من كراتشي الباكستانية جاءت هذه الصور الغريبة لهذا الرجل الذي يقدم ابنه للتمساح لكي يباركه ويبعد عنه الحسد والامراض ..
يقدم ابنه هدية للتمساح هذا التقليد الغريب وصل الى باكستان من ذوي الجذور الافريقية الذين يعتقدون بأن تقديم اللحوم للتماسيح تجلب الخظ ويقيمون مهرجانا خاصا بهذه المناسبة يقدمون للتماسيح فيه لحوم الاغنام . ولكن لا تقلقوا فانه لا يضع طفله فريسة للتمساح بل هو يقدمه كهدية اي يظهر للناس انه مستعد لتقديم طفله هدية للتمساح , ولكن يطعمه لحوم الغنم بدلا منه.
يطعم التمساح لحم الغنم
صور لحدائق غريبة جدا ..
جاكي بايبي, الذي يضع 10 أفاعي ذات الأجراس في فمه, كل واحدة منها 60 سنتيمتراً (حوالي 24 بوصة) و قام بتسجيل رقم عالمي جديد لذلك. 8 صور من أصعب ما يكون
هش صيني الأطباء لسرعة تماثله للشفاء بعد أن اضطروا إلى بتر نصف جسمه بعد أن دهسته شاحنة..
وكان بينغ شويلين ( 37 عاما) قد قضى عامين في مستشفى في شينزين بجنوبي الصين حيث خضع لسلسة من العمليات الجراحية لإعادة توجيه أي عضو رئيسي تقريبا داخل جسمه. والآن فان بينغ الذي افتتح سوقا مركزية باسم متجر" نصف رجل- نصف السعر" يبلي بلاء حسنا إلى حد انه أصبح مثالا يحتذي به فاقدو الأطراف الآخرين. وبطول يصل إلى قدمين و7 بوصات ( 68 سنتيمتر) فقط فان بينغ يتحرك هنا وهناك على كرسي متحرك ويلقي محاضرات حول قهر الإعاقة. وقال طبيب بينغ المعالج " لقد فحصناه لتونا ووجدنا انه أكثر لياقة من معظم الرجال في مثل سنه. انه شخص مذهل وهو الوحيد في العالم الذي كتبت له الحياة بعد استئصال معظم جسمه." وأضاف الطبيب قائلا" إن بينغ دائم الابتسام والمرح ولا شيء في الحياة يجعله يستاء منها".
ذكرت وسائل إعلام أن ما تسمى "بفتاة الادغال" التي فقدت قبل عشرة أيام عثر عليها في مرحاض عمقه عشرة أمتار.
وعثر على روشوم بهينغ وعمرها حوالي 29 عاما ويبدو أنها تعاني من إعاقات ذهنية مساء الجمعة الماضية من قبل أحد الجيران الذي سمعها وهي تصرخ. وذكر سال لو الذي يزعم أنه والدها انه توجه وقرويون آخرون الى المكان. وقال لصحيفة "بنوم بنه بوست" إن "القرويين سحبوا ابنتي خارج المرحاض.. لكنها تبدو ضعيفة وشاحبة". وتصدرت روشوم بيهينج العناوين الرئيسية المحلية والدولية في أوائل عام 2007 عندما ضبطت وهي تحاول سرقة طعام في إقليم راتاناكيري شمال شرق البلاد على بعد نحو 600 كيلومتر من فنوم بنه.
وكانت تعيش في البرية وفي ذلك الوقت لم تتمكن من التحدث لا بلغة الخمير وهي اللغة السائدة في كمبوديا أو لغة البينونغ وهي إحدى لغات السكان الاصليين في المنطقة. وأخذتها أسرة سال لو في عام 2007. وزعموا أنها ابنتهم المفقودة منذ زمن طويل والتي اختفت في عام 1989 بينما كانت ترعي الماشية.
وأثار اختفاؤها وعودتها للظهورها اهتمام وسائل الإعلام منذ ذلك الحين. وقال سال لو للصحيفة إنه سيبقى الآن في منزله لمنع روشوم بيهينغ من الهروب مرة أخرى. غير أن أحد المدافعين المحليين عن حقوق الانسان قال إن أسرة الفتاة من المرجح ألا تتمكن من الاعتناء بها في الاقليم الريفي نظرا لانها تعاني من مشكلات عقلية وعاطفية واضحة. وقال شاي ثي أحد المحققين الذي يعمل لدى جماعة "أهدوك" لحقوق الانسان "لقد هربت من منزلها ثلاث مرات بالفعل منذ عودتها من الغابة".