الارهابى التائب يصرح: اسهل طريقة للإثراء خطف الفتايات المسيحيات و بيعهن للجماعات الاسلامية

204 views
Skip to first unread message

http://www.muhammadanism.org/Arabic/...s_ex-devil.pdf

unread,
Dec 20, 2005, 12:07:49 PM12/20/05
to Jesus for Arab
اعترافات عضو سابق بالمنظمة الارهابية
التابعة للمخابرات المصرية السعودية فى
مصر المسماة ب الجمعية الشرعية الذى قام
بخطف اكبر عدد من الفتيات المسيحيات
أحمد عوني شلقامي - مسلم سابق تنصر
اخيراً-:
كانت نشأتي كما ذكرت في اختباري الذي
كتبته من قبل والموجود على كثير من مواقع
الويب ، وهاأنا أكتب نبذة مختصرة جدا عن
حياتي الإسلامية سابقا - أنا من أسرة
مسلمة أصولية كنا نقيم بمدينة الجيزة
بشارع جامعه الدول العربية والدي كان
مقاول تشييد وبناء وكان له نشاط إسلامي
يتمثل في رئاسته لأحد الجمعيات
الإسلامية المسماة ب الجمعية الشرعية
بالجيزة وكان يؤذن في مسجدها بل ويخطب
أحيانا بها خطبة الجمعة ويقوم بعمل بعض
الدروس الإسلامية في الوقت الذي كان
يفطر في رمضان سرا مع تمسكه بفرض الصيام
على أطفال دون العاشرة وكنا نصوم ونحن
أطفال نصوم رغم أنفنا وصغر سننا نصوم
بالعصا فيا للعجب.
كان والدي دائما شديد الكراهية للنصارى
وعقيدتهم الفاسدة من وجهة نظره ، وعلمنا
أنهم قوم مشركين قاموا بتأليه المسيح
ابن مريم نبي الله بل وانهم يناقضون
أنفسهم فتارة يقولون المسيح ابن الله
وتارة يجد آيه في كتابهم المحرف تدل أن
المسيح نبي من هذه الآية . وغير ذلك من
الهجوم مما تعود المسيحيين على سماعه من
مكبرات الصوت في الشوارع وشرائط الكاسيت
التي يتم تسجليها في استديوهات تحت
السلم وبعض دعاة الكاميرا ودعاة
الفنانات والمذيعات كالشيخ الشعراوى
والشيخ الغزالى رحمهما الله وسامحهما .
في هذا الجو ينشأ أي أنسان مسلم داخل
مصرنا العزيزة فأنا رضعت كراهية النصارى
من ثدي أمي مع اللبن .
ونعود الآن للجمعية الشرعية التي كان
والدي رئيس لمجلس إدارتها ، كانت هذه
الجمعية لها عدة نشاطات وهي سكن طالبات
– مشغل – مستوصف – دار حضانة و أيضا
تحفيظ قرآن و أخيرا قسم مخصوص للهداية ،
كان أهم نشاط للجمعية الهداية للإسلام
بأي طريق ، وكنت قد تكلمت منذ فترة عن
مخطط تم وضعه بعناية منذ أيام الرئيس
الفاسد السابق أنور السادات واشترك في
وضع هذا المخطط بعناية الشيخ محمد عبد
الحليم محمود شيخ الأزهر سابقا والسيد
حسين الشافعي نائب السادات السابق
والمنشق عليه والذي يسبه الآن بالألفاظ
اللائقة ،والشيخ عبد الحميد كشك وآخرين،
وكان معهم أذيال من قوم جاءوا من الحواري
مثل السيد محمد عثمان إسماعيل والذي
أصبح محافظا أسيوط السابق والأخر هو
محمد عبد المحسن صالح والذي حصل على
شهادة دبلوم الزراعة المتوسطة (بجهدك يا
أبو جهيد) . كانوا هؤلاء القوم هم اللبنة
الأولى التي قامت بها جمعيات الهداية
الإسلامية وكان والدي وسامحوني على
التعبير(دل دول ) أحد هؤلاء الأشخاص
الهامين جدا المقربين من السيد الرئيس
المؤمن محمد أنور السادات شارب الويسكي
الحلال و البيب ( الغليون) . كان هذا
المخطط هدفه أسلمة مصر بالكامل خلال
خمسون عاما من بداية التنفيذ وتحويل
نسبة الأقباط الباقية لماسحي أحذية أو
ممارسة أعنف الضغوط عليهم لطردهم من مصر
وإجبارهم على الهجرة للخارج ، وكان
تمويل هذا المخطط الشيطاني يعتمد على
أموال أمراء الحركة الوهابية من أسرة آل
سعود وأمراء البترول من الخليجين ، كانت
هناك أموال تنفق بسخاء من أجل الإيقاع
بالفتيات المسيحيات بكل الطرق والسبل ،
كانت المبالغ كبيرة جدا جدا وتصل تكلفة
إيقاع الفتاة الواحدة لأكثر من خمسة
الآلاف جنيه مصريا وذلك بأرقام منتصف
السبعينيات والثمانينات وكانت تقسم على
أن الشاب المسلم الذي يقوم بإحضار أي
فتاة لأي جمعية شرعية يأخذ نصف المبلغ
والباقي يقسم مابين أفراد الشرطة إذا
حدث منهم مساعدة وأيضا أعضاء الجمعيات
الشرعية المتعاونة ،و ازدادت قيمة
المبالغ حاليا لتبدأ من عشرة آلاف
للفتاة العادية ثم تتدرج التسعيرة في
الارتفاع لتصل من خمسين ألف إلي مائة ألف
جنيه وأحيانا أضعاف ذلك إذا ما كانت
الفتاة من أسرة ذات شأن وسط جمهور
النصارى فمثلا تكون ابنة أستاذ جامعة أو
ابنة ضابط شرطة أو وكيل وزارة أو خادم في
الكنيسة أو مثلا قريبة رجل من رجال الدين
المسيحي ، كل فتاة حسب وضع أسرتها
الاجتماعي وتأثيرها على زلزلة وبلبلة
صفوف النصارى، وكنا إمعانا في كيد وغيظ
جمهور المسيحيين كنا نقوم بزفة في
الشوارع للفتاة التي تقع في الإسلام حيث
كانت بعض النسوة تقوم بالزغاريد وقرع
الطبول والشباب برفع الأعلام وهتافات
الله أكبر الله أكبر .أنتصر الإسلام .و
هديت فلانة وغيرها من الهتافات التي
كانت تجعل المسيحيين يشعرون بالخزي
والظلم . والويل كل الويل لمن يعترض طريق
الزفة من أهالي الفتاة أو أي مسيحي لأن
الزفة دائما كانت تحرسها سيارتين شرطة
من الأمام والخلف . كان هذا هو الواقع
المعمول به لغاية منتصف الثمانينات حيث
تم إبطال الزفة من منتصف ١٩٨٥ ولكن استمر
المخطط واستمر إيقاع المسيحيات بكل
الطرق المدنسة والقذرة . وكان التركيز
الأكبر على الفتيات والسيدات المسيحيات
وذلك لزيادة
قهر رجال النصارى لأن شرف الرجل الشرقي
يكون في ابنته و أخته و زوجته فيكون
شعوره بالخزي والعار شديد عندما تؤخذ
منه أخته أو أبنته أو زوجته ، كنا نلجأ
لطرق وحيل عديدة كانت تبدأ بالتركيز على
العاطفة أولا والتركيز على ضعف أي أنثى
أمام غريزتها . و أحيانا كنا نورط الفتاة
أو السيدة المسيحية في فضيحة أخلاقية
ونستخدمها كورقة ضغط لتفعل ما نريده
منها ، كان هذا الأمر بالنسبة لنا
وللجمعية التي كنت أنتمي إليها مصدر دخل
( بيزنس ) وانتشرت هذه الجمعيات بطول مصر
وعرضها من شمالها إلي جنوبها ، وكان أيضا
لدي اقتناع تام أنني كلما أدخلت فتاة في
الإسلام أنه قد كتب لي قيراطا في الجنة
وهذه الفكرة جعلتنا نتمادى أكثر واكثر
في تخطيطنا .

نص الوثيقة كاملة بالتفاصيل وبالأسماء

http://www.muhammadanism.org/Arabic/...s_ex-devil.pdf

http://www.muhammadanism.org/Arabic/...s_ex-devil.pdf

unread,
Dec 22, 2005, 4:04:23 AM12/22/05
to Jesus for Arab
رئيس منظمة الإتحاد المصري/ لحقوق
الإنسان بلاغ إلى وزير الداخلية أنقذوا
هذه الفتاة تقدم المستشار الدكتور نجيب
جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصري
لحقوق الإنسان ببلاغاً إلى وزير
الداخلية السبت الماضي متضمناً أختفاء
الفتاة جوليا بشرى عزيز حنا بتاريخ 12/9/2005
عند من يدعى حسن صاحب محل جيلاتي وأنه
بتاريخ 20/11/2005 أتصلت الفتاة بأهلها
مستغيثة بهم بإنها محجوزة وتريد العودة
إلى أهلها وتبين أنها محتجزة بعزبة
الكوم الأبيض بشبرتو محافظة الغربية ثم
تبين أن حسن عيد من فيصل قام بترحيلها
إلى منزل أحمد رمضان حسن يوسف في الغربية
رغماً عنها ( مركز بسيون ) وألبسوها رغماً
عنها الحجاب وبالإتصال بكاهن أقرب كنيسة
لهذه البلدة والتي تبعد عنها حوالي ساعة
حاول كاهن كنيسة ماري مينا بالإتصال
بضابط مباحث أمن الدولة وقد طلب من
الضابط ( ضابط أم دولة مركز بسيون ) أن
يتدخل في الأمر ويحضر الفتاة إذ إنها
محجوزة ولا تستطيع الخروج مطلقاً فكانت
المسرحية الكبرى أن قام الضابط بأستدعاء
أخو الشخص المطلوب وبدون البنت وكانت
المسرحية المكشوفة أن هناك إتفاق بين
الضابط مع أخو المجرم الحقيقي لأخفاء
البنت وقد مثل هذا الفلاح الساذج البسيط
تمثيلية بحضور أهلية الفتاة إذ كيف
يستدعيه ضابط مباحث أمن الدولة بدون طلب
من النيابة وعلمنا من خلال هذه المسرحية
الهزلية أنه قد تم تهريب الفتاة إلى بلدة
أخرى وعند عودتنا إتصلت بنا الفتاة كما
ذكرت والدتها وكان بجوارها فتاة مسلمة
يبدو إنها شقيقة المجرم الحقيقي
وأبلغتنا أنه يمكننا أن نرى البنت في
حالة تنفيذ المطلوب وهو إشهار إسلامها
وزواجها من مسلم......... إلى هذا الحد تنتهك
حرية العقيدة وتجبر الفتيات المسيحيات
على إشهار الإسلام والزواج يختلف معها
في الدين مما يتنافى معه مواد الدستور
المصري والإعلان العالمي لحقوق الإنسان
الأمر الذي نناشد معه السيد وزير
الداخلية محاسبة هذا الضابط _ ضابط مباحث
أمن الدولة بمركز بسيون ) بمحافظة
الغربية لتقاعسه عن إنقاذ فتاة تجبر على
إشهار الإسلام وأرتداء الحجاب مما
يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان ومع مبادئ
الشريعة الإسلامية نفسها ويعتبر مجلس
أمناء منظمة الاتحاد المصري لحقوق
الإنسان برئاسة المستشار نجيب جبرائيل
نفسه في حالة أنعقاد تام إلى أن يتم
أنقاذ هذه الفتاة وأعطائها حريتها من
أيدي هؤلاء الأثمة

http://www.muhammadanism.org/Arabic/...s_ex-devil.pdf

unread,
Dec 22, 2005, 4:05:58 AM12/22/05
to Jesus for Arab
فى موضوع الفتاتين ماريان وكريستين بنات
الأم المكلومة مارى ملاق ذكرت قناة
العربية أن جهات مجهولة وزعت أسطوانات
مدمجة من الفتاتين للرد على أمهم فيا ترى
من هى هذه الجهات المجهولة؟ هل هى نفس
الجهات التى وزعت أسطوانة كنيسة
الأسكندرية؟ وألا يعنى هذا أن هناك فعلا
جهات تقوم بهذه الجرائم؟ ألا يعنى هذا أن
الفتاتين غرر بهم على أقل تقدير؟ من يقوم
بالصرف على هاتين العائلتين التى يغيران
أماكن أقامتهم حتى لا يعسر عليهم؟
ولماذا يغيرون أماكنهم ؟ خوفا من من يا
ترى؟ هل هذه الأم المسكينة يمكنها أخافة
قطة؟
لابد من مساءلة الجهات الأمنية؟ ولابد
من معرفة من أنتج ووزع هذه الأسطوانات
وبتمويل من أى جهة.

