نساء مصر يطالبن بالخصوصية بعيدا عن الاختلاط.. وهذا ماقاله تقرير حقوقي عن المرأة الغربية

7 views
Skip to first unread message

اللاعنف

unread,
Feb 14, 2010, 5:13:14 AM2/14/10
to حقوق الإنسان واللاعنف
المرأة في أسبوع:
نساء مصر يطالبن بالخصوصية بعيدا عن الاختلاط.. وهذا ماقاله تقرير حقوقي
عن المرأة الغربية
أخبار لها


نتناول في التقرير التالي:
مطالب نسائية في مصر بتفعيل شعار للنساء فقط، لما فيه من الخصوصية
وحماية المرأة من الاختلاط ،وما يترتب عليه من مضار ومفاسد كبيرة، كما
نتابع تقرير هيومن رايتس ووتش، المنظمة الدولية المعنية بمراقبة حال حقوق
الإنسان في العالم عن المرأة الغربية، وما تتعرض لها من عنف في المجتمع
الغربي، ثم نستعرض تقرير حول دعوة جروب متطرف على الفيس بوك لتحرير
المرأة من الحجاب!

نساء مصر يطالبن بتفعيل شعار للنساء فقط
نشرت الشروق المصرية تحقيقا حول آراء الموافقين والمخالفين لتخصيص أماكن
خاصة بالنساء في العمل، وفي المواصلات العامة، وفي الجامعات، ويبدو أن
هذه الدعوى تلقى ترحيبا كبيرا في المجتمع المصري، في مقابل آراء أخرى
مقاومة لفكرة استقلال المرأة وإعطائها مساحة من التحرك بحرية، وطالبت
إحدى الفتيات المنتقبات بضرورة ان يكن الإشراف على لجان الاختبارات من
النساء، وكذلك حراس اللجان يكن من النساء.

ويعتبر رفع شعار "للنساء فقط" على أماكن بعينها، كانت حتى وقت قريب لا
يحظر فيها الاختلاط بين الجنسين، من المطالب الملحة لدى فئة من النساء في
أعمار مختلفة. حيث انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة الشواطئ النسائية،
التي يحظر على الرجل التواجد فيها حتى في حالات الطوارئ.

وكانت وسائل النقل العام المصرية قد خصصت عربات بعينها في مترو الإنفاق
للسيدات فقط، ويغرم أي رجل يركب هذه العربات حتى وإن كان ركوبه سهوا.

في جامعة الأزهر يفصل بين الطلاب والطالبات تماما في الحرم الجامعي،
وكذلك المراحل الدراسية الأخرى فهي تفصل بين الجنسين بجميع مراحلها، عدا
بعض المدارس الخاصة.

الكثير من النساء رحبن بفكرة العزل عن الرجال، ويرين أن من حقهن التمتع
بأنشطتهن بحرية من دون "تلصص أو رقابة" الرجل.

وتقول سحر، التي درست في مدارس للبنات:" إن تخصيص أماكن للنساء فقط
يشعرها بالراحة؛ لأنها على ثقة بأن لا أحد سيفسد عليها بهجتها من
الرجال".
وتضيف سحر أن الاختلاط حرام شرعا، وتشير إلى تخصيص وسائل مواصلات
للسيدات فقط تحميهن من التحرشات والسخافات التي يتعرضن لها في الشارع
والحافلات العامة.
أما ليلى، التي تدير إحدى محلات تصفيف الشعر النسائية، فتقول: "إن
زبائنها من النساء يصلن إلى المئات، ويأتين إليها من كل مكان في القاهرة
وخارجها. وتضيف أن الكثير منهن يفضلن أن تجملهن امرأة مثلهن لأن ذلك
"يشعرهن بالراحة والطمأنينة والثقة".
رانيا، البالغة من العمر عشرين عاما، ترغب في ارتياد شاطئ للنساء فقط
لأنه "يوفر لها الحرية الكاملة" في ارتداء ما تشاء، واللهو واللعب من دون
احتكاك بالجنس الاخر.

وترى نهاد أبو القمصان، مديرة المركز المصري لحقوق المرأة أنها "ردة نتجت
عن مؤثرات خارجية قادمة من البلدان النفطية خصوصا". وتحذر أبو القمصان من
أن هذا المنحى "سيضعف من مكانة المرأة، ويقضي على منجزات كثيرة تحققت في
العقود السابقة، تمكنت فيها المرأة من تولي مناصب رفيعة، بينما صارت
حاليا مهددة مجددا".
ولا يتفق الأكاديمي الدكتور حسام عقل الأستاذ بقسم اللغة العربية
والدراسات الإسلامية بجامعة عين شمس مع القول أنه تحول ناتج من ثقافة
مستوردة من منطقة الخليج، بل يرى أن المجتمع المصري بطبعة يميل "إلى حفظ
كرامة المرأة، ومن ثم خصص لها مكانا، ودعا عقل إلى عدم التخوف من رغبة
قطاعات من المجتمع إلى الميل الديني.

