مختبرات تخصيب الهرويين من أجل قتل الشباب العربي الأحوازي
خبر وتعليق (أحوازنا)
كشف قائد شرطة الإحتلال في الأحواز في تصريح لوسائل الإعلام " ان الشرطة
قامت باعتقال عدد كبير من باعة وتجار المخدرات الصغار و أحالتهم الى
السجون".
و أعترف بدخول كميات كبيرة من المخدرات الصناعية مثل الكراك و الشيشة في
الفترة الأخيرة الى الأسواق واعرب عن دهشته تجاه ظاهرة كثرة التجار
الصغار في مختلف مناطق العاصمة الأحواز.
هذا التصريح و ما سبقه من تصريحات لمسؤولين يعملون في مكافحة المخدرات
تكشف مرة أخرى لمتابع شؤون المجتمع الأحوازي مدى كذب و إدعاءات هؤلاء
المجرمين وهي باتت واضحة لا سيما بالنسبة للمواطنين الأحوازيين الذين
يتابعون مجريات الأمور بحساسية ودقة و يعرفون أهداف واغراض هذه الدولة
اللاإنسانية التي تستخدم شتى الأساليب من أجل استهداف النسيج الإجتماعي
العربي في الأحواز.
و مزاعم المسؤول الفارسي من اعتقالات طالت موزعي المخدرات و الأفيون اذا
كانت صادقة و حقيقية لشملت كل موزعين و باعة المخدرات الذين تزودهم بعض
الأيادي المتنفذة بالمال والقوة و من الطبيعي ان يعرفهم رئيس شرطة يعتبر
من النخب نظرا لتعيينه في منطقة ملتهبة حسب الرؤية الفارسية في إدارة
الأحواز المحتلة.
الكل في الأحواز يعرف بأن المخدرات تتلقى دعما حكوميا وتمويل تجارة يفوق
تمويل أي مشروع من شأنه ان يخدم الشعب العربي الأحوازي و الفساد الإداري
في إدارات الإحتلال سبب إضافي لتوجه بعض الفاسدين من أجل حصاد أموال لا
تخضع لمحاسبة أو مراقبة ضف على ذلك فتح الحدود العراقية امام التجار بدعم
حكومي فارسي من أجل تتسع خارطة المحن العربية مع المخدرات والأفيون ودخلت
أطنان المخدرات من أوسع الأبواب الى العراق و كل الرياح مؤاتية ليلتهم
حريق الأفيون و المخدرات الشباب العربي في هذا البلد الذي يشهد أقسى فصول
التفتيت و التهشيم في تاريخه .
بهذا يطبق نظام الملالي معلنا وفائه للتراث الفارسي العنصري حين يطبق
وصية الأجداد و يذبح أعدائه بالقطنة و هذا القطنة تمثلت أخيرا بإنتشار
المخدرات الصناعية و الهرويين المخصب التي تقضي على حياة مستهلكها خلال
أيام و من يقع في فخ هذا النوع من المخدرات مريضا لا يرجى شفائه إلا بيد
الموت و الكثير ممن فقدوا حياتهم أخيرا كانوا من بين تعاطوا هذا النوع من
المخدرات التي صنعت في مختبرات الغدر الفارسية و مختبرات الأدوية نتيجة
لإستخدام مادة الهرويين المخصبة في بعض الأدوية و تتحول المادة المذكورة
المتبخرة نتيجة اعمال واختبارات على الهرويين الى مواد مخدرة صناعية
سامة هي أكثر فتكا و خطورة من المادة الرئيسية و تختلف تسمياتها و
نوعيتها طبقا لنوع التبخير والتذويب والتحضير و درجة الحرارة و الكراك
أحد منتجات تخصيب الهرويين و هذا الأمر يظهر ان الدولة الفارسية ليست
بصدد بناء مفاعلات نووية من أجل تخصيب اليورانيوم و صنع قنبلة ذرية بل
لديها مفاعلات ذات حجم بحثي وعلمي لإنتاج السموم وتخصيب الهرويين
لإستهداف الشباب العربي في المنطقة و الأحواز ولاحقا العراق وحتى تعم
السياسة العنصرية كل شباب الخليج العربي.
و مما هو جديرا بالذكر هنا ان النظام الفارسي يستخدم هذا الأسلوب في
المناطق المحتلة الغير فارسية كالأحواز و بلوشستان و كردستان و من منطلق
فرق تسود و دمر تحكم لأن استمرار الحكم والإحتلال و استعباد الشعوب
المحتلة و الاستيلاء على الأرض و نهب ثرواتها و محوها يتطلب بالضرورة
انهاك قوها الفكرية و الثقافية و الاقتصادية ، و المخدرات بالنسبة للنظام
الفارسي هي تجارة مربحة ليست على الداخلي فحسب بل على الصعيد الخارجي
والمنطقة فهي التجارة التي تدر عليها الأسلحة و المواد المحظورة من
خلال تبادلها مع المافيا العالمية و هو العنصر التي يقوي موقف وكلمة
الاجهزة الفارسية الخفية في الأسواق السوداء.