الطريق إلى الراحة

2 views
Skip to first unread message

Reem Khaled

unread,
Dec 27, 2007, 8:24:48 PM12/27/07
to



From: Oum Sami >
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
as received

 

كثيرا ما نذنب ومن منا لا يفعل
 
فالعين  تذنب والسمع يذنب  والرجل واليد  كل أعضاءنا تذنب
 
لكننا  لا نشعر بعظم الذنب ولا نستشعر العقوبه
 
وكثيرون نسمعهم يرددون إن  الله غفور رحيم  ونسوا انه شديد العقاب
 
اليوم كنت اقرا  كتيب  للشيخ عايض القرني
 
اسمه
 
الطريق إلى الراحة
 
وقد لفت انتباهي بقوه  جزء من الكتيب يتحدث عن  المعاصي وعن عقوباتها والتي قد لا نشعر بها
 
سأنقل بعض كلمات الشيخ
 
يقول الشيخ :
 
من أسباب  الراحة ترك المعاصي
 
ظاهرها وباطنها  التي تفسد  وتهدم الشعوب والأمم , فالمعاصي سبب  الضيق والعقوبة
 
معصية واحده قد تكون في طريقك تهلكك حتى تخسر الدنيا والآخره
 
نظر رجل إلى إمرأة لا تحل له , فقال له أحد الصالحين: أتنظر إلى الحرام لتجدن أثرها ولو بعد حين
 
قال : فنسيت القرآن بعد أربعين سنه.
 
فيا من فعل المعصية ولم يرى أثرها و أتظن أن الله نسيها , هي لك في الطريق ولك بالمرصاد تنتظرك إلى أن تتوب
 
فبعض الناس يقول المعاصي ثؤثر ولكن جسمي لا يتأثر و ويستطرد قائلا لم أصلي الفجر ولم أقرأ  القرآن وذهبت إلى السينما وسمعت الأغاني
 
ومع ذلك لم أتأثر بينما هؤلاء المطاوعة  الواحد منهم هزيل مثل العود
 
فنقول له إن قلبك أصيب بعقوبة ما بعدها عقوبة
 
قال إبن الجوزي  في صيد الخاطر :
 
قا ل حبر من بني إسرائيل : يارب كم أعصيك وأنت تمهلني ما عذبتني
 
فأوحى الله إلى نبي بني إسرائيل أن قل  لذاك  الحبر : لقد عاقبته بعقوبة لا يوجد أثقل منها , ولكنه لا يدري !
 
أما سلبته حلاوة مناجاتي ولذة طاعتي
 
سبحان الله كم نحن غافلين
 
وكم نظن أننا سعداء
 
 ولو تدبرنا  هذه الكليمات  لعلمنا أننا عوقبنا فقد سلبنا لذة المناجاة
 
أو لسنا نصلي في دقائق
 
او لسنا نخرج الزكاة على مضض
 
او  لسنا نمنع أزواجنا وأبنائنا وإخواننا من الجهاد ونتذرع بالخوف عليهم
 
أو ليس البعض منا لا يطيق الجلوس في محاضرة نصف ساعة
 
 
اللهم إنا نعوذ بك من قلب لا يخشع ومن عين لا تدمع ومن دعوة لا يستجاب لها
 
اللهم نقنا من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages