- ضابط شرطة/ أحمد حسني رئيس وحدة مباحث
مركز البياضية وكان يعاني من اعراض
اختناق بسبب الغاز المسيل للدموع.
- جندى من قوات الشرطة/ وكان لدية اصابات
بالاصبع والايدي وكدمات بالصدر.
- المذكرة التى تم تحريرها للمصابين
بالمستشفى بواسطة أمن المستشفى جاء بها
ان سبب الاصابة (ادعاء اصابة من الاخرين
ولم يتم تحديد الفاعل بسبب اشتباك بين
الاهالي وبعضهم البعض). ولقد طلب مدير
المستشفى من فريق البعثة انهاء المقابلة
والاكتفاء بتلك المعلومات.
في العديسات
على مشارف القرية كان الهدوء مخيما على
مداخل القرية ولم تبدو أية آثار
للاضطراب ولوحظ تواجد "كمين" من افراد
الشرطة على مفرق الطرق المؤدى للقرية
بالإضافة إلى عدد من سيارات الأمن
المركزي على مدخل القرية وارقامها
كالاتى (307799 /14 ، 30529 /14، 30526 /14).
وصف القرية- درب النصارى
تنقسم قرية العديسات الى قسمين: يقطن
المسلمون فى قسم خاص بهم ويقطن المسحيون
القسم الآخر (يطلق عليه درب النصارى).
أثناء دخول البعثة درب النصارى استوقفهم
افراد الشرطة وسألوهم عن هوياتهم وعن
أسباب القدوم إلى القرية وأسباب دخولهم
إلى درب النصارى، وأرسلوا لمقابلة
المسئول الأمني بالمنطقة الذي كان يجلس
فى المنطقة الفاصلة بين درب النصارى
وبين المنطقة التى يقطنها المسلمون
بصحبة أربعة مسئولين من ضباط امن الدولة
والمباحث الجنائية بملابسهم المدنية.
وسألهم المسؤول عن قوات الامن المتواجدة
بالقرية عن هويتهم ، فقدم له رئيس البعثة
أوراق البعثة وأخبره بأن الغرض الأساسي
من المهمة هو كشف الملابسات للرأى العام
(حيث يوجد تضارب بين ما نشرته بعض الصحف
عن الاحداث بل وغموضا قد يستغل لتضخيم
الاسباب الحقيقية للمشكلة) وتقديم الدعم
القانوني للمتهمين وذويهم. ومن ثم طلب
المسؤل الامنى تدوين اسماء أعضاء البعثة
وبعدها سمح لفريق البعثة بالدخول إلى
درب النصارى.
في درب النصاري- الحداد الصامت
بالإضافة إلى أول ملحوظة للبعثة في درب
النصاري وهى التواجد الأمني الكثيف تصف
البعثة الدرب كالآتي:
مدخل الدرب عبارة عن شارع ضيق يبلغ عرضه
حوالى ستة امتار، ويؤدى الى المنطقة
التى يقطنها المسيحيون فقط.
وقد اتسم المناخ العام للدرب بالحداد
الصامت والمعلن فقط في عدد من اللافتات
السوداء المعلقة على واجهات المنازل
والمكتوب عليها بعض سطور من الانجيل
مثل، طوبى للأموات الآن الذين يموتون فى
الرب. (انظر ملحق الصور)
وصف كنيسة العديسات
تبلغ مساحة كنيسة العديسات حوالي قراطين
(350 متر مربع)، يحيط بها سور من الطين
اللبن ارتفاعه حوالي 3 متر، وتبعد حوالي 8
كيلو متلا عن دير القديسين بجبل الطود.
وتتكون الكنيسة من ثلاثة هياكل (هيكل
السيدة العذراء)، (هيكل الأنبا صموئيل
المعترف)، (هيكل الشهيد أبو سيفين) تقام
عليها الصلوات. وتخدم الكنيسة حوالي 420
أسرة مسيحية.
يحتوى صحن الكنيسة على كراسي المصليين
فضلا عن الكرسي المخصص للأسقف عند نزوله
للبلدة. ويغطي أرضيتها البلاط وسقفها من
الألواح الخشبية، وتحيط بها أشجار
النخيل والأراضي الخاوية والأراضي
الزراعية ثم منازل السكان المسيحيين من
حولها.
وحالياً يحيط بها عدد من اللافتات
السوداء المكتوب عليها الآيات التالية:
(شهيد كنيسة العذراء بالعديسات كمال
شاكر مجلع)
(طوبي للأموات الآن الذين يموتون في
الرب)
(لى اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح ذلك
أفضل جدا)
(إن عشنا فاللرب نعيش وإن متنا فاللرب
نموت، إن عشنا أو متنا فاللرب نحن)
(أنظر الوصف بالتفصيل بالملحق 5)
الحقينا يا عدرا.. انجدينا يا عدرا
شاهدت البعثة المنازل وأشجار النخيل
التي تم حرقها أثناء الأحداث (أنظر ملحق
الصور). وزارت منزل المرحوم كمال شاكر
مجلع.
كما زارت أحد المصابين في منزله (57
عاما-رفض ذكر اسمه- يعمل حمال) الذي حكي
لهم ما تعرض له أثناء الأحداث وما أصابه
من جراء ذلك قائلاُ:
يوم الواقعة كنت نائما في المنزل،
وحوالي الساعة 7 مساء انقطع التيار
الكهربائي عن المنازل، ثم سمعت صراخا في
الخارج، وعندما خرجت لأرى ماذا يحدث،
وجدت السيدات يصرخن قائلات: (الحقينا يا
عدرا.. الحقينا يا عدرا). وكان هناك عساكر
واقفين، وشاهدت النار تشتعل في أحد
المنازل. وكان الجميع يصرخون والنار
تزداد. وكان هناك مسلمين معهم جاز وبنزين
في زجاجات، وقد عرفت ذلك لأن الجاز وصل
إلى ملابسي. ورأيت غفيرين وعسكري يضربون
نساء مسيحيات. وصرخت إحدى النساء لي أن
المسلمين يحاولون إحراق الكنيسة، فجريت
إلى الكنيسة التي وجدتها تشتعل وحولها
أشخاص يرمون شعلات النار من اتجاه الغرب.
وانشغلنا في محاولة إطفاء النيران، وهنا
أتي شخصين (عيد أبو السعود الغريب) و(فرج
أبو السعود الغريب) وضرباني على ذراعي
الأيسر، فوقعت وصرخت بهما أنني (مش هاسيب
الكنيسة حتى لو مت). ثم جاء ابن عمي
وأخذني إلى المنزل وهناك حضرت الإسعاف
ونقلتني إلى مستشفى الأقصر الدولي وهناك
عملولي أشعة على المخ والذراع وخيطوا لي
رأسي وقعدت في المستشفى 4 أيام.
ساذج من يخدع نفسه ان هذه الممارسات
الواطية ستتوقف
هى لن تتوقف الا عندما نصبح كلنا ال 15 او
ال 17 مليون قبطى رجالا و نضع هذه الحكومة
الساقطة تحت ارجلنا و نفضحها فى كل
المواقع الحساسة بالعالم ونجبرها ان
تحترم عقيدتنا ومسيحيينا من بنات وشباب
رجال ونساء داخل وخارج مصر ..
لن نسكت و سنناضل من اجل حقوقنا الطبيعية
التى لن نستجديها من احد
لقد ولدنا بها وسنقاتل من اجل استعادة
مصرنا من الحرافيش ونعرف تماما اصلهم
ومن اين جاءوا