ليست قوانين الإسلام السمحاء بل الرشوة هي أساس الحكم في النظام الفارسي
تعليق (أحوازنا)
نظام الجمهورية الإسلامية!! في طهران يدفع مبالغ مالية كبيرة كي يكسب
جمهورا و هذه المرة ليس خارج جغرافيته، بل في طهران و من الفرس أنفسهم.
نظام جمهوري ولاية الفقيه يرشوا جمهوره كي يكون معه و يشارك في صلاة
الجمعة و المراسيم المذهبية التي يقيمها كل أسبوع وعلى طوال السنة لاثارت
الضغائن الطائفية، حتى يقول للعالم الإسلامي (طبعا العربي)، هنا تجدون
الإسلام الحقيقي، مثلما صدقه كثير من العراقيين عندما التقينا معهم في
الاحواز بعد تركهم لوطنهم و كانوا يقولون لنا: كنا نعتقد سوف نرى المهدي
المنتظر في هذه الدولة(الدولة الفارسية)!!.
لا يخفى على احد إن الدولة الفارسية استخدمت الإعلام لنشر إيديولوجيتها
بشكل ذكي و هذا الأمر جعل كثير من المسلمين العرب و غيرهم أن ينقادوا
وراء هذه الشعارات البراقة، و اليوم إذا قارنا او اجرينا استفتاءا لهذا
النظام الفارسي في الساحة العربية و جغرافية بما تسمى إيران، نتوقع انه
سوف يكسب أكثر الأصوات في الساحة العربية نسبة بالساحة الداخلية، لان
الشعوب المحتلة من قبل الدولة الفارسية أمرها محسوم ويعرفوا هذا النظام
اللاإسلامي أكثر من الآخرين و الفرس أنفسهم أيضا إذا سنحت لهم الفرصة سوف
لم و لن يصوتوا لإسلامية دولتهم بعد أن جربوا الإسلام الملالي. و الوثيقة
التالية دليل على إن تقبل الإسلام عند الفرس ليس من منطلق إيمان و اعتقاد
بل من منطلق المصلحة.
وفي هذه الوثيقة الرسمية يتم دفع مبالغ لكل الذين:
يشاركوا في مظاهرة يوم القدس.
يشارك في مراسم زيارة عاشوراء التي تقام في شهر محرم و فيها ينشدوا يا
لثارات الحسين.
يشارك في صلاة الجمعة و زيارة بيت دجالهم (خميني) و للذين يشاركوا في
تنظيف قبور شهدائهم!!. يتم دفع هذه المبالغ.
طبعا هذا الوجه الواضح من النظام الفارسي اللاإسلامي و بكل تأكيد الوجه
الخفي هو الخبيث المخادع والمنافق الناقم.
اليكم الوثيقة: