عبادة الفرج لا زالت تمارس في سورية وإيران وتركيا

0 views
Skip to first unread message

صعب المنال

unread,
Dec 13, 2010, 5:10:44 PM12/13/10
to


  
       
  
 
 

 

نيرون نيوز - خاص:- شاعت عبادة فرج الأنثى في بلاد فارس قبل الإسلام بعدة قرون، وقد بلغت أشدها في عهد مزدك الفارسي، إذ اشتقت  تعاليمها من ديانات وعبادات وثنية كانت قائمة في منطقة الهلال الخصيب وجنوب أسيا الوسطى، ثم اختلطت بالإسماعيلية وأخذت بعضاً من تعاليمها. 

يتواجدون في وسط سوريا, وكذلك في شمال غرب إيران وبعض القرى في جنوب تركيا المحاذية للحدود السورية، ولواء الاسكندرون, وتوجد جالية كبيرة مهاجرة في الدنمارك، وأمريكا، والبرازيل، والأرجنتين، كما يوجد لهم مؤيدون في الكثير من الدول، ومنهم أهل الفن، والطرب، والرياضة. 


 
 
تقوم تعاليم الديانة على يوم معين في السنة, تعتبر الفتاة التي تولد ذلك اليوم من المقدسات وبالأخص فرجها وأثدائها, وتكتسب مكانة عظيمة لديهم, لان فرجها وأثدائها تعتبر مفاخرة لأقربائها وتتم عملية العبادة أو الصلاة بوضع الفتاة عند بلوغها على كرسي شبيه بكرسي الولادة ليقوم أبناء الطائفة بتقبيله مع ترديد أية: يا معبود، تلك أيام السعود، قطعنا لك كل العهود!

وعند الوفاة؛ تقف عجوز مقدسةعلى شفير القبر وهي عارية فيدخل الميت من بين سيقانها مرورا بفرجها ويردد الحاضرون يا معبود، منك خرجنا واليك نعود.

في فلسفتهم لتعظيم و تقديس الأجزاء الحساسة للمرأة, يعتبرون أن الإنسان ولد من هذا الفرج وجاء منه ولابد أن يعود إليه, كما للفرج من قدسية ينال الثدي أهمية أيضاً، ولكن بشكل أقل نظرا لأنه يعتبر بالنسبة إليهم مصدر الغذاء الأول للإنسان وبالتالي هو مصدر الخير الذي لا يمكن تجاوز فضله ولا بد من رد الجميل له.

يبقى الشرط الأساسي أن تكون الفتاة المقدسة بكراً وغير بالغة، العجيب كل العجب أنهم يستنكرون ويرفضون عبادة أي وثن، رافضين أيضاً الحديث عن هذا الموضوع، ومن الطقوس الأخرى لكي يحظوا بنهار جيد و رزق عظيم عليهم أن ينالوا الرضا والطاعة من الفرج الذي منه ابتدأت الخليقة البشرية والأرض أيضا وهم يعلنون أنهم يقبلون فرج أمهم إلا أن هناك الكثير منهم يتحفظ عن البوح بأنه يقبل بقية الفتيات ولكن تقبيل فرج أي فتاة بالنسبة لهم أمر عادي وغير محرم.

على غرار النرفانا مثلاً يتدرجون فيها وهذه المقامات سرية لا يفصحون عنها إلا لبني جلدتهم، ونساء هذه الفئة منهن الكثير من المتعلمات والحاصلات على درجات عالية في العلوم الأكاديمية، كذلك منهن المحجبة وغير المحجبة ولكن غالبيتهن من المحجبات. كذلك يتبعن الموضة ومن الواضح إنه ليس لديهن زي معين ليتميزن به.

أيضاً النساء ممنوعات من البوح بهذه الأمور والاعتراف أنهن يخضعن لهذه الممارسات وليس خجلا كما يعترفن إنما فقط من اجل المحافظة على سرية العبادة وقسم كبير منهن يذهب إلى الجامعة وأيضاً يشغل مراكز مهمة جداً، بالإضافة إلى أنهن وعلى حد تعبيرهن يعتبرن أنفسهن أيضاً مسلمات.

يقولون أن تقديس الفرج يعتبر منطقياً وطبيعياً بل ويستغرب انتقاد البعض لهذه العبادة أو حتى الاستغراب منها, وإبداء الاندهاش من الجميع ورفضهم لهذه العبادة وتحريمهم لها,لأن الفرج شيء مقدس وله أهمية كبرى فبدونه لا حياة ويحاولون إقناع كل من سألهم عن هذه العبادة الغريبة من منطلق علمي، انه لو لم يكن هناك فرج لما كان هناك بشر، ويتم تربية الأبناء على أساس أن الفرج أصل البشرية.

ويتفاخرون بأنهم على استعداد لتقبيل فرج أي امرأة يصادفونها في الطريق, لأن هذا الأمر بالنسبة إليهم من صلب عقيدتهم، وهو أمر ايجابي, إلا أن أبناء الطائفة لا يستطيعون فعل ذلك علانية وخاصة في الدول التي تحتضن طائفتهم, لان تلك العبادة غير مقبولة اجتماعيا ويعاقب عليها القانون، لذلك فهم يكتفون بتقبيل فرج المرأة التي تنتسب إلى عقيدتهم وفئتهم، ويؤكدون أن كل ذلك يحصل برضى الفتاة دون أي اعتراض من احد ولا منها ولا من أقربائها، بل والذي لا يقبل الفرج يعتبر على ضلالة، وعلى خطأ، ويتهم بأنه خرج عن ملتهم. 


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages