بسم الله الرحمن
الرحيم
هناك مجموعة من المعلمات
من مكة المكرمة تعين قبل عامين بقرية نائية يصعب الوصول إليها وبعيدة جداً حيث تقدر
مسافتها عن مكة
400
كيلو متر ، وصعب على المعلمات الإقامة بها ..
عملوا
المستحيل من اجل الخروج منها بسلام ولكن دون جدوى ، تواصلوا مباشرة مع الوزير
السابق فكانت إجابته احمدوا الله اننا قمنا
بتعينكم ، وأدخل الرعب على قلوبهم بقوله تردن الوظيفة أم لا
..
الله أكبر .. الله
أكبر
واليوم يناشدن الأمير الإنسان
والشاعر صاحب المشاعر والأخلاق بأن يكون خير عون لهم ويخرجهم من هذه القرية بسلام
وآمان
علماً أن هؤلاء المعلمات مكافحات
فمعظمهن أصحاب خبرة ولقد عمل بعضهن لسنوات طويلة بالمدارس الأهلية حتى جاء فرج الله
ووقف
معهن خادم الحرمين الشريفين الملك
عبدالله بن عبدالعزيز (ملك الإنسانية) الذي أمر بتعيينهن حفظه الله وألبسه لباس
الصحة
ومعهن من تحمل درجة الماجستير ،
ومعهن من معها عدة دبلومات تعادل درجة الدكتوراة
أهذا هو التكريم الذي يستحقونه
!!!
بسم الله ، ننطلق

هذه صورة تحكي مغامراتهن اليومية
ورحلة الـ 800 كيلو اليومية

وهذه لقطة على المشاريع اليومية
التي تصادفهن في العقبات

وهذه لقطة من أيام الغبار
والعج
ونختم رسالتنا بمناشدة المعلمات
لأصحاب القلوب الرحيمة
ملك الإنسانية
وأمراء الإنسانية في مملكة الإنسانية
ونحن في قروووبي الإنسانية سنكون
معهن قلباً وقالباً بإذن الله


وهذا فيديو يشرح وضعهن وحالتهن
للمذيع اللامع والمتألق
المذيع الإنسان صلاح
الغيدان

http://www.groooupy.com/aptg/mod.php?mod=media&modfile=item&itemid=130
فلنساهم
جميعاً في إيصال صوتهن ، فرج الله عنكم ونفس عنكم وأعانكم على قضاء
حوائجكم
حسابهم في تويتر
https://twitter.com/Dthn_22
شاركوهم همهم من خلال
الهاشتاق
#معلمات_دثن_المغتربات_وسط_الجبال
والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته