






























بعد تناول وجبة الإفطار نحن الآن بإتجاه ولاية نهر النيل .. وبالتحديد لمنطقة عطبره وذلك لإستلام التصاريح ..


































نمنا والحمد لله وفي الصباح الباكر صحينا من نومنا وصلينا صلاة الفجر وحان موعد تناول وجبة الإفطار ..
وهذه الصوره أثناء إعداد ( الفته ) بالسمن البري طبعا ..
افطرنا وانطلقت المجموعة الأولى للمقناص ، وهذه الصوره أثناء بحثنا عن الصيد ..
وهذا أول الخير ...
وهذه الصوره يتبين فيها الغزال وجيب المقناص والمنطقة التي تم طرد الصيد بها ..

وهذه صوره أثناء تحميل الغزال بالسياره ..
حملنا الغزال وتوكلنا على الله .. بدأ الحماس يزداد وبعدها بساعه ولله الحمد رزقنا الله بالغزال الثاني ..
وهذا الأخ عبدالله شايل الغزال ..
وهذا محدثكم شايل الغزال ..
عدنا الى أخويانا وهذه بعض الصور التذكارية ...


صوره جماعيه من بعيد ويتبين بالصوره الخيام ومعسكرنا المتمركزين فيه ..
وهذه صوره للأخ خالد ..
تم صلخ هذه الغزالين وتغدينا وبعد الغداء انطلقت المجموعة الثانية للصيد ..
والحمد لله رزقهم الله بغزالين آخرين و 4 من القطا ..
صيدنا من الغزلان في هذه اليومين 6 غزلان ..


وهذه رؤوس الغزلان الستة ..
وهذه صوره تجمع الأخوان

بدأنا في الطبخ والشوي .. وهذه صوره لمشوي لحم الغزلان .. طبعا لايووووصف ..!
تعشينا ونمنا وصباح يوم الثلاثاء وهو ثالث ايام المقناص بدأنا يومنا بصلاة الفجر كالعادة ومن ثم إعداد الفطور ...
انطلقنا الى المقناص ومررنا بمنطقة يكثر فيها أثر الصيد كما تلاحظون ..
وماهي الا دقائق واذا بالصيد جافل امامنا .. علما ان سرعتنا بالسيارة أثناء طرد الغزلان تصل الى 120 كم ..
والحمد لله رزقنا الله بهذا الغزال ...
أصبحت حصيلتنا الى الآن 7 غزلان .. وهذه صوره أثناء تجهيز الغداء ..
تغدينا وهذه بعض اللقطات للأخوان .. ويتبين بالصورة ابو فهد و ( رجلين من الجنسية السودانية ) وهما دليل الأخوان
للصيد هذا اليوم وستعرفون قصتهما بعد قليل علما بأنه عند القيام بأحدى فروض الصلاة استغربوا من قيامنا للصلاة ..
فسألناهم عن الصلاة فلم يجيبونا لأنهم والله أعلم لايعرفونها اصلا .. فقمنا بتعليمهم الصلاة وسورة الفاتحة و و و الخ ..
ويظهر بالصورة أيضا ابو عبدالله والأخ خالد والأخ أحمد ..
وهذه صورة أخرى تجمع عبدالله وسامي وابو عبدالله والأخ خالد ..
بدأت المجموعة الثانية في التجهيز للإنطلاق للمقناص والآن الساعة قرابة الثانية والنصف تقريبا ..
بقيت انا والأخ احمد والأخ عبدالله بالمعسكر وانطلق الأخوان للمقناص بمرافقة السودانيين الإثنين ..
بعدما غربت الشمس واذا بالأخوان الذين ذهبوا للمقناص يتصلون بنا عن طريق جهاز ( الثريا ) ..
قالوا نحن بعيدون عنكم مسافة 140 كم .. قرابة 4 ساعات فلاتنتظرونا .. ومن الممكن ننام الى الصباح هنا بالصحراء ..
شكينا بالموضوع .. فكانوا تائهين بالليل وسط الصحراء ولايريدون اخبارنا لعدم الخوف عليهم ..
والسبب هم البدو السودانيين الاثنين فكلما وصلوا الى منطقه قالوا الصيد امامنا امامنا حتى وصلوا الصحراء الكبرى الممتدة من ليبيا ..!
انتظرناهم الى قرابة الساعة 10 مساءا ولم يعودوا ..
كان بجانب معسكرنا جبل صغير فقررت انا والأخوان اظهار الجيب على قمته وتشغيل انواره وتشغيل الكبس ..
