http://www.muhammadanism.org/Arabic/...s_ex-devil.pdf

unread,
Dec 22, 2005, 4:10:26 AM12/22/05
to Jesus for Arab
انا اعلم ان عقوبه خطف انثي واغتصابها هو
الاعدام شنقا++ لماذا لايتم هذا+ هل علشان
بيدخلو مسرحيه الدين الاسلامي وان البنت
تريد الاسلام لكي ينجوا من قضيه الخطف
والاغتصاب وعقوبه الاعدام+++ هذا
الاستهتار بدين الغير++ سيولد شريحه
جديده من المجرمين خصوصا ان الحاله
الاقتصاديه سيئه ونسبه الزواج بتقل كل
يوم

بقلم / كاتب مسلم معتدل معادى للإرهاب

unread,
Dec 26, 2005, 9:56:44 AM12/26/05
to Jesus for Arab

اسم الكاتب: اشرف عبد القادر 25th of December
2005


قرأت وقرأتم النداء الذي وجهه د . سليم
نجيب بخصوص اختطاف الفتيات المسيحيات
القصر والزواج بهن سراً . وتملكتني
الحيرة والدهشة مما يفعله هؤلاء
المتأسلمون ، فلا الدين ولا المواثيق
الدولية ولا حتى الأعراف تقر ما يحدث ،
فديننا الحنيف يقول : " وإن أحداً من
المشركين استجارك فأجره " ، فما بالنا
بإخواننا في الوطن

" الأقباط " . ذكر د . سليم أن هذه الظاهرة
جديدة علي مصر وبالتحديد منذ عهد الرئيس
الراحل السادات، وذكر أيضاً أن هناك
فتوى صادرة من الإمام الأكبر د . محمد سيد
طنطاوى _ أطال الله في عمره _ تنص علي: "
أنه لا يجوز إجبار فتاة مسيحية قاصرة علي
الزواج بمسلم وإشهار إسلامها قبل
بلوغها 21 سنة " من منطلق الآية الكريمة "
لا إكراه في الدين " ، فماذا يريد هؤلاء
المتأسلمون لمصر ؟ هل يريدون إشعال نار
الفتنة الطائفية كلما خمدت نيرانها ؟
أفلا يعرفون أنهم بأفعالهم _ الإجرامية _
هذه يهددون أمن وسلامة ووحدة وسمعة مصر
الدولية ؟ فنحن نعرف أن جماعات الإسلام
السياسي هذه نشطت في نهاية الثمانينات
وبداية التسعينات التي انتهت بحادثة
الأقصر الشهيرة ، بعدها أحكمت الحكومة
عليهم القبضة فهدأت الأمور ، والآن
يحاولون الظهور مرة أخرى ليثبتوا وجودهم
علي الساحة السياسية متسترين دائماً _
كعهدنا بهم _ برداء الدين مستغلين _
دائماً _ إيمان البسطاء وسذاجة الدهماء
لتحقيق أهدافهم الحقيقية وهي الوصول
إلي الحكم وإشعال حرب أهلية ودينية في
مصرنا الحبيبة لا قدر الله ولا أراد .

فهل ما يفعله المتأسلمون الآن رد فعل غير
مباشر " لاحتلال الغرب المسيحي للعراق ؟ "
كما يزعمون ، فهم _ إن صح هذا الظن _
مخطئون لأن هذه الدول عندما تحتل بلداً
لا تنظر لدينه أو حتى لدياناته ، لأنها
دول علمانية فصلت الدين عن الدولة منذ
زمن بعيد ، وكل ما يهمها هو فقط مصالحها
الاقتصادية والاستراتيجية . إن هؤلاء
المتأسلمين ومنذ سقوط بغداد دون مقاومة
، وبعد أن سلم العراقيون المجاهدين
العرب للأمريكان ، يترنحون من أثر
الضربة القاصمة التي تلقوها بسقوط بغداد
، وهم الآن لا يدرون ماذا يفعلون فعادوا
يقلبون في أوراقهم القديمة علهم يجدون
شيئاً يثبتون به وجودهم علي الساحة
السياسية ، فلقد ذكر د . رفعت السعيد : "
أنا أعتقد أن الجماعات الإسلامية تعتبر
أن الأقباط هم الحائط المائل في مصر ،
يضربونه كلما ضغطت عليهم السلطة ، فإذا
ضغطت السلطة علي المتطرفين ، يقومون
بالضغط علي الأقباط كي ترفع الدولة
قبضتهم عنهم .. المتأسلمون المتطرفون
يعتبرون الأقباط رهائن لديهم .. " (
الإرهاب إسلام أم تأسلم ص 55 ) . وقد سبق لي
ونشرت مقالاً بعنوان " الأقباط مواطنون
لا رعايا " بعد أن أصدر زعيم الإخوان
السابق مصطفي مشهور فتوى بضرورة خروج
الأقباط من الجيش وإعادة دفع الجزية لنا
صاغرين كما كانوا يدفعونها للرسول .
فالأقباط مواطنون في بلدهم مصر لا رعايا
عندنا ، لهم ما لنا وعليهم ما علينا ،
فعمر ابن العاص قبل أن يفتح مصر كانت
دولة قبطية أسلم أهلها كما ذكر د . مصطفي
محمود . وأذكر قصة ذكرها د . رفعت السعيد :
" أنه عندما خاض المصريون معركة الدفاع
عن حرية الوطن في ثورة 1919 وقف القمص
سرجيوس علي منبر الأزهر الشريف معلناً
عن أنه : " إذا كان الإنجليز قد أتوا إلي
مصر كي يحموا الأقباط فليمت الأقباط
وتحيا مصر حرة " ( نفس المصدر السابق ) هذا
هو الشعور الصحي بالوحدة والمواطنة ،
شعب نسيج وحدة واحدة تفاني في الحب
وإنكار للذات ، إخوان في الوطن ف " الدين
لله والوطن للجميع " كما قال خريج الأزهر
وابن مصر البار وأبو استقلالها سعد
زغلول .

فهل حل هؤلاء المتأسلمون أو حتى قدموا
حلولاً لمشاكلنا الراهنة الآخذة
بأعناقنا والتي يمثل حلها بالنسبة لنا
مسألة حياة أو موت ولم تبق لهم إلا مشكلة
الأقباط إذا كان الأقباط مشكلة كما
يدعون ؟ فهل حلوا مشكلة التنمية ، ومشكلة
قنبلة الإنفجار السكاني الموقوتة ،
وكذلك مشكلة البطالة ، ومشكلة
الديمقراطية ؟ هل وجدوا حلولاً لكل هذه
المشاكل وغيرها وبقيت مشكلة الأقباط
التي لم تحل ؟ هل هؤلاء الأقباط هم السبب
في احتلال إسرائيل لفلسطين وعدم قيام
الدولة الفلسطينية ؟ وهل هم السبب أيضاً
في ارتفاع درجة الحرارة والجفاف وتلوث
مياه النيل ؟! .

ودعوني أفرط في الخيال : هب أننا
استطعنا حمل هؤلاء الأقباط علي الرحيل
عن مصر _ وهذا مستحيل وجريمة _ أو إننا
أدخلناهم جميعاً في الإسلام _ وهذا غير
ممكن وجريمة ضد الإنسانية وضد الإسلام _
لتكون مصر دولة مسلمة مائة في المائة ،
فهل هذا هو ما سيحل جميع مشاكلنا ؟ لقد
بلغ تعداد المسلمين في العالم مليار
وثلاثة مليون مسلم ، ولكن _ للأسف _ لا وزن
لنا ولا يعتد برأينا ، لأننا كما قال
الإمام الأكبر " أمة من الرعاع " يسودها
الجهل والأمية والتخلف والتعصب والعنف
الطائفي بين السنة والشيعة ، وبين
المسلمين وباقي المتدينين ، وبين كل بلد
مسلم ، وبين المسلمين وسكان العالم ،
لذلك نحن ‘غثاء كغثاء السيل ، ونحن
عنوان الإرهاب الديني في العالم ، ونحن
أبطال ختان البنات واضطهاد المرأة
والأقليات الدينية ، أبطال في توافه
الأمور أما في جدها فنحن متخلفون ونتقدم
دائماً إلي الخلف .

أعود إلي نداء د . سليم نجيب الذي سأل فيه
: ماذا لو كانت هذه الفتيات المخطوفات
أمريكيات أو يهوديات؟ أم أن دم الفتاة
القبطية أرخص من هذه ومن تلك ؟! ثم ماذا
لو كان العكس هو الذي حدث ، وكان الخاطف
شاب مسيحي لفتاة مسلمة ؟ إذن لقامت
الدنيا ولم تقعد .

كل ما أرجوه أن تتخذ الحكومة المصرية _
وهذا هو عهدنا بها دائماً _ من الإجراءات
ما يمنع مثل هذه الأفعال التي تضر بمصر
وبسمعة وأمن مصر الدولية ، وأن يكون هناك
عقاب رادع لمن يرتكب مثل هذه الجريمة
الشنعاء حتى لا تتكرر ، ولنا في فتوى
إمامنا الأكبر المستنير د . محمد سيد
طنطاوي خير سند ودليل ، وألا نسمح لمثل
هؤلاء النفر مهما كانت انتماءاتهم
الدينية أن يلوثوا سمعة مصر العالمية ،
أو يهددون أمن وسلامة ووحدة تراب مصر ،
أو يهددون وحدتنا الوطنية .

واوجه هنا بدوري نداء لرئيس مصر العزيز
محمد حسني مبارك ليأمر بالتحقيق في دعوى
د . سليم نجيب وإلي أم كل المصريين السيدة
العظيمة والمصلحة سوزان مبارك لتنكب
بقلبها الكبير علي هذا الملف عسي أن تطوى
صفحته إلي الأبد .

بقلم / رئيس التحرير

unread,
Dec 28, 2005, 4:48:00 PM12/28/05
to Jesus for Arab
قدم السيد ممدوح نخلة المحامى بلاغ
للنائب العام بصفته وكيلا قانونيا عن
زوجة قاصر تدعى ياسمين موسى تواضروس 17
سنة قد تعرضت لحادث اختطاف من قبل جماعات
ارهابية لاجبارها على الاسلام وتعرضت
للتعذيب والاغتصاب لمدة خمسة عشر يوما
حتى استطاع والدها تحريرها من براثنهم
عندما قابلها فى السجل المدنى وبكت
ياسمين بحرقة وهربت مع والدها وامس
19/12/2005 تقدمت ياسمين لنيابة العبور لتروى
امام السيد وكيل النائب العام تفاصيل
رحلة العذاب التى امضتها فى عزبة نائية
بطريق بلبيس محافظة الشرقية وكيف اعتدى
عليها الرجل الكبير( الملتحى) لانها رفضت
ان تصلى الفجر بعد ان اوثقها بمساعدة
المرأة المختمرة وكيف افهمها الرجل انه
فى هذا الوكرالبعيد عن عيون الشرطة بل
عيون البشر ان شئت الدقة تحضر اليه
الفتيات من كافة المحافظات المختلفة
لتسلم على يديه وان شبكته تضم قانونيين
وموظفين فى الاحوال المدنية ورجال دين
وبلطجية تستطيع خطف الرجل من منزله فما
بالك بامرأة ضعيفة واستطاع ذلك السلعوة
بث الرعب فى قلب ياسمين واسطردت
المسكينة القول انها تخشى على نفسها
واسرتها من هذه العصابة ولاتثق فى
الشرطة او النيابة او اى جهه إلا أن وكيل
النيابة وهو شاب محترم أكد ها ان فى
البلد قانون وهو سيد الجميع وتخضع له
كافة سلطات الدولة ويطبق على الجميع
بدون تمييز مهما كانت مكانته او نفوذة
لعل المسكينة تطمئن واضاف السيد الوكيل
الشهم انه سيتصل تليفونيا بضابط قسم
العبور من اجل تحرير محضر بالواقعة
واعدا ايضا الا يقوم الضابط بأى ضغوط
عليها الا ان رحلة الايام الخمسة عشر
التى قضتها ياسمين فى الوكر الارهابى
كانت اقوى من كلام وكيل النيابة واثنين
من كبار المحامين بالنقض - فخرجت تصرخ
وتقول إلا قسم العبور... إلا قسم العبور.
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages