
{
وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا
لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ
فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } (21) الروم
وبعد التأكيد على أهمية الزواج في الإسلام وذكر بعض ما ورد فيه من الروايات تعرض للأمور التالية :
1-
ضرورة تسهيل أمور الزواج والتقليل من تكاليفه والإسراع في تزويج الشباب
والشابات حفظاَ للمجتمع من الانزلاق نحو المفاسد وصوناَ للشباب والشابات من
المهالك .
2- تعرَّض لشيء من سيرة السيدة زينب (عليها السلام ) وفضلها ومقامها حيث تمَّر هذه الأيام ذكرى وفاتها (عليها السلام)
3- أشاد بانجازات الإمام الخميني الراحل (رضوان الله عليه ) حيث ذكرى وفاته هذه الأيام أيضاً.
4- تعرَّض لما يجري في الساحة العربية والإسلامية من سفكٍ للدماء لا يتوقف وقتل واعتداء وتشريد .
وأشار إلى ما يجري في أفغانستان والعراق من قتل وتفجير خلال الأسبوع وتسائل سماحته قائلاً:
أين هي المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان عما يجري في أفغانستان والعراق من سفكٍ للدماء وإزهاق للأرواح بشكل مستمر ؟
أين منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ؟
أليس العراق بلداً عربياً إسلامياً ؟!!
أليست أفغانستان بلداً إسلامياً ؟!!
لقد قُتل من المدنيين الأفغان خلال السنوات الماضية آلاف الأبرياء ولم يسأل عنهم أحد ولم يبكِ عليهم أحد
وكذلك
في العراق قُتل عشرات الآلاف ولا مستنكر ولا مندد إلا ما ندر , ثم تقوم
الدنيا ولا تقعد لما يجري في سوريا من قتل ـ وهو بلا شك مدانٌ ومرفوض ـ
ولكن السؤال لِمَ سوريا فقط ولا يُسأل عن الشعوب الإسلامية والعربية الأخرى
؟
لِمَ تُخلط الأوراق وتُزَوَّر الحقائق ؟
كيف اجتمعت أمريكا والغرب مع العرب في هذه المواقف ؟!
هل أمريكا حريصة على الدم السوري ؟!
هل أمريكا والغرب يريدون المصلحة للشعوب العربية
ما الذي يجمع أمريكا وإسرائيل وبعض الدول العربية في مواقف موحدة ؟!
لماذا
بالأمس لَماَّ التقت مواقف البعض مع أمريكا في إسقاط صدام اتهموا
بالعمالة والخيانة واليوم يُوصف الموافقون لأمريكا والغرب في موضوع سوريا
بدعاة الحرية والديمقراطية ؟
ما هذه الازدواجية في المعايير ؟
وفي ختام خطبته كان الدعاء بتعجيل الفرج لمولانا الإمام المهدي "عليه السلام" وبالنصر للمسلمين .