http://bafree.net/forum/viewtopic.php?p=373893#373893السلام عليكم
كنت قد انتبهت لهذا الثغر المفتوح منذ سنوات وبدأت بتنظيم خطة للأمة يوم
تريد أن تسد الثغر عبر آلية حديثة فرضتها ثورة المعلومات بأولويات تشمل :
1- جمع البيانات وأرشفتها وقمت بهذا على الموقع :
http://islamschool.org/imrc/HE/adulsence/HS/default.htmولعل هذه المناسبة تكون طيبة لتحول مشروع قواعد البيانات لمشروع فريق عمل
ومشروع أمة من كونه سابقا عمل فردي
ومن ثم قمت كأولوية أراها اليوم في العمل الإسلامي ( قواعد البيانات 1
ومن ثم بناء الشبكات -2 وثالثها المنتديات وهذه الساحة الكريمة أشرف ما
يكون به الغاية ) ثم قمت بهذه المجموعة من جوجل ( ضد الجندر ) ضمن
فلسفتي للثغور المفتوحة على المسلمين كأولوية هي بتاء قواعد البيانات
وتفعيل الشبكات وتوسعتها لضم الناشطين والخبراء إلخ
http://groups.google.com/group/Anti-Lesbianوخاصة أنني أرى أن وباء اللوطية وراءه فرق عمل تخرب بشكل ممنهج وليس
الموضوع وباء عشوائيا وهو مدعوم وينتشر عبر الإعلام بنفس آلية التدخين
( لوبيات خبيثة تحركه لتدمير العالم ونسل البشرية لإرضاء إبليس )
والجديد هو أنني في بحثي العلمي الأخير خرجت بمجموعة هائلة من النظريات
والنتائج الثورية في كل أبواب العلوم ( الصحية والطبية والبيئية
والتربوية والنغسية ) تقريبا من منطق واحد أساس صار عندي له الآلاف من
الأدلة وهو منطق أن المضغة التي في صلاحها صلاح الجسم هي العضو الأشرف في
الإنسان وموضع تكريمه ومخرج الذكر والقرآن منه وهو الذي خلقت له عبادة
خاصة لصيانة صحته ( اللسان ) ( وعبادة التسوك ) ومن نتائج النظرية
المنشور قسمها الأول على الموقع :
http://ramidiabi.maktoobblog.com/?post=193709أن اللواط يمكن علاجه بالشحن الإيجابي لخطوط الطاقة الصينية التي تلتقي
في الفم كلها بتواتر استعمال النبي عليه الصلاة والسلام أي 20-30 مرة مع
كل وضوء وعند كل صلاة وعند الدخول للبيت = 15 وللاستيقاظ 2 وللقرآن 2
ولقيام الليل 1 وبعد الوتر 1 إلخ مع الإقلاع عن التدخين المخرب لطاقة
الجسم الإيجابية ( شحن سلبي ) وهي تقنية الوخز بالآراك Sewak Puncture
كمختصر
وأما مرجعها الإسلامي فهو كلمة مطهرة من حديث النبي عليه السلام ( السواك
مطهرة للفم مرضاة للرب ) وهي كما بينت خلال البحث مطهرة أخلاقية روحية
صحية نفسية عاطفية ولدي شواهد هائلة في هذا السياق بمنة الله وبقي أن
تجرب الأمة وتختبر وتنشر النتائج أكاديمياً وهي ثورة أيضا في مجال علاج
اللواط كوباء أخلاقي وقطع الطريق على اللوبيات الخبيثة التي تنشر أنه
مرتبط بالجينات وأنه وراثي خلقي وأنه وحاش لله ( خطأ من المصنع الرباني )