجاه الولاءات نحو اطراف امبريالية مختلفة خصوصا الامريكية والفرنسية. وهو ما يكمن وراء حرب تص فية الحسابات بين بعض رموزها حول المواقع خارج او داخل النظام ذاته .
يكفي لكي يحرج النظام الدي اصبح مركز تناقضات متنامية كثيرة ، ان ترفض الجماهير الكادحة اعادة انتاج قوة اخرى لسيطرته وان تعلن نقمتها بشكل اخر.الا ان هذا لا يعني طبعا ان الجماهير وحركتها العظيمة لا تحتوي تناقضات تمثلها الخطوط التي تتبلور في الصراع مع نقيضها من جهة وعلى شكل تناقضات كامنة داخلها وحولها من جهة اخرى.
يبدو ان بعض القطاعات الجماهيرية الاشد تخلفا لا تزال غير مستعدة لتغيير الطريق الذي تقودها اليها الاصلاحية .كما ان استحكام الولاءات العشائرية والقومية الرجعية والتزمت الديني يجعل بعضها منقادا لشتى ضروب الانتهازيين من الاصلاحيين بل و حتى الفاشية الظلامية و الفاشية القومية -الامازيغوية -الاخذة في النمو. ما هو صحيح بالنسبة للاصلاحية يمس كذلك بعض الاحزاب التحريفية التي تململ بعضها اخيرا متاخرا جدا -الطليعة الديمقراطي الاشتراكي- ، وبدون رهانات كبيرة .للانضمام لجوقة ما يسمى الانتخابات تحت دعاوى ديماغوجية منحطة ادى اليها منطق تحليله الميكانيكي المفتقد لوعي علمي قد يصحح تكتيكه الخاطئ ، هذا فيما دفع حزب تحري في-النهج الديمقراطي- اخر مرغما الى التراجع اخيراعن موقف المشاركة والقبول الضمنين بالعملية فحاول اطلاق الزعيق و اصدار نداء المناوشة لحفظ ماء الوجه - بعد اعتقال شبيبة الحزب- ، دون تكون له ادنى قدرة على العرقلة او حتى تعكير اجوائها في المراحل الاخيرة قبل بدء العملية. فبعد ان احرجه جحود النظام لمبادراته الطيبة و عدم التقاط اشارات المحاباة والانبطاح التي اطلقها عبر موقف تراجعي غامض تجاه ما تحضر له الطبقات الحاكمة من مؤامرة/انتخابات .
الا ان تاثير كل تلك القوى اصلاحية وتحريفية و رجعية. يبقى محدودا بالنظر لطبيعتها وعمق ازمتها اولا و حجم ثقلها المهزوز داخل الحركة الجماهيرية ثانيا ، كما ان مجال مناورتها الضيق اصبح يعاكس اتجاهها بما لا يقاس بفعل واقع ازمة النظام العميقة - التي تصرف على حساب قوت وقوة وحاجيات الشعب -.فهو لايمس الا بعض فئات البرجوازية الصغيرة الانتهازية التائهة والمازومة وبعض الكدح الذين يظهر لهم سير اتجاه الاحداث مضببا بفعل موقعهم المتدني في قعر النظام الطبقي ، ما يسهل على الانتهازيين استدعاءهم باستمرار للمشاركة وتزكية المهزلة عبر الرشوة واطلاق الوعود ليعزلوهم بعدها مباشرة بكل ازدراء.

داخل صف الجماهير ايضا يظهر موقف نقيض اتخذته بعض القوى السياسية وان بخل فيات وحسابات شديدة الاختلاف وتقديرات اغلبها مجرد وسطحي ، داب بعضها رفض برلمانية الاتقراطية الشكلية ومؤسساتها ، كما هو شان اعتى القوى الظلامية : العدل والاحسان خصوصا ، ذات السطوة وسط البرجوازية الصغيرة ، وايضا قوى الحركة القومية الامازيغية الناشئة بجناحيها الانتهازي والفاشي. ثم اخيرا موقف مختلف تيارات الحركة الشيوعية المغربية الجديدة البازغة و الاقل تنظيما وضمنها موقف الحركة الماركسية اللينينية المغربية الاقرب الى روح مصالح الشعب والاكثر انضباطا لمنطق السياسة المبدئية بمنطقها الجدلي العلمي.
في ظل هذه الشروط يحضر النظام الرجعي لانتخاباته ، ليقدم شهادة نجاح /حسن سلوك اخرى لاسياده الامبرياليين على استمرار قدرته على الاضطهاد والقهر و المناورة لمصادرة حق الشعب المغربي في التحرر و تقرير مصيره السياسي -الاقتصادي , ومواصلة اضطهاد الشعب الصحراوي و احتلال وطنه وقمع نضالاته ونهب ثرواته لصالح الامبريالية. الا ان شروط تململ موازين القوى لصالح الشعبين المغربي والصحراوي وبداية تجذر وعيهما الثوري الذي لم تزده اكاذيب الاصلاح الداخلي و مناورة الحكم الذاتي بالصحراء الغربية المحتلة الا تفجرا و تعمقا ، ما يدفع بنمو متزايد للخطوط الثورية النامية في اوساط جماهير الشعبين وبداية دفن كل الخطوط الخاطئة الاصلاحية والتحريفية والرجعية ، كاجابة ديالكتيكية عن المسائل الملحة لنضال الجماهير مرحليا ، وبداية تبلور بناء اسس جبهة موحدة تدفع الى دمج كفاح الصحراويين التحرري بالثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية المغربية استراتيجيا. وما تفاقم تناقضات الشعبين مع النظام الاتقراطي الرجعي التوسعي خلال هذه المرحلة الا مؤشرات على اتجاه نمو الصراع السياسي وتوسعه ، وتجذر التراكم الايديولوجي الذي تعتبر ال مقاطعة والرفض العارمين لمسخ ما يسمى بانتخابات 2007 احدى اولى تجلياته المباشرة .
لا شك ان ما يبدو مجرد عملية ّ انتحابات ّ دورية في ظل الظروف الراهنة لبلدنا، ستكون ذات انعكاسات عميقة على اتجاه الصراع السياسي -الاقتصادي داخله.فعلى الاقل لم تعد الجماهير تقبل ان تلقى اعباء حاجات النظام على اكتافها ، بل فوق كل هذا ستعمق انفصالها عنه وعن معاونيه الانتهازيين لتتخذ لنفسها طريقا مستقلا سيتعمق ويتوضح مع مرور الوقت. لا خلاف حول ان عملية الانتخابات تلك ستجري وستنتهي وفقا لما خططت له الراسمالية الامبريالية والنظام والمرتبطون بهما مستفيدين من استمرار سيادة نظام قانوني طبقي رجعي لا ديمقراطي- دستور اتقراطي يغيب فصل السلط ويغيب دور الرقابة والتشريع.... ، قوانين احزاب وانتخابات لاديمقراطية ..اجراءات مضيقة و معرقلة موضوعةعلى مقاس المخزن وتحت شروطه.....- ، الا ان الجماهير على الاقل ستخرج باقل الخسائر هذه المرة وستعلمهم انها بدات تعي الدرس جيدا و ترفض ان تكرس واقع ازمتها و هزم نفسها بايديها كل مرة كما كانت حين تسقط في فخ الاعيب اعدائها الطبقيين. وزيادة على ذلك فانها تترك للنظام ان يعيد انتاج /عجن عفنه بنفسه بعسر.

يا جماهير شعبنا الكادح ،لقد اصبح النظام القائم واذنابه الانتهازيون مكشو فين امامكم اكثر من اي وقت مضى، لذلك فانتم ترفضون تزكية جلاديكم ومصاصي دمائكم .ترفضون شرعنة مؤسسات لاوطنية لاديمقراطية لا شعبية ستواصل حرب التجويع والاضطهاد ضدكم وشن هجومها الاقتصادي والسياسي والعسكري والايديولوجي بتوجيه ودعم كاملين من النظام الراسمالي الامبريالي فلكم كل التقدير

يا جماهير شعبنا المكافح ، ان رفضكم التاشير على المؤامرة التي تستهدف ضرب حاجياتكم وحقوقكم المشروعة ، يحطم كل شعارت اعداء الشعب من : انتقال ديمقرطي مزعوم وتعاون طبقي وهمي واجماع وطني مفروض وووو... انها صفعة موجعة ستوجهونها بمقاطعتكم للتسجيل والتصويت في انتخابات برلمانية الاتوقراطية الرجعية ، الشكلية والمزورة


يا جماهير شعبنا الثورية انكم بمقاطعتكم العظيمة لعملية التسجيل في لوائح انت

...

[Message tronqué]  

--
Reporters Sans Limites Mouvement Internationale de Presse  Révolutionnaire
Web         http://groups.google.com/group/1RSL?hl=en           http://www.hrinfo.net/lebanon/monitor/
Galleries  http://www.bubbleshare.com/users/profile/46066/
Email      1R...@googlegroups.com      RI...@googlegroups.com          RIDH...@gmail.com           
RSL....@gmail.com                   MonitorPa...@gmail.com           Palestin...@gmail.com
Président  Directeur Général  Abdelazize Mohammed Tarakji  Tél  00 961 3 118 935    
RSL Presse  Conférences Téléphoniques Skype Groups :    Abdelazize008  
- Vice Président  Directeur Général  Hassan ben Mohamed BARHON  Tél 00212.18.022.880  
RSL Presse  Conférences Téléphoniques Skype Groups:    Reporters.Sans.Limites
المقر الرئيس : صحافيون بلا قيود حي البركسات / الشارع الفوقاني / مخيم عين الحلوة / صيدا / لبنان
5222   مقسم   +961 7 732645  /   +961 7 753065 سنترال الأقصى :
Tél   00 961 3 118 935    هاتف موبايل  Fax   +961 7 721620 فاكس :
BARHON HASSAN Literature du boycotte 1.doc
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages