ننشد ذاك المعلم الغريب في هذا الزمان عساه يعود قريبا إنه هناك متمترس
خلف همومه وأحزانه يشكو الظلم الذي حل به ظلم المجتمع له يطلب حقوقه في
المستحيل طحنه زمانه واحترق لوحده والناس ينظرون له كمن يتسلى بمشهد
ينتظر موعد أو لقاء .. علم أولئك أن سر رقي الأمم و الشعوب في معلميها
فقتلوه وطرحوه أرضا كي يخلو لهم وجه شعب مغلوب على أمره يسبح بحمد
الحاكم صباح مساء لكن لا ضير إنه يقترب من بعيد ولعله يعود قريبا .