حملة صحافيون بلا قيود الدولية لمحاربة الصحافة الفاسدة والانتصار للصحافة النزيهة، شاهد http://fr.youtube.com/ReportersSansLimites فيديو وصور الوقفة التضامنية المنظمة بتطوان من طرف مجموعة من التعبيرات الصحافية والحقوقية والنقابية والمدنية يتقدمهم الإطار المنظم جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان وصحافيون بلا قيود والنقابة الوطنية للصحافة الرقمية والجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان والتجمع الدولي للمؤسسات الحقوقية والإنسانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، التظاهرة الأولى من نوعها تأتي في سياق التضامن المطلق مع جريدة المساء ومديرها رشيد نيني وكل أطر وصحافيي الجريدة ، ضمن المشاركين في الوقفة : - المحام والناشط الحقوقي المكرم دوليا مؤسس رسالة على التاريخ الحبيب محمد حاجي - رؤساء جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان الناشط الحقوقي والصحافي مراد أغربي الناشط الحقوقي والصحافي السوسي محمد سعيد - أريفي رشيد مدير صحافة فيلم ورئيس الشبكة الإنسانية العالمية تطوان - المحام المكرم دوليا عبد اللطيف قنجاع - النقابي سعيد مغفول - ضرار الحضري رئيس الجمعية العامة للأبحاث والدراسات الإستراتيجية والمعلوماتية للرصد المجتمعي والتدخل الإنساني - مدير صحافيون بلا قيود حسن برهون ( قيد البحث والتحقيق ) - مدير مكتب جريدة المساء جمال وهبيى - أحمد موعتكف مدير جريدة الصورة الصحافية - مدير مكتب جريد البيضاوي طارق الشعرة - العباسي مصطفى مدير مكتب جريدة الأحداث المغربية والكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية - حسن اقبايو مدير مكتب جريدة النهار المغربية - بالإضافة إلى مجموعة من مديري مكاتب الجرائد بتطوان ومجموعة الصحافيين وناشطي حقوق الإنسان ومجموعات كبيرة من الطلبة وعموم قراء جريدة المساء الأولى في المغرب ، إلى الزميل رشيد نيني : كلنا نشاطرك آلام الرسالة وجروحها وأوجاعها وهي إن لم تقتل لا يمكنها إلا أن تدعونا إلى رفع التحدي .....
بالمناسبة صحافيون بلا قيود أطلقت حملة دولية للتضامن والدعم والمآزرة لجرييدة المساء ورشيد نيني نمودج الصحافة النزيهة والكريمة ، الحملة تطلق بموازاة حملة محاربة الصحافة الفاسدة صحافة السكس والبورنو http://groups.google.com/group/SNPE
مع تحيات حسن برهون وعبد العزيز محمد طارقجي .
الهيئة الوطنية لحماية العام السكراتية الوطنية
Instance Nationale De Défense Des Biens Publics Secrétariat Nationale
الرباط في: 05/02/2008
بيان تضامني مع مدير جريدة المساء
تلقت السكرتارية الوطنية ببالغ الأسى والاستغراب خبر الاعتداء الذي تعرض له الأخ رشيد نيني مدير جريدة المساء وذلك يوم 03/02/2008 أثناء خروجه من محطة القطار من مدينة الرباط ، حيث اعترض سبيله ثلاثة أشخاص و اعتدوا عليه بالسلاح الأبيض ، فأصابوه بجروح بليغة على مستوى يده ووجهه و سرقوا منه جهاز حاسوبه المحمول و هاتفه المحمول و لاذوا بالفرار .
والهيئة الوطنية لحماية المال العام إذ تندد بهذا السلوك الإجرامي السافر والبليد فإنها تعلن تضامنها التام مع الأستاذ رشيد نيني وكافة طاقم أسرة المساء، وتعتبر هذا الاعتداء محاولة يائسة من الذين تزعجهم الأقلام الحرة والنزيهة التي تتصدى لقوى الفساد والنهب وأشباه السياسيين وكل من يحن إلى ممارسات الماضي.
كما أنها تعتبر هذا الاعتداء هو رسالة إلى كل الصحفيين الشرفاء والحقوقيين والمناضلين الذين لا يملكون إلا أقلامهم وضمائرهم الحية وأصواتهم الغيورة، واستهداف للعمل الصحفي الحر والنزيه المستقل، كما أنها تعتبر هذه الرسالة وصلت خطأ ولن تزيدنا جميعا إلا إصرارا على النضال وكشف كل الانحرافات والاختلالات، ونغتنمها فرصة لنقول رسالتنا كذلك لهؤلاء ومفادها أن مزبلة التاريخ لازالت تتسع لكم وصفحاته الذهبية ستذكر المناضلين والغيورين على بلدهم.
كما تدعو الأجهزة الأمنية إلى فتح تحقيق عاجل في النازلة والسهر على تقديم الجناة إلى العدالة، وفي الأخير تدعو الهيئات وجمعيات المجتمع المدني للتضامن مع الأخ نيني، وتتمنى له الصحة والعافية ومزيدا من العطاء ولنا اليقين أن هذه الحادثة لن تزيده إلا إصرارا وصمودا.
من أجل إنشاء "هيئة مستقلة للحقيقة وإرجاع الأموال المنهوبة"
عن السكرتارية الوطنية
المنسق الوطني
محمد المسكاوي
زنقة مكة عمارة 18 الشقة 3 حسان – الرباط elmas...@yahoo.fr
الهاتف: 061 79 53 42 الفاكس 037 26 42 21
تعرض رشيد نيني مدير جريدة "المساء" لاعتداء مسلح مساء أمس الأحد بالرباط. وأوضح رشيد نيني في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ثلاثة أشخاص مجهولين هاجموه لدى خروجه من محطة القطار الرباط-المدينة، حوالي الساعة الثامنة مساءا، بينما كان عائدا إلى بيته، حيث "سلبوه بالقوة محفظته وهاتفيه المحمولين وحاسوبه".
وقد أصيب مدير جريدة " المساء" ، ،بجروح في يده بواسطة سكين ، وتم نقله إلى المستشفى الذي غادره بعد تلقيه الإسعافات الأولية والضرورية.
وصرح رشيد نيني مدير الجريدة الأكثر مبيعا في المغرب أنه تقدم بشكاية لدى مصالح الشرطة بولاية أمن الرباط.،
ويعتبر رشيد نيني أشهر صحافي مغربي بلا منازع ، حصل على جائزة اتحاد كتاب المغرب للأدباء الشباب سنة 1993 ، كما أصدر، على نفقته الخاصة، جريدة ناطقة بالعربية والفرنسية بعنوان "أوال" (أي "كلمات" بالأمازيغية) لم تعمر طويلا، إذ لم يصدر منها سوى ثلاثة أعداد وكتب "يوميات مهاجر سري»، على شكل مذكرات أثناء مُقامه في إسبانيا فيما بين 1997 و2000، ، فضلا عن نشره مقالات ونصوصا مترجمة في مطبوعات خليجية ،عمل بجريدة الصباح وقدم برنامج" نوستالجيا" بالقناة التلفزية دوزيم ، ليؤسس بعدها جريدة المساء .
وحقق رشيد نيني صاحب أشهر عمود في الصحافة المغربية، ما يشبه المعجزة، عندما تربعت جريدة "المساء" في وقت قياسي على عرش الصحافة المكتوبة المغربية .
ويأتي هذا الاعتداء في الوقت الذي تستعد فيه جريدة المساء لإصدار جريدة ناطقة بالفرنسية "لوسوار" والتي سيرأس تحريرها إدريس بناني الصحافي السابق ب"تيل كيل"، كما يأتي الاعتداء بعد سلسلة من الضغوطات اليومية التي تتعرض لها الجريدة بفعل خطها التحريري ، وبفعل مطالبة أصوات عديدة ، محسوبة على أحزاب سياسية أو لعلاقتها بأجهزة الدولة ،أو منابر إعلامية منافسة ،بإسكات صوت الجريدة التي حققت كل الأرقام القياسية بالمغرب في فترة وجيزة جدا.
ووصف رشيد نيني واقعة الاعتداء في عموده شوف تشوف الذي حمل عنوان "الرسالة وصلت".. "..ما يحزنني ليس هو أن أتلقى هذه الطعنات لكن ما يحزنني هو أن أتلقاها غدرا من الخلف ، فالجبناء الذين هاجموني لم تكن لهم الجرأة لكي يواجهوني وجها لوجه ، وإنما جاؤوا من الخلف لكي يضمنوا أن لا أرى وجوههم، وقع هذا ليلة الأحد ،الساعة الثامنة والربع بالضبط في قلب مدينة الرباط…كنت أبحث عن هاتفي في محفظة حاسوبي المحمول ، عندما شعرت بيدين قويتين تمسكان بي بقوة من تحت ذراعي ، وبيد أخرى تضع سكينا جهة كبدي ، وبسرعة فائقة وجدت نفسي مجرورا بقوة ..أمتارا…نحو منعطف يؤدي إلى قصر التازي ، كانت كل قواي مركزة على السكين المسنن الذي يضعه أحدهم في بطني ،ولذلك أمسكت به في راحة يدي بكل قواي حتى أمنعه من استعماله بحرية ، وفجأة توالت اللكمات من كل جانب ،فأطلقت المحفظة وسقطت أرضا دون أن أفقد الوعي تماما ، وبمجرد ما حاولت الوقوف تلقيت ركلة بحذاء أحدهم الرياضي على خدي الأيسر ، وضربات أخرى طفيفة بالسكين مزقت سروالي من جانب الفخذ الأيسر ، لم أنتبه لها إلا بعد ساعات….عندما تأكد المهاجمون الثلاثة أنني سقطت أرضا لاذوا بالفرار ، فاستجمعت قواي ووقفت ، لكنني لم أقو على اللحاق بهم ، فقد اختفوا في لمح البصر ،طُفت في أرجاء المكان أبحث عن رجال الأمن الذين يكونون عادة منتشرين في المكان ، لم أعثر على أحد ، فاضطررت إلى الذهاب إلى البيت مشيا على الأقدام ويدي تنزف وأسناني كلها تنزف….."جريدة المساء الثلاثاء 5 فبراير 2008 -العدد429