قصة المدير والسكرتير + الرجال والنساء والحموات

0 views
Skip to first unread message

® ABO SHAHD

unread,
Aug 1, 2010, 1:51:12 AM8/1/10
to abos...@googlegroups.com



 

 الرجال والنساء والحموات

 

 

 

الرجال أربعة

 

فرجل يدري ويدري ‏انه يدري *** ‏ فذلك عالم فاعرفوه

ورجل يدري ولا ‏يدري انه يدري *** ‏ فذلك غافل فأيقظوه

ورجل لا يدري ‏ويدري انه لا يدري *** ‏ فذلك جاهل فعلموه

ورجل لا يدري ولا ‏يدري انه لا يدري *** ‏ فذلك أحمق فاجتنبوه

 

 

 

 

والنــــساء أ ربعة

 

فامرأة تدري وتدري أنها تدري *** ‏ فهذه مصيبة فاجتنبوها

وامرأة تدري ولا ‏تدري أنها تدري *** ‏ فهذه حلوة بلهاء فطاردوها

وامرأة لا تدري ‏وتدري أنها لا تدري *** ‏ فهذه غبية وقبيحة فاطردوها

وامرأة لا تدري ‏ولا تدري أنها لا تدري *** ‏ فهذه لقطة العمر فتزوجوها



 

 

والحموات أربعة

 

فحماة تدري وتدري ‏أنها تدري *** ‏ وهذه جهاز مخابرات فاحذروها

وحماة تدري ولا ‏تدري أنها تدري *** ‏ وهذه قنبلة موقوتة فأبطلوها

وحماة لا تدري ‏وتدري أنها لا تدري *** ‏ وهذه مشروع مصيبة فأجهضوها

وحماة لا تدري ولا تدري أنها لا تدري *** ‏ وهذه حماة مثالية فأكرموها

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 قصة المدير والسكرتير

كان رجل يعمل سكرتيرا لمدير ... لا يعرف عن مهارات التعامل مع الناس شيئاً!
كان يراكم الأعمال على نفسه .. ويحمل نفسه مالا تطيق ..

صاح بسكرتيره يوماً ... فدخل ووقف بين يديه
صرخ فيه : اتصلت بهاتف مكتبك ولم ترد ..
قال : كنت في المكتب المجاور ... آسف ....
قال بضجر : كل مرة آسف .. آسف ..
خذ هذه الأوراق .. وناولها لرئيس قسم الصيانة .. وعد بسرعة ...

مضى السكرتير متضجراً ... وألقاها على مكتب قسم الصيانة ..
وقال : لا تؤخرها علينا .. تضايق الرجل من أسلوب السكرتير
وقال : طيب ضعها بأسلوب مناسب

قال : مناسب ... غير مناسب .. المهم خلصها بسرعة ..

تشاتما حتى ارتفعت أصواتهما ..
ومضى السكرتير إلى مكتبه ..
وبعد ساعتين اقبل احد الموظفين الصغار في الصيانة
إلى رئيسه وقال : سأذهب لأخذ أولادي من المدرسة وأعود ...




صرخ الرئيس : وأنت كل يوم تخرج ..
قال هذا حالي من عشر سنوات ... أول مرة تعترض عليَ ..
قال : ارجع لمكتبك
مضى المسكين لمكتبه متحيراً من هذا الأسلوب ...
وصار يجري اتصالات يبحث عمن يوصل أولاده
من المدرسة للبيت ..حتى طال وقوفهم في الشمس ..
وتولا احد المدرسين إيصالهم .
عاد هذا الموظف إلى بيته غاضباً ..
فاقبل إليه ولده الصغير معه لعبة ...
وقال : بابا ..
المدرس أعطانى هذه لأنني ...
صاح به الأب : اذهب لامك .. ودفعه بيده ..
مضى الطفل باكياً إلى أمه ..
فأقبلت إليه قطته الجميلة تتمسح به كالعادة ...

فركلها الطفل بقدمه فضربت بالجدار ...



السؤال : من ركل القطة ؟






أظنك تتبسم .. وتقول المدير ..

صحيح المدير .. لأنه ضغط نفسه حتى انفجر ..
فانفجر من حوله ..

لماذا لا نتعلم فن توزيع الأدوار ..

والأشياء التي لا نقدر عليها نقول بكل شجاعة ... لا نقدر

خاصة أنك إذا ضغطت نفسك فإن تصرفاتك قد تتعدى ضررها إلى

ناس أبرياء لم يكونوا طرفاً في المشكلة أصلاً ولا ذنب لهم

كن صريحاً مع نفسك ... جريئاً مع الناس .. واعرف قدراتك

والتزم بحدودها .. ولا تحمل نفسك أكثر من طاقتها

 
 
 
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages