من الفضائل + كلمة الفالي

0 views
Skip to first unread message

Abu Rahima

unread,
Jan 7, 2011, 11:39:29 PM1/7/11
to rahima...@googlegroups.com
في فضل التزويج . . .


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد


قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
"ما بُني بناء في الإسلام أحب إلى الله من التزويج ."

عن الصادق عليه السلام :
" من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء الظن بربه
لقوله سبحانه وتعالى: { إن يكونوا فقراء يٌغنهم الله من فضله }سورة النور-32.




وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
" تزوجوا النساء، فإنهن يأتين بالمال .




وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
" تزوجوا ، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة
حتى إن السقط ( يعني الجنين الميت في بطن الأم ) ليجيئ محنطئاً على باب الجنة

فيقال له : ادخل الجنة ، فيقول :لا حتى يدخل أبواي الجنة قبلي .



وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
لركعتان يصلّيهما متزوج أفضل من صلاة رجل أعزب يقوم ليله ويصوم نهاره .



عن الصادق عليه السلام :
العبد كلما ازداد في النساء حباً ازداد في الإيمان فضلا .



وعنه عليه السلام :
ثلاثة أشياء لا يحاسب عليهن المؤمن :
طعام يأكله وثوب يلبسه ، وزوجة صالحة تعاونه ويحصن بها فرجه .




قال النبي صلى الله عليه وآله سلم :
أفضل نساء أمتي أصبحهن وجهاً وأقلهن مهراً .

عن أبي عبد الله عليه السلام :
من بركة المرأة قلة مؤونتها وتيسير ولادتها ،
ومن شؤمها شدة مؤونتها وتعسير ولادتها .


وعنه عليه السلام :
الشؤم في ثلاثة أشياء :
في الدابة والمرأة والدار .
فأما المرأة فشؤمها غلاء مهرها وعُسر ولادتها
وأما الدابة فشؤمها قلة حبلها وسوء خُلُقها
وأما الدار فشؤمها ضيقها وخبث جيرانها.


وروي أن من بركة المرأة قلة مهرها ومن شؤمها كثرة مهرها .


وقال علي بن الحسين عليه السلام :
خير نسائكم الطيبة الريح ، الطيبة الطعام
التي إن أنفقت أنفقت بمعروف وإن أمسكت أمسكت بمعروف
فتلك عاملة من عمال الله وعامل الله لا يخيب ( ولا يندم ).

 
 
والزواج يكون واجباً علي
من قدر عليه ، صحته طيبة ، له دخل ، وله بيت ، وخشي العنت ، مقاومته هشة ، ويخاف أن تزل قدمه

ورد عن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ :
(( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ ، أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ))*


ويكون مستحباً إن كان تائقاً له ، وقادراً عليه ، لكنه لا يأمن على نفسه من اقتراف ما حرم الله عليه ،
فإن الزواج مستحب له ، مثل هذا الإنسان الزواج في حقه مستحب.
 

وأنكحوا الايامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إنيكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم

النحل :والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا

الروم : ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لايات لقوم يتفكرون

قال صلى الله عليه و آله: ما بني في الاسلام بناء أحب إلى الله عزوجل وأعز من التزويج
عن الصادق عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من تزوج فقد أحرز نصف دينه ، فليتق الله في النصف الباقي
قال أمير المؤمنين عليه السلام تزوجوا فان رسول الله صلى الله عليه وآله كثيرا ما كان يقول : من كان يحب أن يتبع سنتي فليتزوج ، فان من سنتي التزويج واطلبوا الولد فاني اكاثر بكم الامم غدا
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ركعتان يصليهما متزوج أفضل من سبعين ركعة يصليها غير متزوج
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أحب أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليلقه بزوجة
وقال صلى الله عليه وآله : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباه فليتزوج ، و من لم يستطعها فليدمن الصوم فانه له وجاء
وقال صلى الله عليه وآله : من تزوج فقد أعطى نصف العبادة
قال صلى الله عليه وآله : النكاح سنتي فمن رغب ، عن سنتي فليس مني
وقال صلى الله عليه وآله : يفتح أبواب السماء بالرحمة في أربع مواضع : عند نزول المطر ، وعند نظر الولد في وجه الوالدين ، وعند فتح باب الكعبة ، وعند النكاح
رسول الله صلى الله عليه وآله : من عمل في تزويج حلال حتى يجمع الله بينهما زوجه الله من الحور العين ، وكان له بكل خطوة خطاها وكلمة تكلم بها عبادة سنة
عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ما من شاب تزوج في حداثة سنه إلا عج شيطانه يا ويله يا ويله عصم مني ثلثي دينه ، فليتق الله العبد في الثلث الباقي

قال رسول الله صلى الله عليه وآله : زوجوا أياماكم فان الله يحسن لهم في أخلاقهم ويوسع لهم في أرازقهم ويزيدهم في مرواتهم

بحار الانوار جزء 100 صفحه 216
 
 
 
 
 
العادات الجاهلية في أمور الزواج..

السيد محمد باقر الفالي: علينا تسهيل أمور الزواج وعدم الرجوع إلى العادات الجاهلية التى تثير المشاكل والخلافات والبعد عن الصواب فالدين الإسلامي بتعاليمه ودستوره الحق "يسر" وليس عسرا فالخير كل الخير في اللجوء إليه فمن تزوج فقد أحرز نصف دينه ..

 
 
اللهم زوج العزاب والعازبات من أمة محمد ويسر أمورهم بحق محمد وآل محمد
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages