'سبب قوي للتعليم المشترك هو أن فصل الأطفال عدد من السنوات يعني أنهم لن
يختلطوا ويتعلموا من بعضهم البعض البروفسور سيمون بارون كوهين ، أستاذ
علم النفس التنموي في جامعة كامبريدج وزميل في كلية ترينيتي في كامبريدج.
والسؤال هنا ما هو الشئ الذي يتعلمونه .. هل يتبادلون المعلومات الثقافيه
والمفيده لكل منهما بما يرجع بالفائده على اسرهم ثم على المجتمع ككل على
اساس التجرد من رغبات النفس والفطره الكامنه داخل النفس البشريه اذا كان
كذلك فمرحبا بلاختلاط ولكن من يضمن لك انهم لن يتعلموا من بعضهم
الانحرافات الاخلاقيه والسلوكيات السيئه والتي تكون في الغالب النتيجه
والتي تؤدي ال التاخر العلمي والثقافي والمشاكل الاسريه وتفكيك المجتمع
ككل... ان من اقوى الاسباب وراء نظرية الاختلاط هو محاولة البعض الي لغي
الفرقات بين الذكر والانثي ولن بستطيعوا ذلك الا ان تتغير فطرة
الانسان .. ولكي تححقق افضل ا لنتائج من الاختلاط تربويا وثقافيا يجب
اولا ان تغير الفطره الانسانيه وحب وميل كل منهما للاخر وان ينظر كل
منهما للاخر على انه اداة فقط ومنافس...و لا تنسى انك اذا استطعت فعل ذلك
ستقوم من هنا منافسه باعتبار كل منهما مسؤل و متحمل لنتائجه ومتساوي
لمنافسه في المقدرات ... وبالتالي هذا يتطلب تغير اخر وهو التساوي
بينهما بدنيا ووظيفيا..واذا فعلت ذلك فسترى ان المراءة تقوم بعمل زائد
وهو الحمل وهو شئ ضروري لاستمرار والذي تحمله تسعة اشهر فلابد من التساوي
هنا ايضا وهو اما ان لا يحملا او يحملا معا او ان تحمله اربعة شهور ونصف
و يحمله هو بدوره اربعة شهور ونصف...
ان طريقة التفكير الغربي هذه هي نفس طريقة تفكير الانسان البدائي الاول
الذي ادرك بعد مده من الزمن ان هذا النوع الاخر الذي معه لا يستطيع ان
يعدو مثله وبالتالي لا يستطع ان يصطاد ويطارد مثله ولا يستطيع الهرب من
المفترسات وبالتالي يقع فريسة لها وان له اداوار اخرى يقوم بها لا يستطيع
هو القيام بها فبذلك راى ان هذه المنافسه لا جدوى منها بل لكل دوره فهي
تحمل و ترضع وتربي وهو يوفر الماوى ويجلب الطعام ويدافع عنها... وجاءت
الديانات السماويه كلها مبينة حقوق وواجبات كل منهما سنة الله التي فطر
عليها الناس ولن تجد لسنة الله تبديلا. ولن تجد لسنة الله تحويلا.. (يريد
الله لبين لكم وليهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم وكان الله عليما
حكيما* يريد الله ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا
ميلا عظيما) والان تجد معظمهم يريدون ان يرجعوا الي المربع الاول ..(الم
ترى الي الذين اوتو نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون ان تضلوا
السبيلا)
'لا توجد مزايا غالبة للمدارس من جنس واحد لأسباب تربوية. دراسات في جميع
أنحاء العالم فشلت في الكشف عن أي اختلافات كبيرة. ' -- البروفيسور آلان
سميثرز ، مدير التربية والتعليم والبحوث التوظيف في جامعة باكنغهام.
نعم قد لا تكون هناك مزايا للمدارس من جنس واحد كما لم لم تكن الارض
كرويه في عام 1642 .واليك انه عدم وجود الدلائل لا تعني دلائل عدم
الوجود, وعدم احساسي بوجود الشئ لا تعني انه غير موجود, انا هنا ساستعرض
بعض المساؤي للاختلاط وا ترك لك تقدير الفوائد: اولا التمييز في التعليم:
الذي اصبح في الاونه الخيره ملحوظا لدرجة كبيره فترى الاساتذه اللذين هم
بشر في النهايه يميلون الي الجنس الاخر فيتعاملون مع الفتيات بكل لطف
وتقدير بما لا يلقاه الفتى وهي تستغل هذه النقطه فتترقق وتظهر الضعف بقصد
او من غير قصد فيستجيب الاساتذه ويمنحوها دراجات اعلى فيما تعتبره نجاحا
وانا اعتبره فشلا ذلك بما انها حققت درجات اعلى بأي طريقة كانت فان ذلك
يضمن لها وظيفه على حساب رجل حصل اقل منها فبالتالي هي تعمل وهو عاطل
والان هما يسيران في خطين متوازيين لن يلتقيا ابدا فهي تعمل وتكد من غير
جدوي ولن تستطيع ان تذهب لخطبته وهو يتسكع ولا ينتج وبالتالي لايستطيع
الزواج او الصرف على نفسه وعلى من يعولهم. وقد قالت احدي الدراسات
الامريكيه ان ما يزيد عن 60% من الفتيات يتظاهرن بعدم المعرفه حتى يعجبن
الفتيان, لانه ما من شي امر علي الفتى من ان يقول الناس ان الفتاة تفوقت
عليك فهن يعرفن ذلك بالفطره فيتظاهرن ليوقعن به... ثانيا المقارنه التي
غالبا ما تكون محبطه فان الفتاة لو تفوق عليها فتى ستقول وما في ذلك انا
اساسا فتاة اما الفتى فلن يرضى بهذه السهوله وستكثر عليه الانتقادات
فيبقى عنده واحد من خيارين اما ان يرضى بوضع اقل اجتماعيا ويتصرف على هذا
الاساس فيصبح لا مباليا ولا يعطي لمسالة القراءة والتعلم اي اهتمام ويصبح
مهتما باشياء اخرى لا تنفع ولا تضر او يصبح منعزلا خجولا كابتا لطاقاته
وفي كليهما تبديد لكثير من الطاقات..
ثالثا المنافسه التي غالبا لا تكون كما نتمنى منافسة لتقديم الافضل .. بل
منافسه لجعل الاخر يفشل لكي يظهر الاخر فاذا نجح الفتى وتفوق فرأى
الاخرون ان البنات يتقربن منه للاستفاده منه ترى بعض الاولاد اخزتهم
الغيره فيحاولوا ان يظهروا للبنات نقاط ضعفه وانه ليس كما يظنون مما
يضعفه ويشغل باله من الغرض الاساسي الذي هو من اجله في المؤسسه التربويه,
واذا نجحت البنت وتفوقت فان باقي البنات يتعاملن معها بنفس الطريقة
رابعا الانتقاد: ان اعمق شعور بالنسبه للانسان للرجل او المرأة على حد
سواء هو الشعور بالاهميه فان احساس كل انسان باهميته عالي جدا وخصوصا
امام الجنس الاخر اما انتقاده او التقليل من شانه فسيترك اثار سلبيه
كبيره جدا وخصوصا بالنسبه للرجل لاني كما قلت فالمرأة اذا نسيت شيئا ما
او اخطأت فليست مشكلة كبيره اما بالنسبة للرجل فسيترك ذللك اثرا
سلبيا...لذلك نرى في بعض الدراسات الامريكيه ان عدد الذين يتعرضون
لضغوطات نفسيه من الزكور اكثر من الاناث كما ان نسبة الانتحار في الذكور
اكثر منها في الانالث...ذلك لان الرجل قد تكون وراءه اسره زوجه وابناء او
والدين او اخوه مسؤل عنها مما يضاعف الضغط بالنسبة له...
هو ترويض الفظاظة للاولاد من التأثير الحضاري للفتيات ؛ و ترويض الخبث
للفتيات من النهج الاكثر استرخاء للفتيان. انه فوز للجانبين. ' -- الأم
مدرسة الكاتدرائية
الناظر الي هذه الطريقه من الوهله الاولى سيظن انها طريقه عبقريه لحل
مشكلة كل من الاولاد والبنات , ولكن اذا تأملت فسترى خواء الفكره وضحالة
التفكير .. ففعلا الاولاد لا يهتمون بانفسهم عندما يكونوا وحدهم مثلما
يكونوا مع الفتيات فتراهم اكثر اهتماما بملابسهم ونظافتهم وطريقة اسلوبهم
ولباقتهم, ويروض خبث البنات كما يقولولن ولكن انظر البنات يروضن الاولاد
والاولاد بدورهم يروضوا البنات بدون مربي حقيقي و معلم حقيقي واقصد
بالمربين والمعلمين الحقيقين الديانات والرسل اي انه بدون اي استناد الي
منهاج حقيقي كل منهم يروض الاخر افرأيت من اتخذ الاهه هواه فهو يضله
انها تجربتنا في أن الصداقات تتطور بطريقة طبيعية جدا في المدارس
المختلطة. يحدث هذا لأن هناك الكثير من الأنشطة والجمعيات والنوادي في
المدرسة التي فيها الفتيات والفتيان يتشاركون في بيئة ممتعة ومشرف عليها
جيدا. الصداقات تتكون بوضع طبيعي وحقيقي. هذا جو ودي لا يزال في الصف
السماح للشباب للتعبير عن آرائهم علنا وبحزم.
لكل من الفتيات والفتيان المشاركين التعليم يوفر وسيلة أكثر واقعية
للتدريب الشباب على اتخاذ أماكنهم بشكل طبيعي في المجتمع من الرجال
والنساء. فهي تساعد على كسر المفاهيم الخاطئة من كل جنس عن الآخر ، ويوفر
أساسا ممتازا لتطوير علاقات واقعية ومجدية ودائم في الحياة في وقت لاحق..
هذا يصبح ممكن اذا استطعت ان تساوي بينهم في كل شئ ان تقوم الفتيات بكل
ما يقوم به الفتيان بحيث تنتفي تماما الفروقات جسدية نفسية او اجتماعية
وان تختفي نظرة الشهوة وميل كل واحد للاخر وان ينظر كل منهما للاخر على
انه اداة فقط وليس على انه نوع اخر له ميزات خاصة , ان يتساواى في
ساعات العمل في الاوجور في الخدمه العامه في السلم وفي الحروب بل حتى في
التركيب الجسماني يجب ان يتساواي حى لا تكون استغلال الضعف ميزة للفتيات
فيتنصلن بذلك من الامور الشاقه ويتركنها للفتيان ولا الحمل امر متعب و
مرهق بالنسبة لهن فياخذ الفتيان قليلا من هذا التعب .. و ان تنتفي تماما
نظرة المجتمع لكل من الرجل والمرأة بحيث يمكن للمرأة ان تعمل وتخطب وتصرف
على زوجها وابناءها ووالديها واخوانها و زوجها يطبخ و يراعي شئون البيت
ولا يكون هناك ادني حرج وتستطيع ان تهاجم وتقاتل وترد العدوان وتدافع
وتحارب ويكون ذلك امر طبيعي عندها سيكون ما قلته عن الاختلاط يمكن
تحقيقه... ولكن وقتها لا ادري ان كانت تسمية ذكور واناث تصلح ام لا..
التعليم المختلط غير مكلف اقتصاديا
كما ان الزنا ليس مكلف مثل الزواج ولكن ايهما يحقق نتائج افضل..
وقال الفيلسوف اليوناني القديم ، أفلاطون ، أن التعليم المختلط يخلق
شعورا من الرفاقية. ودعا تعليم الجنسين على حد سواء من الذكور والإناث في
نفس المؤسسة دون أن تظهر أي تمييز في نقل التعليم.
لم افهم اي نوع من الرفاقيه تلك التي يقصدها افلاطون او ما هي الاساس
الذي تستند عليه,ولا اتفق معه في الاختلاط, اما بالنسبه لتعليم الذكور
والاناث دون اظهار اي تمييز فذلك امر مطلوب ومرغوب فيه...