ويحيل عقل الظاهرة إلى عدة أسباب منها ما يراه "انهيارا المشروع
الاشتراكي في الستينيات والسبعينات من القرن الماضي في مصر، مع هزيمة
يونيو 1967، عندما كان هذا التيار مؤيدا للاختلاط بقوة على عكس أعراف
وقيم المجتمع المصري".
ويعتقد عقل أن: "الصحوة الإسلامية التي تنامت مع نهاية السبعينيات، وفي
الثمانينيات مع تنامي دور التيار الديني بعد فقدان الثقة في الطرح
الاشتراكي الذي كان يضع الدين في خانة محدودة، إلى جانب تزايد عدد السكان
في المناطق الحضرية، لاسيما القاهرة، ونشوء سلوكيات الزحام التي تقيد حق
المرأة في الحركة والتنقل والتصرف بحرية".


ماذا قال تقرير حقوق المرأة الغربية 2010؟
أطلقت هيومن رايتس ووتش، المنظمة الدولية المعنية بمراقبة حال حقوق
الإنسان في العالم، تقريرها الدولي العالمي لعام 2010، في يناير 2010،
مؤكدة أن الحكومات هي المسؤولة عن أكثر انتهاكات حقوق الإنسان جسامة،
وأنها قامت بتكثيف هجومها على المدافعين عن حقوق الإنسان والمنظمات
الحقوقية التي توثق هذه الانتهاكات.

وفي السطور التالية نستعرض المعاملة القاسية واللإنسانية بصورة عامة
للمرأة الغربية في العديد من دول العالم الغربي:

الولايات المتحدة:
- ارتفعت حالات الإعدام في الولايات المتحدة الأمريكية من 37 حالة عام
2008 إلى 45 حالة عام 2009. فيما ارتفعت عدد الولايات التي ألغت العقوبة
إلى 15 ولاية.
- نقص الرعاية الطبية الروتينية لأمراض النساء، وكذلك فحص وتشخصي عنق
الرحم وسرطان الثدي، وخدمات تنظيم الأسرة، ورعاية ما قبل وما بعد
الولادة، والخدمات المقدمة لضحايا العنف ضد المرأة.
- ما تزال الولايات المتحدة واحدة من قلة من دول العالم لا يوجد فيها
ضمان للعطلات العائلية مدفوعة الأجر.
- نقص في ملاجئ الحماية لضحايا العنف الأسري.
- يعد معدل الاعتقال والمحاكمة والإدانة في جريمة الاغتصاب في الولايات
المتحدة من أدنى المعدلات بين جرائم العنف الخطيرة.
- مئات الآلاف من الأطفال العاملين في المزارع الأميركية مستثنون من
الحماية القانونية المضمونة لجميع الأطفال العاملين في الولايات
المتحدة.
- وفقاً لوزارة التعليم الأميركية، فإن أكثر من 200 ألف طالب في المدارس
العامة تعرض لعقاب بدني على الأقل مرة واحدة خلال العام الدراسي
2006-2007.

فرنسا:
- الأطفال المهاجرون يحتجزون مع البالغين في مناطق الانتظار بالمطارات،
ويتم ترحيلهم.

ألمانيا:
- مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالعنصرية أشار إلى أن الحظر على
ارتداء المعلمات في المدارس العامة للرموز الدينية ببعض الولايات
الألمانية كان له أثر مخيب للآمال على النساء المسلمات اللائي يرتدين
الحجاب.

اليونان:
- أخفقت السلطات في حماية الأطفال غير المصحوبين ببالغين، ويتم احتجازهم
بشكل منهجي لفترات مطولة، في العادة برفقة البالغين، ويتعرضون للمعاملة
السيئة. ولم تعرض السلطات مساعدة تُذكر للأطفال المهاجرين المعرضين
لمخاطر الاستغلال والإتجار بالبشر.

المملكة المتحدة:
- أعلنت الحكومة في أبريل 2009 أنها ستزيد من عدد مراكز احتجاز ملتمسي
اللجوء المرفوضة طلباتهم، ومن يتم النظر في طلباتهم بموجب إجراءات
"التقرير السريع".
وقد تضرر ملتمسو اللجوء المعرضين للضرر من ذوي طلبات اللجوء المعقدة،
ومنهم النساء اللاتي تعرضن للعنف، تضرروا أثناء هذه العملية السريعة،
وتعرضوا للاحتجاز والطرد دون إمعان النظر في طلباتهم. واستمرت بريطانيا
في احتجاز المهاجرين الأطفال مع آبائهم، مما عاد بأثر سلبي على صحتهم
النفسية والبدنية.

الكيان الصهيوني(إسرائيل):
- بينما تُعرف المحاكم المدنية الإسرائيلية الأطفال على أنهم الأشخاص تحت
سن 18 عاماً، فإن المحاكم العسكرية الإسرائيلية مستمرة في معاملة
الفلسطينيين فوق سن 16 عاماً على أنهم "بالغين"، وتحكم عليهم على أساس
سنهم وقت المحاكمة وليس وقت ارتكاب الجريمة.
منظمة "الدولية للدفاع عن الأطفال" أفادت بوقوع عدة حالات أساءت فيها
السلطات الإسرائيلية حسب الزعم معاملة الأطفال الفلسطينيين المحتجزين
لإكراههم على توقيع اعترافات بالعبرية، وهي اللغة التي لا يفهمونها.
- في يوليو شكل الجيش الإسرائيلي محكمة عسكرية منفصلة لمقاضاة أطفال
الضفة الغربية الفلسطينيين. وقبل ذلك قاضى الجيش الإسرائيلي أطفالاً
فلسطينيين وبالغين في نفس نظام التقاضي.


متطرفون يعلنون حملة على الفيس بوك لمهاجمة الحجاب
ونشرت صحيفة اليوم السابع المصرية تقريرا عن مجموعة من المتطرفين الذين
دشنوا حملة لمهاجمة الحجاب، أعلنوا أنهم مجموعة من الرجال فى الشرق
الأوسط، وقد أطلقوا حملة على الفيس بوك بعنوان "الحجاب إهانة للرجل
والمرأة"، وقد بلغ عدد أعضاء الجروب أكثر من ستة ألاف مشرك للتعبير عن
رفضهم للحجاب!

وكانت شعاراتهم فى الحملة، "نحن معشر الرجال لسنا وحوشا أو حيوانات
مفترسة، نحن عقول مفكرة وطامحة لمستقبل أفضل لنا ولمجتمعاتنا تماماً
كالمرأة، فهى عقل مفكر ونابض بالحب والخير والعطاء، المرأة ليست قطعة لحم
لممارسة الجنس فقط، المرأة ليست قطعة حلوى لو كشفنا عنها سيجتمع عليها
ذباب الرجال المفترسة، المرأة كائن حر، وعاقل يشكل نصف المجتمع يلد نصفه
الآخر".
وعرفت المجموعة عن نفسها بقولهم: "نحن مجموعة من الرجال فى الشرق الأوسط
ننادى بالحديث بصراحة عن الحجاب، الذى تتحجج به الحركات الإسلامية بحجة
حماية المرأة وكأنها مخلوقة قاصرة لا تعرف أو تستطيع الحفاظ على نفسها".

وأشار الجروب إلى أن دعاة الحجاب يحملون فكراً متخلفاً لا يرى فى المرأة
سوى قطعة لحم صالحة للجنس.. ولهذا سيقومون بالطبع باتهامنا بالعمالة
لليهود والخيانة وبأننا مجموعة من الرعاع والملحدين والكفرة.

وتحدث عضو فى الجروب أطلق على نفسه اسم عمرو أديب عن وجود ما وصفه
بـ"ارتباك لدى المشرّع" حيال الحجاب: حيث قال بغير تأدب مع الله عز
وجل"هل هناك أوامر إلهية تصف للناس ما يرتدون؟ وهل وضع الله أصولا
لإتيكيت إسلامى؟".

وهناك العديد من الردود والآراء التي فندت هذه المزاعم، ووصفها القراء في
وسائل الإعلام التي أشارت لحملتهم بالتطرف، وسوء الأدب مع الله تعالى وأن
99% من الذين اشتركوا في الجروب اشتركوا للرد على هذه التفاهات مؤكدين أن
كل هذا التطاول على الحجاب الذي يعد أمرا إلهيا هو من عوامل انتشار
الحجاب.

ومن أطرف التعليقات على هذه الحملة أن أصحابها لو كانوا رجالا يقدرون
المرأة حقا لسعوا لسترها، ولتركوها تختار ما تشاء أما أن يكرهونها على
رؤيتهم الشخصية فهذا ليس من الرجولة في شيء.

وقالت إحدى المعلقات: أنا محجبة بإرادتي منذ كنت في الإعدادية، و الآن
أنا طبيبة وأدرس ماجيستير في إدارة الأعمال بجامعة ويلز البريطانية،
وأصبح لدى مشروعي الخاص من اجتهادي بدون أي مسانده ماديه من العائله،
بالرغم من أني متزوجة ولدى أطفال، لم يمنعني حجابي من تحقيق طموحاتي
العلمية أو المادية.

وطالبت المعارضين للحجاب بتوضيح رؤيتهم حول العوائق التي يسببها الحجاب
للمرأة من وجهة نظرهم!

http://www.lahaonline.com/index.php?option=content&task=view&sectionid=1&id=17805

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages