آثار العدوان الاسلامى على المسيحيين بمدينة الاسكندرية المصرية

8 views
Skip to first unread message

بقلم الصحفى الكبير / القس : يوحنا نصيف

unread,
Jan 24, 2006, 9:20:42 AM1/24/06
to يسوع المسيح للناطقين بالعربية

ملامح خطيرة.. وآثار مريرة.. وحلول كثيرة..


القس يوحنا نصيف - الإسكندرية


أقدِّم في هذه السطور القليلة رؤيتي
الخاصّة للأحداث الطائفيّة الأخيرة
التي حدثت بالإسكندرية.. وسأحاول أن
أتناول فيها بعض الزوايا للأحداث..
الزاوية الأولى: بعض ملامح عن المناخ
العام الذي أفرز هذه الأحداث.
الزاوية الثانية: بعض الآثار السلبيّة
التي نتجَت عن الأحداث.
الزاوية الثالثة: بعض المُقترحات للخروج
من نفق الطائفيّة المُظلم.

أولاً: المناخ العام كان من الطبيعي أن
يفرز مثل هذه الأحداث، وإذا استمرّ
المناخ كما هو سيكون هناك المزيد.. وبعض
ملامح هذا المناخ ما يلي:
1- الركود السياسي والاقتصادي.. والركود
يولِّد الفساد، وهو أيضًا بيئة مناسِبة
لنمو التطرُّف والتيارات المتشدِّدة..
2- ضعف الوعي الشعبي نتيجة تضليل الخطاب
الإعلامي، واهتمامه بتوافه الأمور، على
حساب بناء الفكر، وتنمية الوعي والذوق
العام..
3- انتشار الفساد على نطاق واسع.. فكل شيء
يُشتَرى بالمال؛ من مانشيتات الصُّحف
حتى أصوات الناخبين، مرورًا بذمم الناس
وضمائرهم..
4- انفلات إعلامي صارخ، مع عدم وجود آلية
للمساءلة بالنسبة لِما يُنشَر في
الصُّحُف.. فحريّة الصحافة أمر جيِّد،
ولكن في الحقيقة لا يُمكن أن توجَد حريّة
حقيقيّة بدون ضوابط أو مساءلة.. فأين
الضمير الصُحَفي الأمين؟.. وماذا يُصنَع
أمام هذه الكميّات الهائلة من الأكاذيب
التي تُنشَر كل يوم..؟! وهي من أهمّ أسباب
اشتعال الفِتَن في مصر.. وكمثال: جريدة
الميدان نشرت في عددها التالي للعدد
الذي أثارت فيه الموضوع، وقالت: "لقد
نجحت حملة الميدان".. حملة التحريض
وإثارة الفِتنة يفتخرون أنها نجحت.. ولا
تعليق..!
5- غياب روح الحوار، وعدم التربية عليه من
الصِغَر في المدارس وفي داخل الأسرة..
فتأتي الانفعالات دائمًا صاخبة غير
مُنضبطة نتيجة عدم التدريب على التعبير
الحضاري، أو على إدارة الحوار
المُهَذَّب..
6- سيادة أسلوب التلقين في التعليم، مع أن
الحضارة الحديثة تعتمد منذ سنوات طويلة
أسلوب التكوين في التدريس عن طريق
الحوار والتفاعل بدلاً من التلقين..
7- عدم وضوح الرؤية بالنسبة للآخَر
الديني.. وتكوين صور مغلوطة، تساهم في
التحريض على كراهية الآخر، والسعي إلى
إلغائه.. وهذا نتيجة طبيعيّة للتعليم
الديني غير المتكامِل، والإعلام الذي
يستبعِد الآخَر الديني تمامًا إلاّ فيما
نَدُر، وبشكل موسمي..
8- سياسة الفرز والاستبعاد للمسيحيين،
والتي تمارسها الدولة، كمنهج ثابت منذ
أكثر من خمسين عامًا.. فليس خافيًا على
أحد أن هناك قطاعات في الدولة محظور على
أي مسيحي العمل فيها، وهناك مناصب عديدة
غير مسموح لأي مسيحي بالاقتراب منها
بشكل مُتَعَمَّد.. هذا بخلاف عمليات
التجفيف من المنابع، بمعنى تقليل نسبة
الالتحاق إلى درجة تقترب أحيانًا من
الصفر بالنسبة للسلك القضائي وسِلك
الشرطة والجيش، وعضويّة هيئة التدريس
بالجامعات، وحتى التعيين ببعض القطاعات
مثل قطاع البنوك وقطاع البترول...إلخ.
وهذا المنهج الذي يكرِّس الفرز على أساس
طائفي هو منهج مُخَرِّب لمصر.. مُخَرِّب
لقطاعات الدولة باستبعاد المسيحيين
الأكفاء منها، وهذه خسارة فادحة للبلاد..
كما أنه مُخَرِّب للعقول التي تتربّى
على الاستعلاء من ناحية، والإحساس
بالظُّلم والانزواء من ناحية أخرى.. هذه
السياسة الاستبعاديّة من المهم أن
تتحوَّل إلى سياسة استيعابيّة طبيعيّة...
نريد وطنًا يستوعب الجميع ولا يستبعِد
أحدًا.. لابد أن يكون للجميع مكان على
الطاولة المصريّة، وعدا ذلك فنحن أمام
جريمة عنصريّة لا يمكن أن يقبلها العالم
الآن..!
ثانيًا: بعض الآثار السلبيّة التي نتجت
عن الأحداث:
1- شرخ في العلاقات بين المسيحيين
والمسلمين في بعض أحياء الإسكندرية.. على
مستوى الجيران أو زملاء العمل أو حتى
الأصدقاء..
2- جرح نفسي عميق في قلوب الكثير من
المسيحيين الذين فوجئوا بالهتافات
العدائيّة المدوّية، والشتائم البذيئة،
والمظاهرات الإرهابية الساعية إلى
التدمير والتخريب..
3- سلوكيَّات رديئة لم نشاهدها من قبل في
الإسكندريّة.. مثل البصق على الفتيات
المسيحيّات في الشوارع، وهذا تكرَّر
كثيرًا.. وبالطبع كل خطئهن أنهن غير
مُحَجَّبات.. وأيضًا السيَّارات الأجرة
(التاكسي) ظلّت لفترة طويلة لا تقف لأي
سيِّدة غير مُحَجَّبة، وإذا وقف فهو
يتوقَّف ليبصق عليها ثم يواصل السير..
وأيضًا مقاطعة المتاجر والمكتبات
المسيحيّة أو صالونات الحلاقة التي
يملكها المسيحيون.. وهذه الأمور تتحسَّن
تدريجيًّا الآن ومع مرور الوقت..!
4- تحرُّش وتطاوُل من بعض النوعيَّات غير
المُهَذَّبة على زملاء العمل من
المسيحيين والمسيحيَّات، بشكل خطير
وغير مسبوق.. وإن كانت الحكمة وكلمات
المحبّة الطيّبة قد عالجت الكثير من
المواقف العصيبة..!
ثالثًا: بعض المُقترحات للخروج من هذا
الوضع الخطير.. (وهي في مجملها مقترحات
طويلة المدى)..
1- إعادة الانضباط للصحافة، ومراعاة
الأمانة الصحفيّة والمهنيّة.. وأعتقد
أنه يلزم أن تقوم بهذا الدور نقابة
الصحفيين بشكل أكثر جديّة.. مع إجراءات
عقابيّة تصل إلى الإيقاف عن العمل
الصحفي للشخص، وغرامات كبيرة للصحف
الكاذبة إن لزم الأمر.. وفي الواقع أن
التزام نقابة الصحفيين بتحقيق الانضباط
المهني هو في رأيي أفضل من الدخول في
متاهات القضاء حول النشر..!
2- إعادة النظر في المناهج الدراسيّة
التي يكاد يكون الآخَر الديني فيها
ملغيًّا تمامًا.. مثال: في كراسة الخط
العربي للصف الثاني الابتدائي هناك آية
من القرآن بين كل عبارة وعبارة.. وهي
بالطبع تحمل معاني جميلة وبنَّاءة، وأنا
لا أعترض على هذا، ولكنني أتساءل: ما
المانع أيضًا من وجود ولو آيات قليلة من
الكتاب المقدَّس تحمل معاني جميلة أيضًا
مع هذه العبارات؟! فهذا يساهم في تعريف
الأولاد بالآخَر الديني بشكل بسيط وهادئ
وبنَّاء..!
3- قد يكون من المُفيد تدريس فكرة عن
الأديان المتنوِّعة في المدارس في سِن
مُبَكِّرة.. كل دين كما يشرح نفسه.. مع غرس
روح قبول الآخَر واحترام الاختلافات
بدون تعالي أو سُخرية.. وتقوية البُعد
الإنساني والروابط الإنسانيّة بصرف
النظر عن الاختلافات العقيديّة..
4- تغذية مستمرّة للوعي الشعبي بالإعلام
الجيِّد والبرامج الحواريّة الراقية،
التي تساهم في تنوير الأذهان وإيضاح
صورة حقيقيّة للآخَر، وتلغي الصور
المغلوطة التي قد تكون مرسومة في
الأذهان نتيجة الجهل أو التعاليم غير
السليمة.. مع تقديم نماذج للحوار الراقي
الذي يحترم الرأي الآخَر حتى وإن اختلف
معه.. فلابد أن تختلف الآراء، ولكن ليس
معنى هذا أن نتصارع.. بل نختلف ونقبل
بعضنا بعضًا، نختلف ونحترم بعضنا بعضًا،
نختلف ونتعاون مع بعضنا البعض.. نختلف
ونحب بعضنا البعض.. فكما أن هناك بعض نقاط
الاختلاف، فهناك أيضًا الكثير من نقاط
التلاقي بيننا... والتي يمكننا أن نبني
عليها تعايشًا سلميًّا راقيًا
وبنَّاءً.. أليس كذلك؟!
fryo...@hotmail.com

moh_tal

unread,
Feb 12, 2006, 6:46:24 AM2/12/06
to يسوع المسيح للناطقين بالعربية
السلام على من إتبع الهدى...........أما
بعد...............
..مع إحترامى لمعظم أراء لك تتوافق وجموع
المصريين جميعاً و خاصة وأنا أدرس
التربية كدراسات عليا وأرى الوضع
التعليمى المزرى فى مصر.......إلا إنه
لايستقيم الظل والعود أعوج فمن الذى ألف
مثل تلك المسرحية؟...ومن سمح لها بالعرض؟
...ومن مثلها؟.......وهل نفعل ’كمسلمين’فى
حقكم ما فعله بعض من الجهلة والتفسير
للقرآن بغير عِلم؟....أتأسلموا؟....لذلك
"لا حرية مع تطاول ..ولا عصمة
للتغافل"........إسأل نفسك بعيداً عن
الأحداث من المستفيد ؟؟...فلقد تصدت
الحشود الأمنية للمتظاهرين وبشكل
مهين أيضاً إن أرضاك هذا ولكن..........أقول
أن أول نظام يعترف بالآخر هو الإسلام
وليس محاكم التفتيش الغربية لكل ما هو
إسلامى لأنهم هم من نموا شرزمة متعصبة ثم
ربطوها باللإسلام ...والقاعدة دليل على
ذلك بتمويل سابق مباشر من أمريكا
والدلائل تشير كلها
والأحداث.......وأخيراً.أشكر لك محاولتك
للإصلاح وجمع شمل المجتمع على كلمة سواء
وهو أننا ضد الظلم أينما كان
و ليس الدين دمار بل إستقرار
.................................

بقلم الصحفى الكبير / القس : يوحنا نصيف

unread,
Feb 12, 2006, 9:39:58 AM2/12/06
to يسوع المسيح للناطقين بالعربية
السيد الاستاذ محتال
و عليك مثل ما قلت
أشكر لك هدوءك فى الكلام و تأييدك لتهدئة
النفوس و لتسمح لى ان أجاوب على اسئلة
حضرتك
(1) من الذى ألف المسرحية؟؟؟
الاجابة أنه إنسان له كل الحقوق فى
التعبير عن آراؤه بصدق و دون خوف او وجل
و لست فى حل أن أعرض حياته لخطر الهمج
أعداء الانسانية جمعاء بذكر إسمه
فإذا كان من حق شخص مثل أحمد ديدات او
محمد عمارة او عمر شاهين او محمد عطية او
مصطفى بكرى أو.........غيرهم آلاف التعبير
عن آراؤهم فى اديان الآخرين و نشرها فى
صحف الحكومة المصرية و الاذاعة المصرية
و التليفزيون المصرى الذين نمولهم جميعا
من ضرائبنا و معوناتنا . أفليس من حق هذا
الانسان ان يعبر عن رأيه بحرية هو أيضا
...؟
الحرية يا استاذ محتال تسير فى إتجاهين
و ليس من الحق القول انه من حققك ان
تهاجمنى أو على الاقل تتناولنى بطريقة
تسوءنى و هذا حوار اديان محمود و علم
اكاديمى لمقارنة الاديان دون أن يكون لى
أى حق فى الرد ؟؟ او حتى التعليق بحجة
حماية الوحدة الوطنية و حماية السلم و
الامن الاجتماعى؟؟
الحرية تسير فى إتجاهين يا استاذ محتال
مع العلم ان المسرحية المزكورة بشهادة
صاحب الفضيلة شيخ الجامع الازهر الشريف
لا يوجد بها اى مساس بدين الاسلام كل ما
فعلته انها ناقشت عقيدة الناسخ و
المنسوخ فى الاسلام و هى عقيدة يؤيدها
بشدة المتطرفون و يعارضها على استحياء
بعض المعتدلون بينما يحاول بقية
المعتدلون الوقوف على الحياد
و لكن يجب ان نعترف ان مشهد ارتداد مسلم
عن الاسلام رغم انه اصلا مسيحى فى
المسرحية قد اثار المسلمين و لكن أليس
مشهد أرتداد مسيحى عن المسيحية و
اعتناقه الاسلام مشهد دائم فى الدراما
المصرية التى تنتجها الحكومة المصرية
كما هو مشهد زواج مسيحية سواء مصرية او
اجنبية بمسلم مألوفا بشدة فى وسائل
الاعلام المصرية رغم ان الدين المسيحى
يحرم هذه العلاقات و نشر هذه العلاقات
يهين الشعور الدينى للمسيحيين
عزيزى الاستاذ محتال الحرية يجب ان
تسير فى اتجاهين و إلا أصبحت شيئ آخر
اسمه الاستباحة
(2)من سمح لها بالعرض؟؟
هذه المسرحية مسرحية هواة و ليست
مسرحية محترفين فتلك يمثلها هواة داخل
اسوار مغلقة يشاهدها أهلهم و أصدقاؤهم
المدعويين منهم فقط لا غير و تعرض لمرة
واحدة ليس على خشبة مسرح بل فى جراج
داخل اسوار الكنيسة او فى فناء الكنيسة و
مسرحيات الهواة لا تحتاج لأى تراخيص
فهل عندما تقرر و انت هاوى للرسم ان ترسم
رسمة صغيرة على ورقة تحتاج الى ترخيص؟
هل تحتاج و انت هاوى للشعر ان يسمح لك
احد بتأليف الشعر؟؟؟
إذا كانت وسائل الاعلام الحكومية التى
يفترض فيها الانضباط تنتج مسرحيات تهين
المشاعر الدينية للمسيحيين فهل تنتظر
من هواة ان يكونوا أكثر انضباطا من
الحكومة
إن الحرية تسير فى اتجاهين يا استاذ
محتال و إلا اصبحت استباحة
(3) انت تقول لا حرية مع التطاول؟ و لكن من
الذى يحدد التطاول إذا كان النائب العم
شاهد المسرحية و شهد فى محاضره الرسمية و
فى تحقيقات النيابة انها ليس بها شيئ يمس
بدين الدولة الرسمى
(4) من المستفيد ؟؟؟؟؟
الاجابة اننا لا يمكن ان نكون بالغباء
بحيث نبحث عن من المستفيد لنحدد الفاعل
فلكى يحدد المجرم اذا كان مستفيدا من
جريمته ام لا عليه اولا ان يعرف الغيب
فهل كان من مصلحة مصر اغلاق مضيقى العقبة
و تيران فى وجه الملاحة الدولية و طرد
قوات حفظ السلام الدولية سنة 1967؟؟ لا لقد
جر ذلك على مصرنا الغالية كوارث فهل
نقول اذا ان زعيمنا جمال عبد الناصر
خائن؟؟؟ لا لقد كان متصورا ساعة اتخاذه
للقرار ان القرار فى مصلحة مصر الغالية و
كان لديه المبررات لذلك و لكنه لو علم
المستقبل و ضرب الغيب لعرف ان هذا القرار
كارثة على مصر الغالية دفع ثمنها أجيال و
اجيال
فالمجرم الذى يقتل عندما يقتل يكون
متصورا انه المستفيد بقتل الضحية و لكن
لو عرف المستقبل و عرف انه سيعلق فى حبل
المشنقة جراء تلك الجريمة و يفقد كل مكسب
حصل عليه من الجريمة و معه حياته كلها
لأدرك ان الجريمة لا تفيد
لقد كان المسلمون عندما زعموا ان اذا
رسم شاب دنماركى حمار فقد رسم الرسول
الكريم -و لذلك يجب مقاطعة السلع
الدنماركية و حرق سفارتها و تدمير كنائس
المسيحيين - انهم بذلك يبيضون وجه
الاسلام بينما هم برعونتهم تلك اكدوا فى
ذهن كل غير المسلمين ان المسلمين
يعتقدون ان رسولهم الكريم هو حمار و حاشا
حاشا حاشا أن أكون أنا الذى انطق بهذا
الوصف و لكنكم انتم يا معشر شبابا
المسلمين قد رسختم هذا الوصف فى اذهان
الغربيين و انتم تظنون أنكم تفعلون
العكس
و الخلاصة ان الجريمة لا تفيد و لو علم
الجانى بما سيحدث له فى المستقبل لكفى
الضحية شر جنايته و كفى نفسه شر العقاب
أما أن القاعدة تتمول من امريكا فهذا
كلام اسمح لى ان اختلف معك فيه فتنظيم
القاعدة بقيادة المتمول السعودى اسامة
بن لادن تم تأسيسه عام 1994فقط لا غير اى
بعد أربعة سنوات من انسحاب روسيا من
أفغانستان و لم يكن لهذا التنظيم اى وجود
وقت اتدخل العسكرى الروسى فى افغانستان
دعما للحكم الشيوعى هناك بزعامة الجنرال
ضياء الحق ثم الجنرال نجيب الله الذى تم
اعدامه على يد تنظيمات جهادية اخرى
بقيادة غلب الدين حكمت يار
بل و ان هذا التنظيم الذى يرجح انه اتحاد
لتنظيمى الجهاد و حركة تحرير المقدسات
الاسلامية قد ناصب امريكا العداء منذ
الثانية الاولى لتأسيسه و قد حاول هدم
مركز التجارة العالمى بنيويورك فى
الايام الاولى لتأسيسه

فى النهاية شكرا على تقديرك

بقلم الصحفى الكبير / القس : يوحنا نصيف

unread,
Feb 12, 2006, 9:54:15 AM2/12/06
to يسوع المسيح للناطقين بالعربية
الاستاذ الكريم محتال

و عليك مثل ما قلت
ان ما استغربت له فى مداخلتك الكريمة هو
استنكارك لمواجهة الشرطة لهؤلاء
الارهابيين المجرمين اعداء الانسانية
الذين حرقوا أكثر من خمسمائة محل تجارى
مملوك لمسيحيين و نهبوها قبل حرقها و
حرقوا ثلاثة كنائس للطائفة
الانجليكانية عندما فشلوا فى دخول
الكنيسة المستهدفة
ماذا كان من المفترض ان تفعل الشرطة
؟؟؟أن تفعل مثلما فعلت فى العديسات
بالامس القريب فى الاقصر بأن تقول
للجناة "أحنا مش جايين نحمى النصارى و لا
الكنيسة أحنا جايين نغلق الكنيسة و
نطردهم منها و نمنع اقامة الصلاة فيها و
أمتنعت قوات الاطفاء عن توجيه مياه
خراطيم سياراتها لإطفاء النار فى
الكنيسة و عندما حاول الشهيد كمال شاكر
خطف الخرطوم لتوجيهه للنيران المشتعلة
فى الكنيسة قتلته الشرطة بالضرب بآلة
حادة على رأسه؟"
يا عزيزى الاستاذ الفاضل محتال
لا يمكن الادعاء بأن مواجهة الشرطة
للجناة الارهابيين هى التى دفعتهم
للأرهاب لأن الارهاب بدأ قبل اى مواجهات
على الشرطة بمحاولة حرق الكنيسة و
الاعداء بالسيوف على المصلين فيها قبل
الكارثة بيومين و التى افضت لقتل راهبة و
ذبح محامى مسيحى كان يصلى و لكنه نجا من
الموت
ماذا لو سمحت الشرطة للارهابيين الذين
يهتفون "ح نجيبكم يا كفرة ح نجيبكم يا
كفرة" بالدخول للكنيسة كانوا سيفعلون
بها مثلما فعلوا فى الكنائس
الانجليكانية الثلاثة التى ليس لها
علاقة بالموضوع و التى حرقوها و نهبوها و
أعتدوا على قساوستها و اسرهم و مزقوا
الكتب المقدسة بها و دهسوها بارجلهم

الاستاذ الفاضل محتال
ان اكثر ما عجبنى فى مداخلتك الكريمة هى
مقولة رائعة اسمح لى ان أقتبسها منك و هى"


أننا ضد الظلم أينما كان
و ليس الدين دمار بل إستقرار "

ففعلا هناك امل فى هذه البلاد طالما ان
الناس تعلى القيم الانسانية على العصبية
الدينية و تدرك ان مواجهة الشر بالخير
أمضى و أفعل من مواجهته بالشر فإنا لا
أوافق مثلك تماما على الحدة التى فى
مشاركات الكثيرين هنا

بقلم / رئيس التحرير

unread,
Feb 15, 2006, 5:15:16 AM2/15/06
to يسوع المسيح للناطقين بالعربية
إقتباس..........نقل من موقع منظمة حقوق
الانسان سى إتش يو
بلاغ إلى النائب العام
كتب تزدري بالدين المسيحي
ومسئولين يشجعون بتداولها وبعرضها
السيد المستشار النائب العام
تحيــة طيبة.. وبعــد،،
مقدمه لسيادتكم الدكتور نجيب حبرائيل
ميخائيل بصفته كمسيحي قبطي وبصفته رئيس
منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان
وعنوانه 115 ش شبرا - القاهرة
ضــــــد
أبو إسلام أحمد عبد الله بشخصه
وعنوانه: 101 ش القائد – كوبري الفبة -
القاهرة
السيد / رئيس الهيئة القومية لدار الكتب
المصرية بشخص
ويعلن بالهيئة العامة للكتاب بكورنيش
النيل – بالقاهرة – قسم بولاق
3- السيد / رئيس هيئة المعارض بشخصه
ويعلن بالهيئة القومية للمعارض بأرض
المعارض بمدينة نصر - القاهرة
وأتشرف بعرض الآتي
بتاريخ الأثنين 30/1/2006 وحال تجوالنا
بأجنحة معرض القاهرة الدولي للكتاب
فوجئنا بوجود كتب تهاجم الديانة
المسيحية وتتهم المسيحية بالشرك وأنه
دين الوثنية والجنس كما تهاجم وتسخر
عقيدة التثليث والتوحيد وأن علامة
الصليب عند المسيحيين ما هي إلا بدعة وأن
معظم ما جاء على لسان بولس الرسول بل
معظم ما جاء بالأناجيل الأربعة ما هو إلا
أحلام ورؤى وأنه لا يوجد بالكتاب المقدس
لفظ واحد يعبر عن أن اليهودية والمسيحية
أنها دين كما خلت الشريعة المسيحية من
عبارة أنها دين المسيح.
وهذه الكتب في أغلبها للمشكو في حقه
الأول كما وجد أيضاً سي دي للبيع تحمل
" لماذا كسروا الصليب – الآله الذي لا
وجود له – الجنس في العهد اليهودي
القديم – النصرانية من الواحد إلى
المتعدد – هاروني أم داودي – الكنيسة
والأنحراف الجنسي – أمة بلا صليب –
أسلموا تسلموا – العقائد الوثنية في
الديانة النصرانية – حوار ساخن ( الشماس
الذي أسلم ) "
وحيث أنه قد تلاحظ على أغلفة الكتب من
الداخل أن جميعها تحمل رقم دولي صادر من
الهيئة القومية لدار الكتب التي يرأسها
المشكو في حقه الثاني إذ أن هذه هي الجهة
المختصة بالنحقق من مراجعة الكتاب
والتأكد من أنه لا يخالف النظام العام أو
الآداب أو لا يشوش أو يزدري أي ديسن من
الأديان قبل أعطائه الترقيم الدولي
بمعنى أن الترقيم الدولي هو بمثابة
إشارة البدء والسماح بعرض الكتاب
وتداوله ليس في الأسواق المحلية بل
العالمية.
كما أن عرض هذه الكتب أو أي كتب بمعرض
القاهرة الدولي لابد أن يكون بموافقة
شخصية و مراجعة من رئيس هيئة المعارض
وهو الشخص المنوط به ومن معه مراجعة هذه
الكتب قبل عرضها وتداولها بين الجمهور.
وحيث أنه لما كان ما تقدم وكانت تلك
الكتب تحوي من العبارات بل الموضوعات
التي تناولتها أزدراء للدين المسيحي دين
عقيدة التثليث وعقيدة الصلب التي تؤمن
بها المسيحية بل هو جوهر عقيدتهم كما أنه
يتهكم ويزدري من علامة الصليب التي هي
رمزاً مقدساً وشعاراً فخاراً لدى
المسحيين إذ لو لم يكن الصليب لما وجدت
عقيدة الفداء التي هي من ركائز الديانة
المسيحية كما أن وصف الأناجيل ورسالات
العهد الجديد بأنها مجرد روئ وأحلام ولا
تمت إلى رسالة عيسى كما سماها المشكو في
حقه الأول إنما ينطوي على إزدراء بالدين
والتنفير من الدين المسيحي وبغضه والحض
على كراهيتة مما هو مؤثم بالمادة 98/1 من
قانون العقوبات المصري كما أن ذلك يشكل
خطراً على السلام الإجتماعي وأنتهاك
الوحدة الوطنية وسلامة الجبهة الداخلية
بين الأقباط والمسلمين إذ يزدري بعقيدة
الآخر ويصف المسيحيون بالكفر والكفار
وأن هذا المسلك الإجرامي والأثم سمح
للآخرين من ضعاف النفوس ويحرضهم على
الأزدراء وكراهية المسحيين.
وحيث أن المشكو في حقهما الثاني والثالث
فأنهما قد ساهما وشاركا فيما أرتكبه
الأول إذ أن الثاني وقد أمد الأول
بالترقيم الدولي مما أضفى نوع من
المشروعية على كتب تهاجم الدين المسيحي
ذلك الترقيم الذي أعطى إشارة خضراء
وبوابة مرور لتداول هذه الكتب الأثمة
كما أن الثالث فقد ساهم في هذه الجرائم
بأن سمح بعرض هذه الكتب في معرض تملكه
الدوله وتشرف عليه ويرتاده الكافة من
الجمهور المصري والأجنبي الأمر الذي
يشكل في نظرنا أيضاً بالإضافة إلى ما هو
مؤثم في قانون العقوبات المصري جريمة
دولية موثمة بالمادة 18 من العهد الدولي
لحقوق الإنسان السياسية والمدنية الذي
وقعت عليه مصر وأيضاً الإعلان العالمي
لحقوق الإنسان وكذا مواد الدستور المصري
فهذا أنتهاك صارخ لحقوق الإنسان فيما
ينبغي من وجوب أحترام كافة العقائد وعدم
الإزدراء أو التشويش عليها أو الحض على
كراهيتها أو التنفير منها
بنــاءً عليه
نلتمس من سيادة النائب العام
أولاً: وبصفة مستعجلة سحب هذه الكتب من
الأسواق
ثانياً: وبأتخاذ الإجراءات الجنائية
القانونية قبل المشكو في حقهم جميعاً
ولسيادتكم وافر الأحترام
مقدمه لسيادتكم
الدكتور نجيب جبرائيل
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages