لا أعتقد أننا في حاجة لسوق المفهوم العلمي الاجتماعي
لأثر السياسة على الحركة الثقافية في المجتمعات ولا إلى شرح التداعيات وراء الأحداث
التاريخية لتفسير المفاهيم الثقافية الجديدة.
ولكن كرؤية وقراءة لواقع الأحداث يمكننا بل يجب علينا أن نعرف جمعيا موقعنا – كمثقفين – من الإعراب وأن نعرف على الأقل كيف يمكن بناء المجتمع الثقافي الجيد والمناسب والضامن لمستقبل أمتنا الإسلامية والعربية، ونحن لا نعتبر أنفسنا المنقذين للعالم ولكن نبذر البذار الصالحة لتكون الأشجار ذات الظلال الوارفة والثمار اليانعة.