مشروع سوق نسائي متكامل يراد وأده في مهده .. فهبوا يا أهل الغيرة لدعمه ونصرته !
بشرى ســـــــــارة
بسم الله الرحمن الرحيم
نبشركم عن قرب افتتاح أقرب سوق نسائي مغلق على مستوى المملكة العربية السعودية ويقع في المنطقة الجنوبية وبالتحديد على طريق أبها الخميس وهو سوق أكاسيا مول وتم تأجير أكثر المحلات ويحتوي على مصلى يتسع لأكثر من 400ملصيىة ويوجد به ممشى داخلي وكذلك العاب للكبار والأطفال ويوجد به صالة مجانية مخصصة للأسر المنتجة وكذلك صالة مجانية للمعاقات عافاهم الله لعرض ما لديهم من إنتاج ويحوي على صالة كبيرة للدورات وكذلك صالة للمحاضرات والندوات والسوق بشكل عام يفي بجميع متطلبات المرأة ولا تحتاج إلى سوق آخر الغريب في الموضوع بأن المدير التنفيذي قد تحدثت معه وكان في حالة يرثى لها وهو بسبب عدم تعاون الصحافة معه في هذا الموضوع ومن ذلك أن أكثر زملائه من الصحفيين لما علموا بهذا المشروع لم يقوموا بمساعدته في عمل دعاية له عبر الصحف ومن ذلك ما ذكره لي شخصياً بأنه اتصل على رئيس تحرير الوطن وواعده بإرسال محرر ومنذ أكثر من ثلاثة أسابيع وهو ينتظر المحرر ولكن دون جدوى وكذلك عرض على مدير الغرف التجارية في المملكة بأن تكون أحد الصالات للغرفة التجارية ليقوموا بإعطاء دورات نسائية معتمدة وإعطاء المتدربات شهادة معتمدة فوافق بشرط أن يتم مراعاتهم في سعر الصالة فوافق المدير التنفيذي للسوق بأن صالة مجاناً لمدة 3سنوات لكي تستفيد الأسر الفقيرة من هذه الدورات ولكن المدهش والغريب في الأمر أن مدير الغرف التجارية تجاهل الموضوع ولم يرد على الاتصالات مستقبلاً وكذلك الحكير لما علم بأن السوق نسائي مغلق تجاهل التواصل مع مدير التنفيذي للسوق فأتمنى من المشايخ وطلبة العلم وخاصة المتواجدين في المنطقة الجنوبية التواصل والزيارة للموقع والثناء على هذه الفكرة الطيبة ودعمه معنوياً والوقوف معه
المدير التنفيذي علي السريعي
أبو تركي
0555583854
0505583854
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
كتبه أبو مريم
هبّت الصحف وكتّابها وأدّعياء الدفاع عن حقوق المرأة بخليهم ورجلهم لدعم وتأييد وفرض قرار تأنيث محلات بيع المستلزمات النسائية على المجتمع وتصوريه بالمشروع المنقذ لحياء المرأة والذي انتهك بوجود وبيع الرجال لهذه الملابس ؟!!
حتى وصلت هذه الغيرة المزيفة إلى قمتها عند بعضهم فوصف و وصم العلماء والمشايخ بالدياثة ؟؟!
طبعاً كل هذه الشعارات المزيفة انكشفت على حقيقتها بعد تنظيم وزارة العمل لهذا القرار والذي أصبحت معه المرأة هي التي تبيع وتعرض الملابس الداخلية على الرجال ؟؟!!
وأصبحت الآن بدلاً من أن تشتري أغراضها وملابسها الداخلية من ذاك العامل المتلطخ بأنواع الأصباغ والمكياج .. أصبحت زميلة له تقابله وتحادثه كل يوم داخل العمل ويمكن حتى خارجه لحاجة أو غير حاجة ؟؟؟!!
ومن أنجع الحلول لهذه القضية والتي طرحها وطالب بها العلماء منذ سنين عديدة وقدموا لأجلها الخطط والدراسات والأبحاث هي الأسواق النسائية الكاملة والخاصة !!
ولكن هذا الحل الشرعي والذي يقضي على هذا الحرج والناجح اقتصادياً كفكرة إذا طبّقت بضوابطها ودعمت لم يجد أي دعم من هؤلاء الأدعياء بل وجد التسفيه والتهبيط والتخذيل تماماَ كما حصل مع المستشفيات النسائية الخاصة ؟؟!!
والسبب واضح ولا يخفى على كل ذي لب ..
فمع هذه الحلول التي يطرحها المصلحون والحريصون فعلاً على حقوق المرأة وحريّتها وخصوصيتها لا يتحقق لهؤلاء غايتهم من هذه المطالب والتي تكمن في إخراج المرأة والزج في ميادين الرجال والاختلاط كي تكون سلعة رخيصة تحت أعينهم وبين أيديهم في كل مكان وزمان ؟؟!!
وخير شاهد على ما نقول هو هذا السوق النسائي المتكامل والذي يراد وأده في مهده ..
والذي لم يجد أي اهتمام أو اعتبار من هذه الصحف والجهات المختصة ؟!
لذلك الواجب على كل غيور وغيورة دعم هذا المشروع بكل ما أوتينا من قوة لإنجاح والنهوض بهذا المشروع والذي نجزم بأنه في حال قيام هذا المشروع على قدميه سيكون أنموذجاً ناجحاً يتحرك على إثره التجار من الأخيار وغيرهم لاستنساخه وتطبيقه ونشره في مناطق مختلفة .
ومن طرق الدعم والتأييد والمساندة لهذا السوق :
-التواصل مع المدير التنفيذي وشد أزره وعزمه وتشجعيه على المضي قدماً في هذا المشروع والعاقبة للمتقين .
-التواصل مع التجّار الأخيار للوقوف مع هذا المشروع وصاحبه ودعمه بالمال والجاه .
-البحث عن الأخيار في الصحف الرسمية للدعاية والتسويق لهذا المشروع .
-التسويق الإعلامي لهذا السوق وفكرته خصوصاً مع وجود الإعلام الجديد وفي الصحف الإلكترونية ذات التوجه الطيب مثل صحيفة تواصل وغيرها .
أروا الله من أنفسكم خيرا ..
يهب أهل الباطل ويتكاتفون وتتوحد جهودهم نصرة ودعماً وسعياً للباطل .. فمن أحق وأولى وأجدر بهذه الهبة وهذا التكاتف ؟؟!