قال وزير الداخلية السعودي الأمير أحمد بن عبدالعزيز إن مثير الفتنة نمر النمر إنسان مشكوك في مستواه العلمي ومشكوك في عقليته وأن الطرح الذي يطرحه ويتكلم فيه بهذه الصفة يدل على نقص في العقل أو اختلال، وهذا هو الأغلب وأن زوجته موظفه في الجوازات وأبناءه وبناته مبتعثون للدراسة وحصل لزوجته مرض خبيث تم تسفيرها إلى الولايات المتحدة الأمريكية مع أبنائها للعلاج على نفقة الدولة والدولة ما قصرت فيه وكل شي متاح له مثل غيره.
وأضاف في مؤتمر صحفي عقده أمس عقب ترؤسه الاجتماع التاسع عشر لأصحاب السمو أمراء المناطق في جدة " إن هناك فئات مؤثر فيهم الشذوذ والخروج بالمظاهرات والأقوال والأفعال فهذا غير مقبول إذا كان الخطر منحصر فيه ذاته فهو شأنه ولكن إذا تجاوز الحدود أو تجاوز على غيره أو تجاوز على أمن الدولة فمن اللازم وضع حد لهذا التجاوز غير المقبول إطلاقاً".
وفيما يخص السجون العامة في المملكة أفاد بأن وضعها غير مناسب, وأن هناك عدداً من السجون في أنحاء المملكة جهزت على أحدث مستوى لأن تكون مدارس لتأهيل السجناء التأهيل الكامل الذي يجعلهم يخرجون من السجون وهم أسوياء لينخرطوا في مجتمعهم ويكونوا ذوي فائدة لأنفسهم ووطنهم، مضيفا: "هناك سجون حديثة ومرتبة كلّفت الدولة مئات الملايين ستكون جاهزة قريباً بإذن الله".
وقال سموه إن التقنية الحديثة سلاح ذو حدين ضار ونافع، والمؤمل أن يكون الجانب النافع هو الغالب وأن لكل قاعدة نشاز، موضحا: "ما يثار في بعض وسائل الإعلام الخاصة أكثره غير صحيح ولا يمس للواقع، وتجد هذه الأخبار بعد يوم أو يومين كاذبة وغير صحيحة، والاستعجال في نقل الأخبار في بعض الأمور التي يقال فيها شغب أو احتكاك أو مشاكل أمنية تنقل بصورة مكبرة وغير صحيحة ولم يحدث الشيء الذي يحتاج الاهتمام الكبير، وان على المتعاملين مع هذه الأجهزة الحديثة خاصة الشباب الوطني أن يتريّثوا وألا يحكموا على شيء إلا بعد التأكد من حقيقته".
ابق على اطلاع بآخر المستجدات.. تابعنا على تويتر كلام حكيم من شخصية قيادية بقامة احمد بن عبدالعزيز حفظة وندعو الله في هذا الشهر الفضيل ان يجنب البلاد الفتن ماظهر منها ومابطن وفي هذه البلاد الغاليه يجب علينا جميعن ان نكون يد واحدة متكاتفه في جميع المناطق والمذاهب لخدمة الدين والوطن والملك حفظ الله حكومتنا من كل مكروه وسخر لها البطانة المخلصة
نمر النمر وغيره من الشيعه والسنة ،، لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات ، ما داموا يطالبون الدولة وفق الطرق السلمية وعبر جهات داخلية بصورة كفلها النظام لتتولى قضاياهم ، لكن تنفيذ أجندات أجنبية بصورة مكشوفة وإستغلال وضع المنطقة الملتهب بغرض إثارة الفتن وخلط الأوراق بمطالب غير منطقية ودعوات مشبوهة لا يطلقها بصورتها التى شاهدها الجميع سوى شخص لا يتمنى للوطن الإستقرار والنمو والإزدهار ، للفت الأنظار عن جرائم النظام السورى الإمتداد الفكرى والسياسى لدولة إيران التى وصلت الى مرحلة متقدمة من الهيمنة على أنظمة وأحزاب شيطانية لفرض الدولة المزعومة ، الشيعة والسنة أبناء وطن واحد ومن يعزف على الطائفية وإثارة تلك النعرات بين أبناء وطن واحد ستحرقة آثارها ، وتصريح وزير الداخلية متوازن وعقلانى وتعامل مع الموقف بالكثير من الحكمة ...
أي شخص يعارض أو يحتج يكون مريض عقلي يعني لو كانت زوجته موظفة و أبناؤه مبتعثون هذي فيها منة