هناك نوعان من شمع الأذن: النوع الرطب وهو بني اللون ولزج، يتألف من نحو 50 في المائة من الدهون، و20 في المائة من البروتينات.
أما النوع الثاني فهو شمع الأذن الجاف الذي يكون لونه رماديا ويكون على شكل قشرات. وهو يتألف من 18 في المائة من الدهون و43 في المائة من البروتينات. ويكون نوع شمع الأذن محددا لكل شخص معين.
ومع حركة الخلايا البطيئة إلى الخارج، تخرج الطبقة الشمعية حاملة معها كل الوسخ والغبار والشوائب التي علقت به وبلزوجته.
- الترطيب والتزليق والتزييت :
من المهم جداً وجود مادة تُرطب البطانة الداخلية لقناة الأذن الخارجية، وذلك لمنع حصول الجفاف في جلد القناة الخارجية، وبالتالي منع تداعيات الجفاف من حكة وحُرقة. وسبب وجود خاصية الترطيب والتزليق في شمع الأذن هو وجود كمية عالية نسبياً من الدهون والكولسترول في شمع الأذن.
- الوقاية والحماية من الميكروبات والحشرات :
لذلك تجنب واحذر إزالة الشمع بالطرق التالية :
- استخدام أعواد مسحات القطن.
- استخدام وسيلة التروية بالماء عبر الضخ بالفم.
- استخدام الكوب والشمعة
- استخدام مسحات القطن
- استخدام قلم أو مفتاح أو دبوس
- استخدام قطرت إزالة وتفتيت الشمع دون استشارة الطبيب
- دفع كتلة الشمع إلى مسافة أعمق داخل قناة الأذن الخارجية، الأمر الذي سيؤدي إلى إعاقة إخراج الشمع، وإلى تراكمه طبقات فوق طبقات داخل الأذن.
- تهتك وقروح الجلد المبطن للقناة، ما يُسهل حصول التهابات الأذن الخارجية.
- احتمالية التسبب بتهتك أنسجة طبلة الأذن، أي نشوء ثقب فيها
- التنظيف المتكرر يدفع الغدد المسئولة عن إفراز المادة الشمعية على إفراز كميات أكبر
- حدوث عدوى والتهابات
- في بعض الحالات تزيد سرعة الإفراز على سرعة التخلص من الشمع.
- استخدام العيدان التي يغطى طرفيها بالقطن :
حيث يمكنها ان تدفع الشمع أكثر إلى داخل قناة الأذن، حيث يأخذ بالتراكم والتصلب.
- ضعف أو فقدان السمع
- رنين أو طنين الأذن
- آلام أو أوجاع الأذن خاصة بعد الاستحمام
- انسداد الأذن
- عدم الاتزان
في بعض الحالات قد يضطر الطبيب إلى طريقة الشفط المجهري
وفي كل الأحوال لا ينصح في الطب الحديث بغسل الأذن