[خبر]آلاف
السوريين يفرون من بلدة النعمان مع
اقتراب الاقتحام
الخميس 16
يونيو 2011
مفكرة الاسلام: فر آلاف السوريين
من بلدة معرة النعمان الأثرية، في
الوقت الذي تتقدم فيه القوات السورية
مدعومة بالدبابات في شمالي سوريا، في
إطار الحملة العسكرية الآخذة في
الاتساع لسحق الاحتجاجات المناهضة
لنظام الرئيس بشار الأسد.
ونقلت وكالة "رويترز" عن سكان، إن
طابور مدرعات وصل قرية مانتاس على بعد
15 كيلومترا إلى الشرق من معرة
النعمان، فيما يوجد طابور آخر على
مسافة 20 كيلومترا غربا في قرية
الخوين، بينما يتم نقل القوات جوا
بالمروحيات إلى معسكر على بعد
كيلومترين من البلدة.
وأفاد شاهد في قرية معرشمشة على أطراف
معرة النعمان، أن "الجنود يطلقون
النار بشكل عشوائي على ضواحي معرة
النعمان لإفزاع السكان الأمر الذي جعل
المزيد من الناس يهربون خلال الليل".
وأدى إطلاق النار إلى مقتل رجل يدعى
محمد عبد الله، وكان إطلاق النار
كثيفا إلى درجة أنه تم دفن الرجل في
فناء منزله.
وقال شاهد آخر "السيارات مستمرة في
الخروج من معرة النعمان في كل اتجاه.
الناس يحملونها بكل شيء.. أغطية
وحشايا".
وتوجه الآلاف من السكان الذين فروا من
معرة النعمان إلى حلب وتركيا التي
شهدت بالفعل تدفقا متزايدا للاجئين في
أعقاب هجوم عسكري على بلدة جسر الشغور
القريبة من الحدود التركية والتي شهدت
أيضا احتجاجات كبيرة.
وفي ضاحية هاراستا المحافظة في دمشق،
أفاد شاهد أن قوات الأمن أطلقت
الذخيرة الحية لفض مظاهرة ليلية قامت
بها 200 امرأة يطالبن بالإفراج عن
أزواجهن وأقاربهن الذين اعتقلوا في
إطار حملة القمع للاحتجاجات المناهضة
للنظام.
وقال الشاهد "كن يحملن لافتات تقول
أين زوجي وأين أخي وصور المعتقلين.
ولم يصب أحد بسوء ولكن لم يمض عشر
دقائق حتى فتحوا النار على المظاهرة."
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء
السورية الحكومية أن الحملة الأمنية
في جسر الشغور والتي قالت الحكومة إن
120 من قوات الأمن قتلوا فيها في وقت
سابق من هذا الشهر قد حققت الأمن هناك
وأن الآلاف بدأوا العودة إليها.
لكن أكثر من 8500 شخص أغلبهم من جسر
الشغور لجأوا طلبا للامان إلى تركيا
التي أقامت أربعة مخيمات على الحدود
على بعد نحو 20 كيلومترا من البلدة.
وقال لاجئون إنه لم تحدث عودة جماعية
للاجئين وإن عشرة آلاف آخرين يأوون
داخل سوريا بالقرب من الحدود.
وقدم لاجئون فارون وصفا لأحداث إطلاق
النار على أيدي القوات السورية
ومسلحين علويين موالين للأسد يعرفون
بـ "الشبيحة" وإحراق الأرض والمحاصيل
في سياسة الأرض المحروقة لإخضاع سكان
المنطقة بعد احتجاجات واسعة النطاق.